أخبار الوطن

أخبار الساعة : استشراف المستقبل.. مسيرة حافلة بالإنجازات

أبوظبي – وام / قالت نشرة أخبار الساعة انه في غضون سنوات قليلة، تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من قطع أشواط كبيرة في العديد من المجالات الريادية والاستثنائية؛ كان أبرزها التوجه نحو صياغة استراتيجيات وبرامج خاصة باستشراف المستقبل على الصعد كافة؛ حيث أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، استراتيجية الإمارات للمستقبل عام 2016، الهادفة إلى استشراف الفرص والتحديات في القطاعات الحيوية مبكراً، ووضع خطط استباقية بعيدة المدى، لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الوطن والمواطن؛ ما أسهم في تشكيل حكومة المستقبل التي تسعى لتبني الفرص العالمية الجديدة، واستباق التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان “استشراف المستقبل.. مسيرة حافلة بالإنجازات” انه خلال تكريم سموه 120 موظفاً حكومياً، تخرجوا في “برنامج استشراف المستقبل”، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، “رعاه الله”.. ” نعي في دولة الإمارات ما تحمله موجة التغيير العالمية التي تشكلها التكنولوجيا الحديثة والعلوم المتقدمة والتقلبات الاقتصادية من تحديات كبيرة تواجه العالم، وندرك أن استباق تحديات المستقبل وتحويلها إلى فرص يمثل أفضل السبل لمواجهتها” مضيفاً سموه “نريد ترسيخ وعي الجاهزية للمستقبل في مختلف مجالات العمل الحكومي ليشكل القوة الدافعة لتطوير الحلول الاستباقية وابتكار الأدوات والوسائل الكفيلة بجعل المستقبل يبدأ اليوم.. ونعمل لتعزيز ثقافة عمل في الجهات الحكومية تتمتع بالمرونة، وتتبنى أحدث التوجهات العالمية في تصميم المستقبل وصناعته”؛ الأمر الذي يؤكد رؤية القيادة الرشيدة البعيدة المدى، في التحضير لأيّ تحديات محتملة، وفق خطط استباقية تنمّ عن مدى الجاهزية في التعامل مع التغيرات، بشتى الطرق.

وأكدت أخبار الساعة أن دولة الإمارات ترى المستقبل في عيون أبنائها الذين سيصنعون الفارق، ويسهمون في مسيرة التطوير والتنمية، ويتقدمون بها نحو الأمام، ضمن خطى ثابتة ورؤية ثاقبة، تستطيع من خلالها تحديد التغيرات قبل حدوثها؛ لذا جاء الاهتمام كبيرا في “برنامج استشراف المستقبل”، الذي جاء بالتعاون مع جامعة أوكسفورد، ببناء القدرات في مجال استشراف المستقبل في المعارف والمهارات وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال، وتعزيز الوعي بسياق استشراف المستقبل وكيفية تطبيقه في هذين القطاعين، عبر أدوات وأطر زمنية، يتم من خلالها تنفيذ المبادرات المدرجة في هذا السياق، حيث اشتمل البرنامج على محاضرات حول مفهوم تشكيل المستقبل واتجاهات البحوث المستقبلية وتحليل التوجهات العالمية، وترتيب المحركات الرئيسية بحسب الأولوية؛ انطلاقاً من درجة التأثير والاحتمالات المستقبلية.

وأوضحت أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في نهاية يونيو الماضي، بإطلاق نسخة استثنائية من القمة العالمية للحكومات، خلال إكسبو 2020، في 22 نوفمبر 2020، بحضور 10 آلاف مسؤول حكومي وخبير دولي و30 منظمة عالمية؛ للحديث عن المستقبل، يؤكد الدور الذي تضطلع به دولة الإمارات في عقد منصات عالمية، لاستقطاب العقول والقادة والخبراء من مختلف أنحاء العالم، والعمل على إطلاق مبادرات وابتكارات خلاقة ومشروعات مستقبلية يتم من خلالها تقديم كل الخدمات التي تحقق النمو والتقدم لحكومات ومجتمعات وشعوب العالم، والتطلع إلى تمكين الحكومات من استشراف آفاق المستقبل، استناداً إلى ابتكارات خلاقة، ورؤى وأفكار فريدة، تصيغ من خلالها المستقبل المستدام لشعوب العالم، عبر تطوير قدرات التخطيط المستقبلي بعيد المدى، واستشراف مستقبل العالم في مجموعة من القطاعات التنموية والعلمية والاقتصادية والسياسية، وفق أطر عمل تتضمن أحدث الأدوات والتوجهات في استشراف المستقبل.

وقالت في الختام ” لقد أسست حكومة دولة الإمارات ضمن استراتيجيتها في استشراف المستقبل لإعداد قاعدة عمل راسخة في تحقيق أهدافها المستقبلية، من خلال بناء نماذج تستشرف مستقبل القطاعات الحيوية، واعتماد سياسات حكومية تواكب التغيرات المحتملة في تلك القطاعات، والاهتمام ببناء القدرات الوطنية في مجال استشراف المستقبل، وتمكينها من المعارف والخبرات والمهارات اللازمة لذلك، إضافة إلى عقد شراكات دولية وتطوير مختبرات تخصصية خاصة باستشراف المستقبل؛ الأمر الذي أسهم في تحويل العمل الحكومي من مجرد روتين يومي، إلى مجال واسع من التطوير وابتكار الحلول القائمة على استشراف المستقبل، وفق أسس علمية ورؤية واضحة، قطعت من خلالها مراحل مهمة في مسيرة صناعة المستقبل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى