أخبار عربية ودولية

العصيان المدني يتواصل في السودان والسلطات تبعد قيادات من الأمن

السلطات السودانية تفرج عن ثلاثة قياديين بالحركة الشعبية

تواصل الاثنين في السودان، ولليوم الثاني على التوالي، العصيان المدني الذي دعت له المعارضة للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وظلت شوارع الخرطوم خالية من المارة إلى حد كبير كما واصلت معظم المتاجر إغلاق أبوابها. وتقوم مركبات عسكرية بدوريات في شوارع الخرطوم لحراسة المنشآت العامة مثل المستشفيات والمطار والوزارات.

ونقلت قناة “العربية” امس  عن مصادر إثيوبية أن محمد درير مستشار الرئيس الإثيوبي سيلتقي رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان وممثلين عن قوى الحرية والتغيير المعارضة في الخرطوم للدفع بالوساطة التي تقوم بها أديس أبابا بين الجانبين.

كما نقلت عن مصادر في المجلس العسكري أن الوسيط الإثيوبي اقترح الإفراج عن معتقلين من قوى الحرية والتغيير، ووقف التراشق الإعلامي، والدفع بخطوات التحقيق في فض اعتصام ميدان قيادة الجيش فضلا عن إيجاد لجنة مشتركة بين الجانبين ينسَق عملها بوساطة الوسيط لتبْحث الخطوات والإجراءات التي يمكنها أن تسهل التفاوض.

ويشدد تجمع المهنيين السودانيين المعارض، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن “العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام هي وسائلنا السلمية لاقتلاع حقنا في الحياة من همجية الميليشيات المجرمة التي يستخدمها المجلس العسكري الانقلابي الآثم والمحاور التي يأتمر بأمرها”.

وأشار التجمع، وهو أحد القوى الرئيسية المشكلة لقوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، إلى أن “الإضراب السياسي العام هو الأسرع والأنجع لإسقاط المجلس العسكري الانقلابي وإنهاء احتلال المليشيات لشوارع مدن وقرى السودان ونقل مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية، وفقاً لإعلان الحرية والتغيير”.

ولفت إلى أن العصيان هو “موقف أخلاقي وفاء لدماء الشهداء وحلمهم بوطن الحرية والسلام والعدالة”.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أجرى الجمعة الماضية محادثات مع قادة المجلس العسكري و”قوى الحرية والتغيير” في محاولة لإحياء المحادثات بين الطرفين.

يشار إلى أن قوى إعلان الحرية والتغيير قد أوقفت المحادثات مع المجلس العسكري، الذي تولى قيادة البلاد بعد الاطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، عقب فض اعتصام للمعارضة أمام القيادة العامة للجيش بالقوة، وهو ما أودى بحياة 117 شخصا بحسب لجنة أطباء السودان المركزية المعارضة.

أطلقت السلطات السودانية امس  الإثنين سراح كل من ياسر عرمان وخميس جلاب ومبارك ادول.

وذكرت شبكة الشروق السودانية  أن السلطات أطلقت سراح القيادي بالحركة الشعبية ياسر عرمان، الذي كان قد وصل للبلاد عقب نجاح الثورة السودانية، مشيرة إلى إطلاق سراح القيادين بالحركة الشعبية خميس جلاب ومبارك أدول عقب اعتقالهما خلال الأيام الماضية.

وكان عرمان أعلن قبيل اعتقاله أنه تلقي خمس رسائل من المجلس العسكري الانتقالي تطالبه فيها بمغادرة الخرطوم، كما أن عرمان شارك في عدد من فعاليات قوي الحرية والتغيير بعد وصوله للخرطوم، بحسب شبكة الشروق.. أكد جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني أن ما تم من إحالات وإجراءات لتقاعد ضباط بجهاز الأمن اليوم الاحد كان في إطار الآداء الإداري الدوري للجهاز.

وأوضح المتحدث باسم الجهاز في تصريح لوكالة الأنباء السودانية (سونا) أن الجهاز كان قد أصدر الشهر المنصرم كشفا بالترقيات لمختلف الرتب.

وأضاف الناطق الرسمي أن ما تم ليس له أي علاقة بأي سياق تفسير بخلاف أنه إجراء سنوي راتب يسري علي الجهاز كما يسري علي القوات النظامية الاخري.

كان موقع التيار أون لاين “السوداني قد ذكر في وقت سابق  الاحد أن رئيس المجلس العسكري السوداني الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان أجرى تعديلات واسعة في جهاز الامن والمخابرات تضمنت احالة قيادات بارزة للتقاعد، في ثان خطوة من نوعها منذ سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير في شهر نيسان/ابريل الماضي .

وذكر الموقع أنه حصل على معلومات أفادت بأحالة 90 ضابط بجهاز الأمن والمخابرات الوطني للتقاعد، بينهم (35) ضابط برتبة لواء و21ضابط برتبة عميد و15برتبة عقيد فضلاًعن 19) برتبة مقدم

الخرطوم – (د ب أ)-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى