أخبار عربية ودولية

الجيش الليبي: نسيطر على 95% من البلاد

إضراب 365 مهاجراً عن الطعام بمركز إيواء تاجوراء

أكد المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري السيطرة على خمسة وتسعين بالمئة من أراضي البلاد مضيفا خلال مؤتمر صحافي تواصل معركة طرابلس.

ونشر “الجيش الوطني الليبي” مشاهد مصورة لتعزيزات عسكرية كبيرة قال إنها تتجه إلى محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس في ما وصفه بالمرحلة الثانية من المعركة الدائرة حول المدينة.

وظهرت في الفيديو أرتال من سيارات الدفع الرباعي المسلحة والعربات المدرعة تغطيها طائرة مروحية هجومية، وحافلات قيل إنها ستنقل أكثر من 800 جندي للقتال على تخوم طرابلس

يأتي هذا فيما لم تفض مساعي التسوية السياسية إلى حل نهائي حيث يعتقد مراقبون أن غياب التوافق الدولي والتدخل الخارجي أسهم إلى حد كبيرا في التصعيد العسكري.

وفاد مسؤول الإعلام بمركز إيواء تاجوراء للمهاجرين التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا محمود طوير اليوم الثلاثاء بإضراب 365 مهاجرا عن الطعام.

وقال طوير امس  إن المهاجرين الناجين من القصف ، الذي طال المركز الأسبوع الماضي ، يرفضون الدخول إلى عنابر الإقامة الخاصة بهم ويقيمون في العراء منذ يوم قصف المركز وحتى الآن ، كاشفا عن إضراب 365 مهاجرا عن الطعام .

وأضاف أن المهاجرين يطالبون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بضمانات عدم قصف المركز مرة أخرى ، ويرفضون الانتقال لمركز إيواء آخر.

ونقل طوير عن المهاجرين سبب رفضهم الانتقال لمركز آخر بالقول ” هم موجودون في هذا المركز منذ أكثر من سنة ونصف ، ويخشون أن يعطل نقلهم لمركز آخر إجراءات ترحيلهم لدولة أخرى بإشراف الأمم المتحدة”.

وأكد طوير دخول 365 مهاجرا في إضراب عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم ، إما بضمانات عدم القصف ، أو ترحيلهم من ليبيا.

وتابع طوير قائلا : “ليس الإضراب عن الطعام فقط هو ما يقلقنا ، بل عدم قدرتنا على إعاشة المهاجرين ، فالشركة المسؤولة عن الاعاشة توقفت عن العمل بالمركز منذ بداية نيسان/ أبريل الماضي بسبب عدم تسديد ديون متراكمة لصالحها ، ومنظمة الهجرة الدولية لم تقدم سوى وجبات لثلاثة أيام فقط منذ يوم القصف”.

وأضاف طوير :”نحن لا نستطيع تقديم أكثر من وجبة واحدة في اليوم ، وأحيانا أقل من ذلك، وفي أحيان كثيرة يرفض المهاجرون تناول الطعام حتى تتحقق مطالبهم ، وقد زارهم مرات عديدة وفد من الأمم المتحدة كان أخرها امس لإقناعهم بإنهاء الإضراب عن الطعام ، والدخول للعنابر ، دون جدوى”.

طرابلس-(د ب أ):

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى