أخبار رئيسية

أخبار الساعة : دعم قضايا الشعوب العربية أولوية

أبوظبي –  وام / أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي إهتماما كبيرا بقضايا الشعوب العربية وهناك حرص دائم على دعم هذه الشعوب والمساعدة في التخفيف من معاناتها، والدفاع عن حقوقها وفي مقدمة هذه القضايا تأتي القضية الفلسطينية والتي تعتبر قضية العرب الأولى ومحط أنظاره.

وقالت تحت عنوان “دعم قضايا الشعوب العربية أولوية” إن دولة الإمارات لا تألو جهدا في دعم الشعب الفلسطيني في المجالات كافة، وعلى مختلف المستويات والصعد وذلك من أجل تمكينه من مواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لهضم حقوقه التاريخية والسيطرة على بلاده، والعمل على تهجيره وطرده من أرضه التي يعيش عليها منذ آلاف السنين.

وأضافت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ أنه في هذا السياق جددت الإمارات في كلمتها أمام الدورة الـ 41 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، دعمها المستمر لعملية السلام في الشرق الأوسط، وأكدت موقفها الثابت تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، من خلال مواصلة دعمها الإنساني المباشر له، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو في الشتات؛ وهناك الكثير من المشروعات التنموية والإنسانية التي تقوم بها الدولة لمساعدة الشعب الفلسطيني على الصمود، أمام كل التحديات التي تواجهه والإجراءات التعسفية واللاإنسانية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحقه بشكل يومي.

وأشارت إلى أن هذا الموقف بالطبع ليس جديدا ولا مستغربا بل هو ثابت من ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، الذي كان نصيرا قويا للشعب العربي الفلسطيني، بل كان نعم المدافع عن حقوقه، منطلقا في ذلك من موقف قومي عروبي ثابت لا يمكن أن تغيره الأزمان أو الظروف مهما كانت وقد سارت من بعده على النهج نفسه القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” .

ولفتت إلى أنه كما يحظى الشعب الفلسطيني باهتمام كبير ودعم متواصل، فإن الإمارات لم تتوان عن تقديم الدعم لكل الشعوب العربية الأخرى، وخاصة تلك التي تمر بأزمات أو بمراحل انتقالية حساسة؛ فقد تبنت قضية الشعب اليمني منذ البداية، وبذلت جهودا مضنية وغير مسبوقة على كل المستويات الإنسانية والتنموية والعسكرية، من أجل دعمه والتخفيف من معاناته بل قدمت الدماء في سبيل تحريره من الانقلاب الغاشم الذي تسبب في معاناته غير المسبوقة وهي تعمل بكل جد مع مختلف القوى المحلية والإقليمية والأممية من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدموي المستمر منذ نحو خمس سنوات ويعيد الاستقرار والأمن إلى هذا البلد العربي العريق.

ونوهت إلى أن الإمارات بالنسبة إلى أمر الشعب الليبي تواصل تقديم الدعم وعلى كل المستويات الممكنة، وتعمل مع الآخرين من قوى إقليمية ودولية من أجل إيجاد حل سياسي للصراع القائم في البلاد منذ ثماني سنوات؛ ويهدد مستقبلها ووحدة أراضيها.

وأوضحت أنه في موضوع السودان، الذي يمر بمرحلة انتقالية حرجة من تاريخه الحديث، فقد حرصت دولة الإمارات منذ اليوم الأول للأحداث التي أدت إلى تغيير النظام، على التواصل مع مختلف مكونات الشعب السوداني، من أجل تقريب وجهات النظر، وفي الوقت نفسه، تقديم الدعم المالي والاقتصادي الذي تحتاج إليه البلاد في هذه الأيام، وبشكل فوري، أكثر من أي وقت مضى وقد كانت الإمارات داعمة لجهود الوساطة، سواء الإثيوبية أو الإفريقية من أجل تحقيق التوافق بين مختلف القوى المعنية بهذه المرحلة، وهي تدعم بقوة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير والذي يؤمل أن يكون فاتحة خير على السودان.

وخلصت النشرة في ختام افتتاحيتها إلى أن مساعدة الشعوب العربية أولوية في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة وهي التزام ثابت لا يتأثر بأي معايير غير موضوعية ولا أي اعتبارات مصلحية وإنما ينطلق من منطلقات إنسانية وقومية وأخلاقية، أسس لها الشيخ زايد، رحمه الله، حتى قبل تأسيس دولة الإمارات.

– مل -.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى