أخبار عربية ودولية

الدفاع الجوي السعودي يسقط طائرتين مسيرتين أطلقتهما المليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط

هادي يتلقى ضمانات أممية لتنفيذ اتفاق الحديدة

تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي مساء أمس من اعتراض وإسقاط طائرتين بدون طيار ” مسيّرة ” أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدينة خميس مشيط .

وأوضح العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن في تصريح أوردته وكالة الأنباء السعودية ” واس ” أن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تحاول استهداف المنشآت المدنية والأعيان المدنية في محاولات بائسة ومتكررة دون تحقيق أي من أهدافهم وأعمالهم العدائية اللامسؤولة، حيث يتم كشف وإسقاط هذه الطائرات .وأكد المالكي الحق المشروع باتخاذ وتنفيذ إجراءات الردع المناسبة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.تلقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ضمانات أممية بالتزام المبعوث الأممي مارتن غريفيث بـ”الحياد التام” وتنفيذ اتفاق الحديدة “بشكل صحيح”.

جاء ذلك خلال لقاء جمع هادي بمساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، يوم أمس في العاصمة السعودية الرياض، في إطار مباحثات بينهما عقب اتهام وجهه الرئيس اليمني لغريفيث بالانحياز للحوثيين.

ونقلت ديكارلو عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، “التزام الأمم المتحدة بتحقيق السلام في اليمن بشكل صحيح”، مؤكدة دعم المجتمع الدولي لليمن وقيادته الشرعية التي تحظى بتأييد غير مسبوق في الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن “وجود فرق الأمم المتحدة في اليمن سيكون لتقديم المساعدات الممكنة وليس لأي تواجد دائم أو هدف آخر”، مشددة على أهمية “الرقابة والتحقق في أي عمليات انتشار وعلى احترام مسارات السلطة القانونية وإزالة العوائق أمامها وفقا لاتفاق ستوكهولم”.

وقالت المسؤولة الأممية: “نشجع السلام وملتزمون بتحقيقه وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة والالتزام بمتابعة تنفيذ اتفاق السويد”.

من جانبه، أكد مدير مكتب الرئاسة اليمنية عبد الله العليمي، تلقي هادي ضمانات “بالتزام غريفيث بالمرجعيات الثلاث وضمان تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل صحيح وفقا للقرارات الدولية والقانون اليمني، وأن تطبيق اتفاق ستوكهولم هو الطريق السليم لأي خطوات قادمة”.

وكان هادي قد جدد أمس انتقاده لغريفيث، متهما إياه بـ”التماهي مع مسرحيات الحوثيين في الالتفاف على اتفاق السويد بشأن الحديدة”.

ونصت اتفاقات السويد على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، وسحب جميع المقاتلين من ميناء المدينة والميناءين الآخرين في شمال المحافظة، ثم انسحاب الحوثيين والقوات الحكومية من كامل الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

مساعدة غوتيريش تبحث في الرياض يومي الاثنين والثلاثاء الوضع في اليمن

مساعدة غوتيريش تبحث في الرياض يومي الاثنين والثلاثاء الوضع في اليمن

وفي 14 مايو أعلنت الأمم المتحدة أن الحوثيين انسحبوا من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذا للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكلت اختراقا في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكن القوات الموالية لهادي قالت إن ما جرى “خدعة” وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنهم سلموها لخفر السواحل الموالين لهم.

وكان الرئيس   عبدربه منصور هادي اتهم  الاثنين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، بالتماهي مع جماعة “أنصار  (الحوثيي)، في ما وصفه بالالتفاف على اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة غرب اليمن، حسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

جاء ذلك خلال لقاء هادي ، في العاصمة السعودية الرياض، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو.

وقال الرئيس هادي “قدمنا كافة التسهيلات لمبعوثي الأمم المتحدة لإنجاح مهامهم خلال فترات عملهم وفي كل محطات السلام وأخرها دعمنا لمارتن جريفيث في إنجاح مهامه وتنفيذ اتفاق ستوكهولم المتصل بالحديدة رغم تعنت المليشيات الانقلابية وصولاً الى عدم التزامها بتنفيذ بنود ذلك الاتفاق والالتفاف عليه بمسرحيات هزلية والتماهي معه من قبل المبعوث الأممي”.

وأضاف الرئيس اليمني: “نؤكد مجدداً على حرصنا الدائم نحو السلام لأن هذا خيارنا الذي قدمنا في سبيله ولأجله التضحيات الجسيمة لمصلحة شعبنا ومجتمعنا ولتحقيق السلام في المنطقة والعالم”.

من جانبها، عبرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو عن سرورها بهذا اللقاء، ونقلت تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش التزام الأمم المتحدة بتحقيق السلام في اليمن ودعم المجتمع الدولي لليمن وقيادتها الشرعية والتي تحظى بإجماع غير مسبوق في الأمم المتحدة.

وقالت:” نتطلع دوما نحو السلام ولجهودكم الحثيثة في هذا الصدد ونقدر المخاطر التي تحملتموها في سبيل ذلك، ونشجع على السلام وملتزمون بتحقيقه وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة والتزامهم بمتابعة تنفيذ اتفاق السويد والمفهوم القانوني وقرارات مجلس الأمن”.

الرياض – وام :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى