مال وأعمال

الإمارات.. السوق المفضلة لإقامة الفعاليات السياحية والترفيهية

عودة "أقوى من المتوقع"

دبي ـ (الوحدة):

توقعت دراسة بحثية حديثة، أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة السوق المفضلة لإقامة الفعاليات الاجتماعية والترفيهية، كالحفلات الموسيقية والفعاليات السياحية والتجارب التقنية الغامرة.

وكشفت دراسة استطلاعية أجريت بتكليف من «إبسون» عن عودة قوية مرتقبة لقطاع الفعاليات الترفيهية بالتزامن مع رفع القيود المفروضة في الإمارات جرّاء جائحة كورونا.

وصُمّمت الدراسة، التي أعلن عن نتائجها يوم الأربعاء في مسرح «ثياتر أوف ديجيتال آرت» في دبي، بالتعاون مع البروفيسور ستيفن تايلور عالم النفس والخبير في تأثير الأوبئة في السلوك الاجتماعي.

وشملت الدراسة الاستطلاعية 4000 شخص من رواد الفعاليات من 9 دول بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بينهم 500 مشارك من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

و«إبسون» إحدى أبرز الشركات العالمية في تصنيع أجهزة العرض الضوئي، إذ تستحوذ على أكثر من ثلث سوق أجهزة العرض الضوئي العالمية.

وتستخدم «أبسون» أجهزة العرض الليزرية ذات السطوع العالي على نطاق واسع في قطاع الفعاليات لخلق تجارب تفاعلية غامرة.

وأفاد 86% من المشاركين في الإمارات بأنهم يخططون لحضور الفعاليات الاجتماعية والسياحية ذات التقنيات المحسنة، بمعدل يماثل ما قبل الأزمة، أو أعلى منه، بمجرد رفع القيود التي فرضتها الجائحة.

وقال 56% إن حضور الفعاليات المعززة تقنيا «تجعلنا سعداء» أو «تريحنا نفسياً».

وأعرب 69% من المستطلعة آراؤهم في الدراسة من الإمارات، عن افتقادهم حضور الفعاليات وزيارة المعالم السياحية عالية التقنية خلال فترة الإغلاق.

وذكر 73% من المشاركين بالإمارات انتظارهم بفارغ الصبر لعودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الجائحة في عام 2019.

وقال البروفيسور تايلور، إن الاستطلاع يشير إلى أن الغالبية العظمى من الأشخاص يشتاقون إلى استئناف الحياة الاجتماعية الطبيعية مثلما كانت عليه قبل الجائحة، ومن ذلك حضور فعاليات تقدّم تجارب بتقنيات راقية.

وأكد خبير علم النفس، أن الناس يتحلّون بالقدرة على الصمود وأن معظمهم سيعودون لعيش حياتهم الاجتماعية عند مستويات ما قبل الأزمة، بغض النظر عن مشاعرهم الراهنة.

وتابع ستيفن تايلور: «سيرغب الناس في العودة بسرعة إلى الخروج والتواصل مع الآخرين وعيش حياتهم الاجتماعية»، متوقعاً أن تشهد المنطقة عودة قوية للتواصل الاجتماعي المفرط تدوم لمدة محدودة.

وأشار إلى أن الفعاليات ستلعب دوراً حيوياً مؤثراً في هذا الجانب، ويدلّ تحليل النتائج على أن المشاركين في الدراسة ربما «لم يعبروا بطريقة وافية» عن شوقهم للعودة إلى حضور الفعاليات شخصياً، وأن العودة المرتقبة سوف تتجاوز التوقعات.

ورصدت الدراسة أنه نظراً لتأثر قطاع الفعاليات بشدة جرّاء الجائحة، فإن التوقعات تشير بقوّة إلى أن الناس مستعدون لدفع ثمن أعلى لحضور الفعاليات إذا كان في هذا دعم للمتأثرين بالأزمة.

وقال 88% من المستطلعة آراؤهم من الإمارات، إنهم على استعداد لدفع مبالغ أكبر لحضور الفعاليات إذا كان هذا الأمر سيساهم في دعم العاملين في هذا القطاع.

وأضاف 85% أنهم مستعدون لمواصلة حضور الفعاليات بكلفة أعلى لمدة تصل إلى 12 شهراً.

من جانبه، قال نيل كولكوهون نائب الرئيس بمنطقة رابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط وأفريقيا في «إبسون» أوروبا، إن قطاع الفعاليات يجب أن يستعد لارتفاع «غير مسبوق في الطلب» بمجرد رفع القيود المفروضة جرّاء الأزمة العالمية الراهنة.

ولفت كولكوهون إلى احتمال أن تكون العودة «أقوى من المتوقع»، إذ تُظهر نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين حضروا فعالية واحدة أو أكثر خلال العامين الماضيين، قد غابوا جميعهم تقريباً عن حضور الفعاليات خلال الأزمة، وهم اليوم مشتاقون إلى حضور فعاليات جديدة بالمعدل نفسه، أو أعلى، بمجرد رفع القيود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى