أخبار عربية ودولية

الرئيس اللبناني يطالب باتخاذ إجراءات التوقيف اللازمة في الأحداث الأمنية بجبل لبنان

أرسلان: نطالب بإحالة أحداث الجبل إلى المجلس العدلي

طالب الرئيس اللبناني ميشال عون  الاثنين الأجهزة القضائية والأمنية باتخاذ التوقيفات اللازمة في الأحداث الأمنية، التي وقعت في عدد من قرى عاليه بجبل لبنان.

وشدد عون في بيان عقب اجتماع مجلس الدفاع الأعلى اللبناني اليوم “على أن ركائز الجمهورية هي ثلاثة ، حرية المعتقد ، وحق الاختلاف ، وحرية الرأي والتعبير عن الرأي”.

وطالب الرئيس عون “الأجهزة القضائية والأمنية باستكمال الإجراءات اللازمة والضرورية وفقا للأصول والأنظمة المرعية الإجراء والقيام بالتوقيفات اللازمة في الأحداث الأمنية التي وقعت في عدد من قرى عاليه”.

ووفق البيان، الذي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام ، اتخذ المجلس “قرارات حاسمة بإعادة الأمن للمنطقة التي شهدت الأحداث الدامية، ومن دون إبطاء أو هوادة وتوقيف جميع المطلوبين، وإحالتهم إلى القضاء على ان تتم التحقيقات بسرعة، كما أنه يبقي قراراته سرية”.

ولقي شخصان حتفهما  الاحد في اطلاق نار على موكب وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب في منطقة قبرشون بمحافظة جبل لبنان غربي البلاد.

جاء ذلك خلال محاولة موكب الغريب المرور بين بلدتي قبر شمول والبساتين، خلال الاحتجاجات من جانب انصار الحزب الاشتراكي التقدمي اللبناني ، الذي يتزعمه وليد جنبلاط ، المنتقد للحكومة السورية على زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” ” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، حليف زعيم الحزب الديمقراطي اللبناني طلال إرسلان، حليف حزب الله ، حيث حصل احتكاك تبعه إطلاق

من جهة اخرى قال رئيس “الحزب الديمقراطي” اللبناني النائب طلال أرسلان إن الأحداث الدامية التي حصلت الأحد في الجبل، كانت “فتنة تم التحريض علها مسبقا”، داعيا إلى “التوقف عن التجارة بالدم”.

وأضاف أرسلان في مؤتمر صحفي، امس الاثنين، أن “التوجهات الإقطاعية والسلبية لا تدل على الرجولة، وما حصل لا يليق بالزعامات الكبيرة”، في إشارة إلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق، وليد جنبلاط، متوجها إليه بالقول إن “الدولة لا يمكن أن تُبنى على مبدأ التجارة والبيع والشراء؟”.

وطلب أرسلان تحويل قضية أحداث قبر شمون، انطلاقا من قرارات المجلس الأعلى للدفاع، إلى المجلس العدلي الذي ينظر في قضايا الأمن القومي.

وقال أرسلان إن ما “حصل معيب واستهتار بكرامات الناس، ولن نتعايش معه، وإذا أرادت الدولة فرض هيبتها ووجودها أهلا وسهلا بها، وأما إذا عجزت، فنحن قادرون على حماية أنفسنا”.

وختم أنه “إذا لم تفرض الدولة الأمن بيد من حديد، فستكون لذلك انعكاسات سلبية في كل لبنان”.

واتخذ المجلس الأعلى للدفاع، الذي انعقد اليوم بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال عون، قرارات حاسمة بإعادة الأمن إلى المنطقة، وتوقيف جميع المطلوبين وإحالتهم على القضاء”.

بيروت -(د ب أ) –

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى