الوحدة الرياضي

 تبدل المواقف يفجر أزمة زيزو بالزمالك

أثار أحمد سيد زيزو، لاعب الزمالك الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بسبب رغبته في الرحيل للاحتراف الخليجي. 

وكانت أزمة قد اندلعت بعد تصريحات والد اللاعب والتي هاجم خلالها اللجنة المكلفة بإدارة الزمالك، بسبب رفضها رحيله لنادي العين الإماراتي في الوقت الذي أعلنت فيه موافقتها على رحيل مصطفى محمد مهاجم الفريق. 

جاءت بداية الأزمة بإعلان نادر شوقي وكيل اللاعبين امتلاكه عرضًا من نادي العين الإماراتي لضم أحمد زيزو بقيمة مليوني ونصف المليون يورو خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. 

قدم نادر شوقي عرضه للجنة الثلاثية المكلفة بإدارة الزمالك، والتي رفضته بدورها لرغبتها في استمرار اللاعب للحاجة الفنية لجهوده. 

سعى مسؤولو العين الإماراتي لإغراء إدارة الزمالك برفع المقابل المادي لثلاثة ملايين يورو، إلا أن إصدار المجلس الأبيض بيانا يؤكد خلاله رفض مناقشة أي عروض للاعبين حال دون اكتمال المفاوضات.

بعث زيزو رسالة غامضة عبر “إنستجرام” بكتابة عبارة “كراسي قاعدة على كراسي”، والتي فسرها البعض بإعلان المجلس الأبيض موافقته على رحيل مصطفى محمد لسانت إيتيان الفرنسي. 

وكشف بعض المقربين من اللاعب في ذلك الوقت استيائه من تجاهل المجلس الأبيض رغبته في الرحيل رغم المقابل المادي الكبير الذي رصده العين الإماراتي. 

خرج والد زيزو في تصريحات إعلامية هاجم خلالها مجلس إدارة الزمالك بسبب تجاهله رغبة اللاعب في الرحيل خلال الشهر الجاري رغم موافقته على رحيل مصطفى محمد. 

وأكد والد اللاعب في تصريحاته: “احترمنا قرار الزمالك بإغلاق فكرة رحيل أي لاعب في الشتاء، إلا أن تراجعه وإعلان موافقته على رحيل مصطفى محمد غير عادل”. 

علق أحمد زيزو على تصريحات المفوض من نادي العين الإماراتي لضمه وكذلك تصريحات والده، بالتأكيد على تقديره واحترامه لكل من تحدث عنه، مؤكدا حبه لكيان الزمالك. 

وشدد جناح الزمالك في رسالته عبر “إنستجرام” على إخلاصه حتى آخر يوم له بالنادي، تاركا القرار لمجلس إدارة ناديه فيما تبقى من الشهر الجاري. 

ومن جانبه حرص محمود عبد الرازق “شيكابالا”، قائد الفريق على دعم مجلس إدارة ناديه وجهازه الفني قبل ساعات من مواجهة المصري، نافيا ما تردد حول تلقي عدد من اللاعبين لعروض للرحيل. 

وأكد شيكابالا في رسالته أن أحمد زيزو ينتمي للزمالك ولا نية لرحيله مثلما تردد خلال الفترة الماضية، في محاولة منه لإنهاء الأزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى