أخبار عربية ودولية

«إعلان مكة» يؤكد محورية القضية الفلسطينية ويدين الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها الإمارات والسعودية

أكد « إعلان مكة « الصادر عن الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامية في المملكة العربية السعودية على أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية للأمة الإسلامية وتأكيد التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال وحقه في حياة كريمة بالعيش داخل دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وأدان « إعلان مكة « الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمتمثلة في الاعتداء على محطات الضخ البترولية في السعودية والسفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات.

وفيما يلي نص « إعلان مكة « : 1 – الالتزام بدعم منظمة التعاون الإسلامي لتحقيق الأهداف التي حددها ميثاقها من خلال العمل الإسلامي المشترك الذي تمثله لتنطلق نحو رؤية جديدة لمستقبل واعد للعالم الإسلامي تساعده في التعامل مع التحديات الداخلية والدولية التي تواجهه بما يحفظ أمنه واستقراره.

2 – العمل على تطوير قدرات الدول الإسلامي وأنظمتها في كافة المجالات للنهوض بها وتحقيق أهدافها التنموية من خلال وضع الخطط والبرامج اللازمة وتنفيذها بما ينعكس إيجابا على أداء العمل الإسلامي المشترك وتعزيزه والاسهام في تطوير عمل المنظمة وأجهزتها الفرعية ومؤسساتها وفق المبادىء التي تحقق مصالح الشعوب والدول الإسلامية.

3 – التأكيد على أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية للأمة الإسلامية والعمل على أنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وذلك طبقاً للقرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن وتأكيد التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال وحقه في حياة كريمة بالعيش داخل دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

4 – إدانة الإرهاب والتطرف والغلو بجميع أشكاله ومظاهره مهما كانت الأسباب والدوافع وتكاتف الجميع بالوقوف ضد المنظمات الإرهابية ووضع القوانين والضوابط الرادعة لمواجهة هذه الآفات.

5 – إدانة الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمتمثلة بالاعتداء على محطات الضخ البترولية في السعودية والسفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات وندعو المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة.

6 – رفض أي محاولة لربط الإرهاب بأي جنسية أو حضارة أو دين ورفض أي دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات والمنظمات التي تدعو إلى العنف والتطرف والإرهاب تحت أي ذريعة.

7 – استمرار الإدانة الكاملة لجميع أشكال التعصب والتمييز القائم على الدين أو اللون أو العقيدة وتأكيد التحلي بالتسامح والاحترام والحوار والتعاون بين جميع الشعوب سبيلا لمكافحة العنصرية والكراهية.

8 – رفض الطائفية والمذهبية بجميع اشكالها ومظاهرها وتشجيع الجهود الوطنية التي تسعى إلى مكافحة السياسات والممارسات الطائفية وتعزيز التصالح بين جميع المسلمين.

9 – التأكيد على أن القائمين على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عليهم مسؤولية كبيرة في تحقيق الغايات والمقاصد الأخوية الإسلامية والبعد عن إثارة الفوضى والفتن بين أبناء الأمة الإسلامية.

10 – التأكيد على أهمية الوقوف مع المسلمين في الدول غير الإسلامية التي يتعرضون للاضطهاد والظلم والقهر والعدوان وتقديم كل العون لهم وبتني قضاياهم في المحافل الدولية لضمان تحقيق حقوقهم السياسية والاجتماعية في بلدانهم ووضع البرامج والأليات التي تكفل اندماجهم في مجتمعاتهم دون تمييز.

11 – استشعار منظمة التعاون الإسلامي للتغيرات والتطورات التي تحدث على المستوى الدولي والتي تحتم علينا تطوير البرامج والأدوات التي تنتهجها لتمكنها من أداء دورها على المستويين الإقليمي والدولي بالشكل الذي يحقق االتوافق في العمل الإسلامي المشترك.

12 – نتقدم بالشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على الدعوة الكريمة لعقد الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر وجهوده المخلصة في تمتين الإخاء والتضامن بين الدول الإسلامية وفي خدمة الإسلام والمسلمين من جميع أنحاء العالم.

مكة المكرمة -« وام»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى