الوحدة الرياضي

بفضل دعم حاكم الشارقةً الملك يحصد بالألعاب الجماعية

تشهد الألعاب الجماعية بنادي الشارقة الرياضي أبهي عصورها من حيث عدد الألقاب التي حققتها جميع الفرق الرياضية  في لعبتي  اليد والسلة، علي المستوي المحلي والخارجي .

حيث بدأت قلعة الملك الشرقاوي تجني ثمار  مشروعها  الرياضي، بالاعتماد على أبناء النادي، والذي تم تدشينه منذ سنوات، و وصل لمرحلة النضج  على مدار الثلاثة مواسم الأخيرة

وجاءت نجاحات الألعاب الجماعية لتقص شريط عودة مرحلة جديدة من التفوق يشهدها نادي الشارقة، شملت طفرة كبيرة في جميع الألعاب، أهمها الانجاز التاريخي  لفريق كرة القدم بتحقيقه أول درع لبطولة دوري الخليج العربي للمحترفين، واللقب السادس في تاريخ النادي العريق.

ومن أهم القيم المضافة التي يمنحها مشروع النهوض الشرقاوي،  للوسط الرياضي في الدولة، هي كون هذا المشروع يرتكز على أبناء النادي المواطنين، سواء على صعيد اللاعبين الموهبين أو المدربين المتميزين وكذلك القيادات الإدارية، فجميع أعضاء مجالس الإدارات المختلفة في كيان نادي الشارقة الرياضي، هم من اللاعبين والرياضيين السابقين، أصحاب الانجازات الرياضية البارزة في تاريخ الإمارة الباسمة.

وللحديث عن سر الانجازات المتواصلة للألعاب الجماعية بنادي الشارقة الرياضي ،وكان لنا هذا اللقاء مع سعادة محمد عبيد الحصان، عضو مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، رئيس إدارة الألعاب الجماعية، وأحد نجوم الجيل الذهبي لكرة اليد الشرقاوية.

وليحدثنا عن أسباب تميز الألعاب الجماعية وتاريخها الممتد عبر الآجيال؟ 

الكثيرون في الوسط الرياضي يقولون لنا أننا محظوظون، لأن صاحب السمو حاكم الشارقة، يولي أهتماما” كبيرا” بالألعاب الجماعية، والرياضة عامة  وهذه حقيقة..

فصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، “حفظه الله ورعاه ” حريص على دعم ومتابعة الألعاب الجماعية في الإمارة الباسمة، ودائما ما يوجه سموه بضرورة فتح المجال في الأندية لاستقطاب اللاعبين لممارسة كرة السلة وكرة اليد وباقي الألعاب. 

وكذلك تحظى الألعاب الجماعية بنادي الشارقة بمؤازرة وبشغف جماهيري، وباهتمام ومتابعة كبيرة من الإدارات الشرقاوية المتعاقبة، لما لها من تاريخ عريق ممتد لعقود، فالأب الروحي لكرة اليد الإماراتية سعادة أحمد الفردان، هو مؤسس اللعبة بنادي الشارقة، وعاونه العديد من رموز كرة اليد بالنادي مثل علي عمران تريم، وخميس بن سالم السويدي، وبدعم مستمر من الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة.

وكذلك الحال في كرة السلة، فكوادر نادي الشارقة تعتبر رافد أساسي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة في جميع المراحل السنية.

رغم غيابنا عن تحقيق دوري كرة اليد لفترة طويلة، إلا أننا لم نفقد لقب الفريق الأكثر تتويجا”، وهذا يدل على أن الفراغ الذي تركه الشارقة محليا”، لم يستطيع أي فريق أن يملئه! 

لدينا مشروع قائم في السنوات الأخيرة يعتمد على المراحل السنية من أبناء النادي، وصعدنا عدد كبير من اللاعبين للفريق الأول، وعندما اكتسب هؤلاء اللاعبون الخبرة وعرفوا كيف يتعاملون مع ضغط الفوز بالبطولات، تمكن نادي الشارقة من العودة مرة أخرى إلى منصات التتويج، بل والسيطرة على معظم البطولات ولله الحمد. 

لقاء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، هو عيد سنوي للرياضيين ، وهو حافز كبير لنا في نادي الشارقة  لبذل المزيد من الجهد والعطاء لمواصلة الانتصارات وتحقيق الإنجازات لرفع راية النادي والوطن. 

الشارقة-الوحدة    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى