مرئيات

هل شرب «المياه الخام» من الينابيع أفضل من المياه المعالجة؟

أطلقت حركة تناصر شرب “المياه الخام” حملة للترويج لأفكارها على قنوات تليفزيونية أمريكية، وظهر مقدم البرامج والممثل الكوميدي الأمريكي ستيفن كولبر على الشاشة ليقول إن “الصيحة الجديدة للشركات الناشئة في وادي السيليكون هي `المياه الخام`، وهي المياه غير المُرشحّة وغير المُعالجة وغير المعقمة”. وأضاف: “يا للهول، إن الشرب في هذه الحالة يبدو غير عقلاني بالمرة!”.

جاء ذلك عقب مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، سخر كاتبه من وجود “هوس جديد” في معقل التكنولوجيا الواقع في مدينة سان فرانسيسكو، يتمثل في بيع قوارير لمياه الينابيع غير المُعالجة من جانب شركات مثل “لايف ووتر” مقابل 36.99 دولارا للقارورة. وامتدحت تلك الشركات الناشئة شرب “مياه حقيقية خلال دورة قمرية واحدة من تسلم القوارير التي تحتوي عليها”.

لكن هذا الأمر لم يكن مثيرا للضحك بالنسبة للجميع، فهناك من استرعى اهتمامهم ذلك التوجه الجديد. فبالرغم من أن مسألة شرب الماء تخضع عادة لقواعد صارمة مُنظمة لها، وأن سوق بيع “المياه الخام” أو شرائها ما يزال محدودا؛ فإن وجود مواقع إلكترونية مثل Findaspring.com بات يظهر أن هناك حركة على مستوى العالم، تضم أشخاصا ينشدون مصادر مياه “برية”. وفي هذا الإطار، يضع المستخدمون المتحمسون لهذا الموقع قائمة بأسماء آلاف من آبار المياه والينابيع الموجودة على مستوى العالم، بل ويحددون مواقعها على الخريطة، لكي يشرب الناس منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى