الوحدة الرياضي

الإمارات تشارك في بطولة العالم لرفع الأثقال بتايلاند

يملك اتحاد الإمارات لرفع الأثقال طموحات بلا حدود تستهدف تطوير اللعبة من خلال توسيع قاعدة ممارسيها، وتقوية منتخبات الدولة المشاركة في المحافل كافة لحصد الإنجازات، خاصة أنه من الاتحادات الرائدة على المستويين الخليجي والعربي.

وعن النشاط داخل الاتحاد وأهم المشاركات المقبلة، وأبرز التحديات، وفرص النجاح .. يقول فيصل الحمادي أمين السر العام للاتحاد: “موسم رفع الأثقال متواصل لا يتوقف، وأول ارتباط رسمي مهم حاليا بالنسبة لنا هو الخاص ببطولة العالم للكبار التي ستقام في مدينة بتايا بتايلاند بتاريخ 17 سبتمبر المقبل، وسنشارك فيها بلاعب ولاعبة هما عيسى البلوشي في وزن 77 كجم، ومي المدني في وزن 81 كجم، وهذه البطولة مؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، حيث أنها من ضمن المنافسات التي يحصل فيها المشاركون على نقاط مشاركة، ونقاط إضافية في حالة الفوز”.

وأكد فيصل أن الاستعدادات قوية للمشاركات الدولية المقبل وتتضمن تدريبات يومية .. موضحا أن التأهل للأولمبياد يتطلب المشاركة على الأقل في 6 بطولات وسنحرص على الدفع بكل من عيسى ومي في هذه البطولات .. لافتا إلى مشاركة الاتحاد في البطولة الآسيوية خلال شهر أبريل الماضي .. فيما ستكون بطولة العالم المقبلة في تايلاند المشاركة الثانية لهم، والمنتخب يضم الآن 18 لاعبا ولاعبة.

وعن مسيرة رياضة رفع الأثقال وأبرز إنجازاتها يقول فيصل الحمادي: “رفع الأثقال كانت عبارة عن لجنة تابعة لاتحاد بناء الأجسام حتى 2008، حيث تم إشهار وانفصال اللعبة لتصبح اتحادا مستقلا، وحينها بدأت اللعبة تتطور وتم تكوين منتخب للرجال، وأول منتخب للسيدات في الخليج، وحققنا العديد من الميداليات في الكثير من البطولات الخليجية والعربية، وكان الإنجاز الأكبر بالتأهل لأولمبياد لندن عام 2012، وأولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، وفي كل مرة تأهلنا بلاعبة واحدة من خلال التصفيات، وشاركنا أيضا في أولمبياد الأرجنتين للشباب عام 2018 بلاعب ولاعبة ولكن هذه المشاركة جاءت عن طريق ال”وايت كارد”.

وأكد أن هناك فرصة لتحقيق نقلة نوعية من خلال الاستفادة من قرار صاحب السمو رئيس الدولة الخاص بفئات المقيمين وأبناء المواطنات ومواليد الدولة وحملة المراسيم، للسماح لهم بالمشاركة في مسابقات الاتحاد وتوسيع قاعدة انتشار اللعبة.

وعن المشاركات المقبلة يقول فيصل الحمادي: ” خلال شهر نوفمبر المقبل سنشارك في البطولة العربية وبطولة التضامن الإسلامي وكلتاهما ستكونان في تونس، كما أننا نسعى لاستضافة بطولة غرب آسيا في مارس من عام 2020، وسيتم تكثيف التدريبات خلال الفترة المقبلة لهذه البطولات خصوصا فترة الصيف، التي تقل فيها ارتباطات اللاعبين واللاعبات بالدراسة”.

أبوظبي-وام:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى