أخبار رئيسيةأخبار عربية ودولية

ترامب يلتقي كيم ويعبر لأراضي كوريا الشمالية في خطوة تاريخية

سول -(د ب أ):  عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس  الأحد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في المنطقة منزوعة السلاح شديدة التحصين بين الكوريتين، حيث تصافحا قبل أن يعبر ترامب العتبة الخرسانية التي تمثل خط الترسيم الذي يقسم المنطقة منزوعة السلاح.

وبهذا يصبح ترامب أول رئيس أمريكي تطأ قدماه أراضي كوريا الشمالية وهو في منصبه.

وقال ترامب :”عبور هذا الخط شرف عظيم، وتقدم كبير تم إنجازه، تم تحقيق صداقات عظيمة، وهذه، على وجه التحديد، صداقة عظيمة”.

واتفق الزعيمان خلال اللقاء على أن يتم خلال الأسابيع القادمة تشكيل مجموعتي عمل تمثل الجانبين للعمل على استئناف المفاوضات. وقال ترامب :”ستبدأ المجموعتان العملية ولننظر ما الذي سيحدث”. ومن المقرر أن يقود المجموعة الأمريكية وزير الخارجية مايك بومبيو. وصرح ترامب بأنه يعتزم دعوة كيم لزيارة البيت الأبيض.

وقد تم الترتيب لهذا اللقاء على عجل، حيث اقترحه ترامب في تغريدة يوم أمس خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين في اليابان. وهذا اللقاء هو الثالث بينهما بعد قمة عقدت في حزيران/يونيو 2018 في سنغافورة وأخرى عقدت في العاصمة الفيتنامية هانوي في شباط/فبراير الماضي.

وقال ترامب، في تصريحات للقوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة أوسان الجوية، قبيل مغادرة كوريا الجنوبية مساء اليوم (بالتوقيت المحلي)، :”وسائل التواصل الاجتماعي قوية للغاية”.

وتقدم ترامب بالشكر لزعيم كوريا الشمالية لتلبيته الدعوة للقائه في المنطقة الحدودية.

وقال ترامب، على الجانب الكوري الجنوبي في ما يطلق عليه اسم “فريدوم هاوس”، حيث عقد الزعيمان الاجتماع الذي استمر قرابة الساعة :”إذا لم يكن الزعيم الكوري الشمالي قد أتى، لكانت وسائل الإعلام جعلتني أبدو سيئا للغاية”. من جانبه، قال كيم، من خلال مترجم، إنه “مستعد لوضع نهاية للماضي المؤسف”، وأنه لولا “العلاقات المتميزة بين اثنتينا” لما كانت هذه الفرص ممكنة. ولم يذكر ترامب تفاصيل تتعلق بالموضوعات التي ستبحثها مجموعتا العمل، إلا أنه أكد بشكل واضح أن العقوبات الشاملة المفروضة على كوريا الشمالية ستظل كما هي خلال الفترة الحالية. وتطالب الولايات المتحدة بنزع كامل للسلاح النووي الكوري الشمالي. وتضغط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من أجل التوصل لمعاهدة سلام رسمية بين الكوريتين.  ,أعلن رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، الأحد، أنه بدون مشاركة روسيا والصين، لن يكون هناك حلا طويل الأجل للمشكلة في شبه الجزيرة الكورية، على الرغم من أن المحادثات بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون الأحد ساهمت في تخفيف الوضع، طبقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى