أخبار عربية ودولية

مسؤولة أوروبية تؤكد للرئيس الفلسطيني على التمسك الأوروبي بحل الدولتين

إسرائيل تتهرب من حل الدولتين لتكريس احتلالها

أكدت المستشارة السياسية للممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط صابرينا براندت امس  الخميس على تمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشددت براندت ، خلال اجتماعها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله ، على «مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه عملية السلام، وتجاه دعم الشعب الفلسطيني»، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا). وذكرت أن اللقاءات والاتصالات التي تقوم بها للتأكيد على مواقف الاتحاد الثابتة تجاه العملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين.

وحسب الوكالة ، استمعت المسؤولة الأوروبية لشرح من عباس حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وما تواجهه العملية السياسية جراء «الإجراءات الإسرائيلية والقرارات الأمريكية المخالفة لقرارات الشرعية الدولية».

وثمن عباس مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، مؤكدا أهمية التواصل بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

في هذه الاثناء ، رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تصريحات جيرالد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي هاجم فيها القيادة الفلسطينية، وتحدث عن إنهاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وقالت اللجنة ، في بيان أصدرته عقب اجتماع لها في رام الله، إن مبعوثي الولايات المتحدة «يدمرون أي فرصة لإحلال السلام العادل بالمنطقة (..) في ظل شراكة واشنطن مع اليمين المتطرف والجمعيات الاستيطانية الاستعمارية في إسرائيل».

وطلبت اللجنة التنفيذية من أطراف المجتمع الدولي «رفض محاولات فرض شريعة الغاب والضغط بتنفيذ قرارات المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية للوصول إلى أمن واستقرار وسلام في هذه المنطقة، يستند للاعتراف بالدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها في ظل محاولات تجري للقفز على هذه القرارات».اتهم وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي امس  الخميس إسرائيل بأنها تتهرب من حل الدولتين لتكريس احتلالها للفلسطينيين.

وقال المالكي ، في افتتاح النسخة الرابعة من مؤتمر سيباد للتعاون بين دول شرق آسيا لدعم التنمية الفلسطينية الذي يعقد في رام الله للمرة الأولى، إن إسرائيل «تحاول التهرب من حل الدولتين وهي تنتهك كل القوانين الدولية بما فيها احتلال الأراضي بالقوة ولم يعد يخفى على أحد أن الاحتلال يريد إنهاء حل الدولتين».

وأضاف أن «الاحتلال الإسرائيلي يسعى بكل قوته إلى طردنا من أرضنا وإحلال مستوطنين مكاننا، والحصول على أكبر مساحات من الأرض وأقل عدد من السكان».

وأكد المالكي أن «مؤتمر سيباد نموذج فعال لبناء جسور تواصل ونقل التجارب الناجحة في دول شرق اسيا إلى فلسطين بما يدعم حل الدولتين خاصة في ظل سيطرة إسرائيل على الاقتصاد الفلسطيني».

وشدد المالكي على أن أي «مساع لتحويل الحل السياسي إلى وهم وتقديم حل اقتصادي سيكون مصيرها الفشل لأن كل هذه الخطط تسعى لإبقاء الاحتلال».

من جانبه، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/ أونروا /بير كرينبول إن مؤتمر سيباد سيسهم بشكل كبير في دعم فلسطين والأونروا، وإنه سيساهم في دعم عمليات التنمية في فلسطين.

وأضاف أن الأونروا نجحت بتجاوز أزمتها العام الماضي بسبب دعم دول العالم لها وإيمانها بحقوق الفلسطينيين، معربا عن أمله بأن تتمكن الأونروا من توفير الدعم اللازم لعملها خلال العام الجاري، شاكرا كل من تفاعل بشكل فوري من أجل دعم الأونروا.

من جانبه، قال مبعوث اليابان لعملية السلام في الشرق الأوسط مساهارو كونو، إن فكرة سيباد بدأت بهدف الاستعانة بقوة تطور دول شرق آسيا من أجل المساهمة في السلام في الشرق الأوسط عبر بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتقوية الاقتصاد الفلسطيني.

رام الله -(د ب أ)-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى