مال وأعمال

«التنمية الاقتصادية»:أبوظبي تسجل مؤشرات انتعاشة قياسية تنبئ بنمو نوعي في الإمارة

أبوظبي ـ (الوحدة):

أظهرت مؤشرات اقتصادية رسمية صدرت مؤخراً انتعاشة اقتصادية لإمارة أبوظبي في ظل الجهود الكبرى التي تقوم بها الجهات الرقابية لجذب الاستثمارات وتسهيل تقديم الخدمات وهو ما ينبئ بتحول تاريخي نوعي للإمارة مستقبلاً.

ومن أبرز تلك المؤشرات الاقتصادية، ارتفاع الرخص الاقتصادية بالإمارة بنسبة تتجاوز 63 بالمائة لتصل إلى 4813 رخصة جديدة وهو المستوى الأعلى لها على الإطلاق. وقال اقتصاديون إن تلك المؤشرات الاقتصادية القوية التي تؤكد نجاح الإمارة في تجاوز التحديات والتقلبات، مشيرين إلى أن ملامح مستقبل واعد تنتظر العاصمة أبوظبي خلال العام الحالي.

وأضافوا أن تلك النتائج الإيجابية تعكس استمرار ثقة المستثمرين العالميين والإقليمين بالوضع الاقتصادي لإمارة أبوظبي، الذي لا يزال يشهد حركة نمو مستمرة لقطاع المال والأعمال.

وأشاروا إلى أن هذه المؤشرات تؤكد مدى التفاؤل بالنمو المستقبلي بالإمارة في ظل المبادرات والبرامج والمحفزات التي تنفذها الدائرة لتسهيل قطاع الأعمال في أبوظبي وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدوا على أهمية الخطوات التي اتخذتها الإمارة في إطار سياسة التنوع الاقتصادي، والتركيز على اقتصاد المعرفة، وزيادة جاذبية المناخ الاستثماري بأبوظبي.

وقال مدير المخاطر المالية كبير محللي السوق لدى شركة سنشري فاينانشال أن نمو إمارة أبوظبي بنسبة 3 بالمائة في عام 2019 بدعم من القطاع غير النفطي بنسبة 3.9 بالمائة؛ وفقاً لدائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

وتوقع فيجاي فاليشا أن يتسارع نمو القطاع غير النفطي إلى 4.1 بالمائة في عام 2020 مع أنشطة النقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدمات الإسكان والغذاء التي يرجح أن تكون أسرع القطاعات نمواً.

وأشار إلى أن الطفرة في النمو بعيدة كل البعد عن أيام عام 2017 عندما انخفض اقتصاد الإمارة بنسبة 1.6بالمائة.

وبحسب تقرير مركز الإحصاء – أبوظبي أن القطاعات غير النفطية في الإمارة لا تزال تسجل نمواً متصاعداً على حساب القطاعات النفطية من خلال مساهمتها بأكثر من 66 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية.

ولفت فاليشا إلى أن التحفيز الحكومي الذي تم الإعلان عنه العام الماضي والبالغ 50 مليار درهم إلى جانب الإصلاحات الأخيرة الصديقة للأعمال قد أعادت ثقة المستثمر.

وفي سبتمبر الماضي، اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي للإمارة ،برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية “غداً 21” بميزانية قدرها 50 مليار درهم للسنوات الثلاث المقبلة.

ويرتكز برنامج “غداً 21” على أربعة محاور رئيسة، هي تحفيز الأعمال والاستثمار «وتنمية المجتمع وتطوير منظومة المعرفة والابتكار وتعزيز نمط الحياة.

ورجح فيجاي فاليشا أن ينمو الاقتصاد بمعدل 2 بالمائة – 3 بالمائة بالسنوات الثلاث المقبلة بسبب الدعم الحكومي، وكذلك ارتفاع أسعار النفط الناتجة عن انضباط سياسات “أوبك” حيال إنتاج البترول الذي يتأثر به اقتصاد الإمارة بشكل مباشر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى