أخبار الوطنصحة وتغذية

“الشارقة للعمل التطوعي” يعتمد حزمة من الخطط والبرامج التطويرية

الشارقة – وام / اعتمد مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي حزمة من الخطط والبرامج التطويرية لمواكبة أهداف الجائزة ورؤيتها المستقبلية، حيث تمت المصادقة على القرات التنفيذية بشان المعاملات المؤسسية الحكومية، وكذلك اتخاذ قرارات بشأن النظام الأساسي بما يتوافق مع الأحكام العامة للجائزة وذلك خلال اجتماع المجلس الدوري رقم 83 الذي عقده بمقر الجائزة الواقع في منطقة الموافجة.

كما اعتمد المجلس آلية تصنيف فئات الجائزة إلى ثلاث فئات رئيسية؛ متمثلة في الفئات التي تتقدم بالمشاركة وفق الشروط والأحكام والمجالات، والفئات التي يتم اختيارها بالترشيح، وفئات الطلبة المتطوعين، إذ تندرج تحتها فئات فرعية حسب شروطها وأحكامها.

وتعد الفئة الرئيسية الأولى هي التي تتقدم بالمشاركة في الجائزة، وتتمثل في كل من فئة الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص، والمجموعات التطوعية، والشخصيات والأفراد، والأسرة، أما الفئة الرئيسة الثانية؛ فهي الفئات التي يتم اختيارها من قبل مجلس أمناء الجائزة، إذ إنها تتمثل في فئات الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات التي لها تأثير ودور رائد في العمل التطوعي، شاملة فئة الشخصيات المخضرمة، والمتطوعين بأعمال تطوعية خاصة، والعاملين في مجالات تطوعية، والمتطوعين من الشرائح الخاصة، بينما الفئة الرئيسية الثالثة؛ فهي فئات الطلبة المتطوعين من طلبة المدارس والجامعات، حيث تتمثل تلك الفئات في؛ فئة طلبة الجامعات، وفئة طلبة المدارس من /نجوم التطوع/.

كما اعتمد المجلس تطوير مجال دعم العمل التطوعي ليضم مختلف أنواع الدعم المادي أو المعرفي أو الأنظمة والسياسات أو غيرها من الأعمال التي تساند الأعمال التطوعية ومجالاته بما يسهم في تحقيق أهدافها، على أن يكون للدعم المقدم أثر إيجابي على إنجاح واستمرارية العمل التطوعي المدعوم.

وصادق المجلس على تطوير مجال المتطوع المبادر لتكون المبادرة محددة باسم معين؛ وتخدم المجتمع وينفذها المبادر بنفسه بالتنسيق مع الجهات المختصة ويسخر لها الجهد والمال لتحقيق أهدافها التي تخدم غايات العمل التطوعي ..على أن يقوم المتطوع على تنفيذ العمل التطوعي بمبادرة منه وليس انضماماً لفرص تطوعية ولا ضمن أعماله في فريق أو مؤسسة، وأن تكون المبادرة محددة ولها مخرجات واضحة ومؤثرة.

وعقد الاجتماع برئاسة سعادة عفاف إبراهيم المري وبحضور كل جاسم محمد الحمادي، أمين عام الجائزة؛ وعضوية كل من؛ سلطان محمد الخيال، وحميد العبار ، وعيسى علي هلال الحزامي، وفاطمة موسى البلوشي، وإيمان راشد.

وأكد جاسم الحمادي أن الجائزة حققت العديد من الإنجازات وما زلنا نطمح لتحقيق رؤية الجائزة التي رسمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ التي تؤكد بوضوح نجاح أهداف الجائزة في تحفيز وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على التطوع من خلال الأفكار المبتكرة التي تخدم المجتمع وتقدّم المساعدة للآخرين، مؤكداً أن هذه الإنجازات خير دليل على نجاح الجائزة في مواصلة رسالتها الاستراتيجية بنشر ثقافة التطوع من خلال برامجها وسعيها لتقدير أفضل المشاريع التطوعية والمتطوعين.

وأفاد بأن معظم برامج الجائزة تندرج في إطار برنامج متكامل يسعى، من خلاله، مجلس أمناء الجائزة، للمساهمة في دعم المؤسسات الحكومية والخاصة والمجموعات التطوعية بكل فئاتها لإطلاق العنان لابتكار أفكار تطوعية خلاقة وجديدة بما يلبي احتياجات المجتمع ويحقق التنمية المجتمعية المستدامة، من خلال الحرص على تطوير فئات ومعايير الجائزة بشكل مستمر لتحافظ على تميزها وريادتها بين مختلف الجوائز والمبادرات المرتبطة بالعمل التطوعي، مؤكداً في الوقت ذاته بأن التوجه الرئيسي لدينا نحو إطلاق الجائزة بصورة متطورة والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال من خلال تحقيق كافة أهدافها وغاياتها.

وام/علياء آل علي/رضا عبدالنور
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى