مال وأعمال

رائدات الأعمال يضفن 5 تريليونات دولار إلى الثروة العالمية سنوياً

دبي ـ (الوحدة):

أظهر تقرير حديث، أن النساء ورائدات الأعمال يضفن 5 تريليونات دولار إلى الثروة العالمية سنوياً ويسيطرن على 32% من الثروة العالمية، ما يعكس التأثير المتزايد لرائدات الأعمال في عالم الشركات.

وحسب تعليق خبراء خلال المائدة المستديرة الافتراضية نظمتها شركة «ريتيل مي نوت»، تقود حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرات لمعالجة المساواة بين الجنسين في قطاع القوى العاملة مباشرة. وتعهدت بتقديم 50 مليون دولار لصندوق مبادرة تمويل رائدات الأعمال في عام 2017، ما أدى إلى إغلاق 64% من الفجوة الإجمالية بين الجنسين في القوى العاملة الإماراتية.

وتبلغ قيمة الحواجز القانونية والاجتماعية التي تعيق وصول المرأة إلى الوظائف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 575 مليار دولار، وفقاً للدراسة الاستقصائية التي أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز.

وشعرت 56% من النساء فقط ممن شملتهن الدراسة أنهن يعاملن بالمساواة مع الرجال عندما يتعلق الأمر بالترقيات (55% في السعودية ومصر، وترتفع النسبة إلى 66% في الإمارات).

ووفق تقرير مجموعة بوسطن الاستشارية، فإن المرأة قوة اقتصادية عظيمة وذلك بسبب وجود ثلث ثروة العالم تحت سيطرتهن، حيث إنهن يزدن ثروتهن بشكل أسرع من ذي قبل ويتفوقن على نمو سوق الثروة بشكل عام.

وتؤثر النساء على 85% من قرارات الشراء في قطاع التجزئة، ومع ذلك، فإن 12.5% فقط من شركات الملابس والتجزئة في قائمة فورتشن 1000 تقودها نساء، وهي بحاجة إلى التغيير.

وقالت جوستينا إيتزنجر، الرئيسة التنفيذية للعمليات في صور ريتيل مي تشكل النساء 70% من خريجي الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة و44% من إجمالي القوى العاملة.

وذكرت إيتزنجر أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية بيئة مثالية لريادة الأعمال النسائية وقد رأينا كيف ظهر عدد من النساء في عالم الأعمال والشركات. كما تشارك النساء الآن بنشاط في حركة البدء لتغيير وتعطيل الصناعات المختلفة من خلال تطوير شركات ناشئة مبتكرة – نسلط الضوء على بعضها اليوم.

وتابعت: «المرأة هي أساس المستقبل الاقتصادي لدولة الإمارات مع الارتفاع المفاجئ في مجموعات دعم رائدات الأعمال وزيادة التمويل للشركات الجديدة، لم تكن هناك فرص ريادية أفضل للنساء لبدء أعمال تجارية في الإمارات أكثر من الآن».

وتلتزم بيئة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق المساواة في عالم الأعمال. حيث إنه يعترف بمساواة أكبر بين الجنسين من أي بلد آخر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وذكر التقرير أن المساواة بين الجنسين هي أحد أهداف التنمية المستدامة التي أعلنتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بحيث تصبح واحدة من أفضل 25 دولة في العالم من حيث المساواة بين الجنسين بحلول عام 2021.

وتطرقت المائدة المستديرة، إلى أن النساء يحصلن على ثروة أكبر من ذي قبل، ومن المرجح أن تنمو هذه الحصة بشكل كبير في السنوات المقبلة.

وأشارت إلى أنه في الفترة من عام 2016 إلى عام 2019 راكمت النساء ثروة بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 6.1%، وعلى مدى السنوات الأربع المقبلة، سوف يتزايد هذا المعدل ليصل إلى 7.2%، حيث توصلت مصفوفة النمو والمشاركة إلى أن النساء يضفن 5 تريليونات دولار إلى مجموع الثروة على مستوى العالم كل عام – ويعد هذا المعدل أسرع من السنوات الماضية.

وخلال المائدة الافتراضية، قالت سارة المدني، الرئيسة التنفيذية والشريكة المؤسسة لموقع «هلا هاي دوت كوم»، «مهما فعلت في العمل، فإنني أحاول حل مشكلة في المجتمع. لم يكن الحصول على الاستثمار مشكلة – حيث كان هناك مستثمرون يستثمرون في أعمال تحل مشكلة اجتماعية أو اقتصادية».

وأضافت سارة: اضطررت إلى إغلاق بعض أعمالي التجارية، وتحويل بعضها الآخر، وأنشأت أعمالاً جديدة لتنويع أعمالي التجارية. يجب أن تكون منفتحاً لتغيير الأعمال التجارية لتلائم الحقائق الجديدة. لا يمكنك أن تكون جامداً وتبقى على حالك.

وفي حديثها عن الحواجز بين الجنسين، قالت «نعلم جميعاً أنه عالم الرجل. ومع ذلك، فهي عقلية – لقد نشأت الفتيات على فكرة أنه عالم الرجل وأن هذا يحتاج إلى التغيير أولاً».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى