أخبار عربية ودولية

مليونية في السودان للمطالبة بالعدالة والقصاص للقتلى

خلافات اللحظة الأخيرة تعرقل اكمال اتفاق الخرطوم

خرج مئات من المتظاهرين في السودان امس ”السبت” استجابة لدعوة أعلنها تجمّع المهنيين لتسيير مواكب”العدالة أولاً” في أربعينية فضّ الاعتصام.

وبحسب شهود عيان  فإنّ متظاهرين خرجوا في كلٍ من الأبيض، مدني، كسلا، فيما سيّرت جامعة الرازي، الوطنية، أفريقيا مواكب في قلب الخرطوم.

و”الجمعة”، أعلنت قوى الحرية والتغيير عن تسيير مواكب”العدالة أولاً” على خلفية مرور”40? يومًا على فضّ الاعتصام من أمام مقرّ قيادة الجيش السوداني.

وفي بيان أصدره تجمع المهنيين”الجمعة” طالب فيه بمحاسبة الجناة والمجرمين على الجرائم والانتهاكات التي تمّ ارتكابها في مجزرة اعتصام القيادة العامة دينٌ واجب السداد.

وأضاف البيان” لا تملك أيّ قوى سياسية أو نقابية أنّ تتهاون فيه أو تتنازل عنه، مشيرًا إلى أنّ التحقيق المستقل والشفاف في هذه الجرائم وتقديم المسؤولين عنها من أمر وخطّط ونفذّ للعدالة مطلبٌ لا التفاف عليه”.

وعزل الجيش السوداني في أبريل الماضي عمر البشير من الحكم بعد”30? عامًا بسبب احتجاجات شعبية لتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأكد الوسيط الإفريقي في أزمة السودان محمد الحسن لبات اتفاق المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير على الإعلان السياسي لجميع هيئات المرحلة الانتقالية في البلاد..

كما اتفق الطرفان على استئناف محادثتهما غدا للتوقيع على مسودة الإعلان الدستوري.

و فشلت لجنة صياغة الاتفاقية الخاصة بتقاسم السلطة بين المجلس العسكري الانتقالي وقوي الحرية والتغيير بالسودان في انهاء عملها بعد ساعات طويلة من النقاش امتدت حتى ساعات الفجر الأولى من الجمعة، وقالت إنها ستستأنف الاجتماع السبت.

وأبرم الطرفان في 5 يوليو اتفاقًا بشأن تكوين مجلس السيادة.

ووفقًا لذلك، شكل الطرفان لجنة مكلفة بصياغة الاتفاقية بصورة نهائية قبل تسليمها إلى طرفي التفاوض لإقرارها وإحالتها إلى الوسطاء الإثيوبيين والأفارقة.

وعقدت الوساطة في الساعات الأولى من صباح مؤتمرا صحفيا للإعلان للمرة الثانية عن استمرار بعض الخلافات بين الطرفين بشأن الإعلان الدستوري الذي يحدد صلاحيات الأجهزة المختلفة للسلطة الانتقالية وأن المحادثات ستستأنف السبت.

وقال مبعوث الاتحاد الإفريقي محمد الحسن ولد لبات إن قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي توصلا إلى اتفاق كامل بشأن “الإعلان السياسي “المُحدد لكافة مراحل الفترة الانتقالية.

وتابع “اجتمع وفدا التفاوض في جولة ثالثة للمفاوضات واتفقا اتفاقا كاملاً خلال المباحثات على الإعلان السياسي المُحدد لكافة هيئات المرحلة الانتقالية”.

وأعلن ولد لبات عن اجتماع يلتئم السبت لدراسة المُصادقة على الوثيقة الثانية وهي الإعلان الدستوري.

وقال مسؤول في قوي الحرية والتغيير لـ (سودان تربيون) إن أعضاء المجلس العسكري الذين حضروا الاجتماع اعادوا النظر في مواقفهم السابقة وقبلوا كل ما تم الاتفاق عليه تقريبًا، لكنهم ما زالوا يتشبثون ببعض النقاط.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته “إنهم يرغبون بالتمتع بسلطة حصرية لإعلان الحرب، وتشكيل اللجان بما في ذلك لجنة الأمن القومي. وكذلك يرغب المجلس العسكري في تقييد صلاحيات البرلمان على المسائل المتعلقة بالفترة الانتقالية، وهذا يعني أن البرلمان الانتقالي لا يمكنه إدخال أي تغيير على التشريع الحالي من حيث الحريات وحقوق الإنسان من أجل تهيئة بيئة مواتية قبل الانتخابات العامة. وهذا يعني أيضًا أنهم يريدون حرمان البرلمان من شرعيته الثورية”.

ومع ذلك، أعرب المسؤول عن تفاؤله بالتوصل الي اتفاق بحلول الأحد.

الخرطوم –وكالات :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى