أخبار عربية ودولية

«تحالف دعم الشرعية في اليمن» يطلق حملة لإغاثة متضرري الأمطار الغزيرة في عدن

فرص نجاح اتفاقات ستوكهولم ترتبط بإنهاء انقلاب الحوثيين

أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” إطلاق حملة إغاثية عاجلة وجسر جوي لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمتضررين من الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها محافظة عدن والمحافظات المجاورة لها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، تصريحه أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتابع ما تعرضت له محافظة عدن وبعض المحافظات المجاورة لها من آثار للأمطار الغزيرة، وما خلفته من أضرار على المواطنين والبنية التحتية.

وأوضح العقيد المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وانطلاقاً من دورها الإنساني ستبدأ إطلاق حملة إغاثية عاجلة وجسر جوي لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمتضررين في تلك المحافظات، بهدف تخفيف معاناة المتضررين وبمشاركة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

وتشمل الحملة تقديم المواد الغذائية، والمواد الطبية والإيوائية، وفتح الطرقات، وسحب المياه، وإصلاح الكهرباء، وتقديم الدعم بالمعدات اللازمة لتخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

من جهة اخرى  قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك إن فرص نجاح اتفاقات السويد الموقعة مع الحوثيين ترتبط أساسا بإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، محذرا في نفس الوقت من التجاوزات التي قد تطرأ على جهود المبعوث الأممي مارتن جريفيث.

وأوضح عبد الملك الذي تولى منصبه منذ تشرين اول/أكتوبر الماضي في حوار أدلى به لصحيفة العرب اللندنية في عددها ليوم غد الاثنين، إن فرص تطبيق اتفاقات ستوكهولم ما زالت قائمة شريطة التعامل مع هذه الاتفاقات ورؤيتها ضمن مسار عام للسلام يفضي إلى تطبيق القرارات الدولية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وتابع عبد الملك “دون ذلك تبقى كل المحاولات مجرد زمن تستخدمه ميليشيا الحوثيين الانقلابية في تفخيخ مدينة الحديدة وتحويلها إلى مخزن بارود”.

يأتي تصريح عبد الملك في ظل الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمبعوث الأممي مارتن جريفيث واتهامه بالانحياز لمليشيات الحوثي.

ويرى عبد ربه إن الحوثيين مازالوا يسيطرون على الحديدة والموانئ الثلاث على الأرض على الرغم من اعلان الأمم المتحدة منذ منتصف آيار/مايو الماضي الانسحاب تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.

وقال عبد الملك في حواره للصحيفة “نحن مع السلام ومع تطبيق القرارات الدولية وإنجاح مسؤولياتها، ولكن الخطوات الأخيرة في التعاطي بخفة مع القضايا الكبيرة قد تفضي إلى مسارات لا تقود إلى السلام ولا ترسى أي أسس لاستعادة الدولة دون العمل بمنظومة القانون المحلية والأممية”.

وأضاف رئيس الحكومة “ما يحصل من تجاوزات يتوجب الإقرار بأنها خارج إطار ومسار السلام المتفق عليه بما في ذلك مسرحية الانسحاب الهزلي الأحادي الجانب وما رافقها من تصريحات لا تنسجم مع القانون الدولي والإطار الحاكم لمهمة المبعوث”.

وتابع عبد الملك “من المهم أن يتنبه المبعوث الخاص أنه يتحرك في إطار قانوني تتوجب مراعاته، بما يحترم سيادة اليمن ووحدته واستقلاله”.

وعلى الجانب الاقتصادي، قال رئيس الحكومة إن أوليات عملها موجهة إلى الحد من تدهور العملة والسيطرة على أسعار المخزون الغذائي والمشتقات النفطية وتحسين الخدمات والسعي لتوفير رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين في عموم البلاد بما في ذلك المناطق المحتالة من قبل الحوثيين.  وقال عبد الملك “اتخذت الحكومة إجراءات لتعزيز إجراءات مكافحة غسيل الأموال والتمويل الإيراني للميليشيات خصوصا عبر المشتقات النفطية”. كما شدد رئيس الحكومة اليمنية على دعم دول التحالف العربي في تمويل العجز في الايرادات المالية للدولة في المناطق الخاضعة للحوثيين.

الرياض – وام :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى