أخبار عربية ودولية

المعارضة السودانية تعلن بدء عصيان مدني شامل «حتى إسقاط المجلس العسكري»

ارتفاع عدد الضحايا منذ فض الاعتصام إلى 117 قتيلاً

بدأ امس  الأحد عصيان مدني شامل دعت له المعارضة السودانية، وأكدت أنه مستمر “حتى إسقاط المجلس العسكري”.وشدد تجمع المهنيين السودانيين المعارض، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن “العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام هي وسائلنا السلمية لاقتلاع حقنا في الحياة من همجية الميليشيات المجرمة التي يستخدمها المجلس العسكري الانقلابي الآثم والمحاور التي يأتمر بأمرها”.

وأشار التجمع، وهو أحد القوى الرئيسية المشكلة لقوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، إلى أن “الإضراب السياسي العام هو الأسرع والأنجع لإسقاط المجلس العسكري الانقلابي وإنهاء احتلال المليشيات لشوارع مدن وقرى السودان ونقل مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية، وفقاً لإعلان الحرية والتغيير”.

ولفت إلى أن العصيان هو “موقف أخلاقي وفاء لدماء الشهداء وحلمهم بوطن الحرية والسلام والعدالة”.

وكان المجلس العسكري الانتقالي في السودان أعلن أمس انفتاحه على التفاوض وحرصه على التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في البلاد.

ورغم إعلانه الانفتاح على التفاوض، شنت سلطات الأمن السودانية حملة اعتقالات واسعة وسط القوى السياسية المعارضة وقادة العصيان المدني.

وحذر حزب الأمة القومي من أن “استمرار احتجاز السياسيين لن يؤدي إلا إلى مزيدٍ من الانسداد، وعليه يجب إطلاق سراح كل المحتجزين والأسرى والمحكومين فورا بلا استثناء”.

وتأتي التطورات بعدما أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد  الجمعة محادثات مع قادة المجلس العسكري و”قوى الحرية والتغيير” في محاولة لإحياء المحادثات بين الطرفين.

يشار إلى أن قوى إعلان الحرية والتغيير قد أوقفت المحادثات مع المجلس العسكري، الذي تولى قيادة البلاد بعد الاطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، عقب فض اعتصام للمعارضة أمام القيادة العامة للجيش بالقوة، وهو ما أودى بحياة 113 شخصا بحسب لجنة أطباء السودان المركزية المعارضة. وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزيةالأحد ارتفاع عدد الضحايا منذ فض اعتصام المعارضة أمام القيادة العامة للقوات السودانية بالخرطوم الاثنين الماضي إلى 117 قتيلا.

وذكرت اللجنة، وهي تجمع نقابي غير رسمي، على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن شخصين لقيا حتفهما “بمستشفى السلاح الطبي، إثر تعرضهما للضرب والطعن بآلات حادة من قبل مليشيات الجنجويد”.

وأضافت أن قتيلا آخر سقط في مدينة بحري، متأثرا بإصابته بطلق ناري مباشر في الصدر، مشيرة إلى أن إطلاق النار لا يزال مستمرا في المنطقة.

ولم تتضح على الفور المزيد من التفاصيل.

طالبت بريطانيا المجلس العسكري الانتقالي في السودان بالإفراج عن قادة الحركة الاحتجاجية المحتجزين لديه.

وشدد السفير البريطاني لدى الخرطوم عرفان صديق، على حسابه في “تويتر” مساء  السبت، على أنه من غير المقبول استمرار حبس ثلاثة قياديين للمحتجين المطالبين بإصلاحات ديمقراطية في البلاد، هم ياسر عرمان ومبارك أردول وإسماعيل خميس جلاب، دون أي أنباء عن حالتهم.

الخرطوم – (د ب أ):

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى