صحة وتغذية

200 ألف درهم دعما من “وقف الفهيم” لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي

الشارقة – وام / تلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي دعما بقيمة 200 ألف درهم من مؤسسة وقف عبد الجليل الفهيم وعائلته لمشروع “علم بالقلم” الذي أطلقته المؤسسة ما يعزز التكافل المجتمعي بين مؤسسات الدولة في سبيل خدمة الابن اليتيم.

وقال سعادة عيسى عبد الجليل الفهيم الأمين العام لمؤسسة وقف عبد الجليل الفهيم وعائلته ” يمثل تبرعنا لمشروع علم بالقلم واحدا من المساهمات التي نقدم من خلالها الدعم لمسيرة تعليم الأيتام والارتقاء بالعمل الخيري لينير حياة طالب العلم ونأخذ بيد فئة مهمة لنصل إلى تعزيز التنافس نحو بذل الخير ودعم القيم الإنسانية حيث يعتبر هذا التكافل من أهم الركائز التي تدعو لها الحكومة الرشيدة وصورة نسطر بها حرصنا على دعم القضايا الإنسانية والمساهمة في باب من أبواب الرعاية التعليمية للأيتام مؤكدين إيماننا بأهمية الرسالة الإنسانية لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي التي تدعو إلى تكاتف جميع الجهود لتحقيق الأفضل للأبناء الفاقدي الأب”.

وتكثف المؤسسة جهودها لتغطية احتياجات تعليمية للأيتام عبر مشروع علم بالقلم الذي يستهدف 1700 يتيم حيث بلغ عدد الأيتام المستفيدين من المشروع إلى الآن 635 طالبا وتغطي المساهمات المالية الموجهه للمشروع كافة الاحتياجات التعليمية للأيتام من سداد الرسوم الدراسية والتعاون مع المؤسسات التعليمية لتقديم فرص دراسية ومنح التعليم العالي وتوفير احتياجات الأبناء من القرطاسية المدرسية والمستلزمات الدراسية كما لم يغفل المشروع عن الاهتمام برفع مستوى الأيتام الدراسي عن طريق توفير دروس التقوية والبرامج الإرشادية والدورات الأكاديمية بهدف الاهتمام بجميع متطلبات اليتيم التعليمية وتوفير اليبئة المحفزة للتعلم وتقديم الدعم المادي والمعنوي له للارتقاء بهم وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم في مسيرة تعليمهم.

ولا تزال الجهود الحثيثة مستمرة في مشروع “علم بالقلم” ليقدم نقلة نوعية في طريقة تقديم الرعاية التعليمية بشكل يتوافق مع متطلبات الأيتام والسعي لتوفير الأجواء المحفزة للتعلم فقامت المؤسسة بإشراك أفراد ومؤسسات المجتمع للمساهمة في تقديم استقطاعات بنكية ليحظى كل يتيم ببرامج تعليمية متنوعة تسهم في دعم تعليمه حيث تبرز استجابة المؤسسات مع “علم بالقلم ” الوعي الاجتماعي بأهمية دعم تعليم اليتيم وتفعيل المشاركة المجتمعية وأهمية دورها في ترابط أبناء المجتمع حيث لا تتحقق النجاح للمشروع إلا بتعاون وتكافل الجميع وهذا ما تلمسه المؤسسة من خلال تجاوبهم و حرص المسؤولين بالمؤسسات المختلفة على المشاركة الفاعلة في دعم القضايا الإنسانية للأيتام ليمثل هذا الدعم ركيزة مهمة من أهم ركائز الرعاية الشاملة الواجب توفيرها للأبناء الأيتام حتى يبرزوا بكل قوة في الحياة ويصلوا بتعاون الجميع إلى مرحلة التمكين والاعتماد على الذات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى