مال وأعمال

«موانئ دبي العالمية» تنظم ندوة التجارة والاستثمار لتعزيز التابدل الاقتصادي بين الامارات والهند

شانديغار- الهند ـ (وام):

نظمت موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات أول أمس الثلاثاء وبالتعاون مع اتحاد الصناعات الهندية في شانديغار الهدية ندوة تناولت التجارة والاستثمار.

وبدعم من المبادرة الهامة التي أطلقتها مؤخراً موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات ستكون دولة الإمارات العربية المتحدة والهند على موعد مع تعزيز التبادل التجاري بين بلدين صديقين يسعيان لمرحلة جديدة من النمو والتطور وبما يؤازر الرؤية الطموحة لمستقبل التنمية في البلدين.

وخلال الندوة قام عدد من التنفيذيين في موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات بتسليط الضوء على أوجه التكامل والتآزر التي توفرها محفظة الشركة في جميع أنحاء الهند والإمارات والحلول المتكاملة التي تمزج عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية المتمركزة في الموانئ وتلك الداخلية إضافة إلى الشحن والنقل والهدف الأهم هو تعزيز التدفقات التجارية من خلال الحلول الفائقة لسلسلة التوريد.

وقد جرى تسليط الضوء على مبادرة “الجسر الهندي – الإماراتي” التي تم إطلاقها بهدف تشجيع الجذب المتبادل للتجارة والاستثمار بين الإمارات والهند وتقديم الحلول الذكية القائمة على التكنولوجيا لرواد الأعمال الهنديين من الباب إلى الباب.

وتبقى موانئ دبي العالمية ملتزمة برؤية “صنع في الهند” وكذلك بطموح دبي في أن تظل المركز التجاري الأول في المنطقة وبوابة الهند للأسواق العالمية.

وفي إطار مبادرة “الجسر الهندي – الإماراتي” تدعم الحلول الفائقة من الباب إلى الباب المستثمرين من خلال العروض ذات القيمة المعززة والقدرات التي توفرها مرافق موانئ دبي العالمية في كلا البلدين مما يتيح الوصول إلى أسواق المستهلكين عبر ميناء جبل علي الذي يتمتع بشبكة تضم أكثر من 150 ميناء عبر 80 خدمة أسبوعية مباشرة وكذلك من خلال محفظة موانئ دبي العالمية التي تضم أكثر من 150 مرفقاً في أكثر من 40 دولة عبر قارات العالم الست.

وكجزء من هذه المبادرة أطلقت موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات مركزاً لاحتضان رجال الأعمال الهنديين في “جافزا ون” حيث ستستفيد قطاعات الأعمال من البيئة المتكاملة في جبل علي الأمر الذي يتيح لها توسيع قاعدتها للوصول إلى أسواق جديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والمناطق المجاورة.

وقال محمد المعلم المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات والمدير التنفيذي لجافزا أنه على مر السنين جمعت الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة علاقات تجارية وودية طويلة الأمد حيث تعد الهند من بين أفضل ثلاثة شركاء تجاريين للإمارات فيما تعتبر تدفقات الاستثمار طويل الأجل في كلا الاتجاهين سمة مميزة للثقة التي نضعها في بعضنا البعض..مشيرا الى أن هدفهم هو العمل على تعزيز التعاون مع الشركاء لخلق قيمة معزّزة وفرصاً لجميع المستثمرين في كلا البلدين انطلاقاً من ميناء جبل علي وجافزا.

وأكد أن موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات تحرص على جعل التجارة أسهل من خلال شبكة ربط عالمية وخبرات محلية تقودها أحدث التقنيات التي نستخدمها..لافتا أن الحلول التي توفرها يتم تخصيصها بناءً على الحاجة وحجم الطلب..مشيرا الى أن المجموعة لا تساعد في نقل البضائع حول العالم فحسب بل تضيف قيمة فعلية في جميع المراحل الرئيسية في سلسلة التوريد.

ومن خلال تمركزها في كل خطوة على طول سلسلة التوريد تدعم عملائها أينما ومتى يحتاجونها..مرحبا بالصناعات والشركات والمستثمرين الهنديين لجعل دبي مركزهم المفضل.

في العام 2018 تم تأسيس صندوق مشترك لموانئ دبي العالمية والصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية في الهند بهدف استثمار 3 مليارات دولار في حيازة أصول وتطوير مشاريع في الموانئ البحرية والنهرية وممرات الشحن والمناطق الاقتصادية الخاصة إضافة إلى محطات الحاويات الداخلية والبنية التحتية اللوجستية مثل المخازن المبردة.

وتعد الهند إحدى أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث بلغت التجارة الثنائية بين البلدين 60 مليار دولار وبمعدل نمو سنوي 11 في المائة وسط توقعات بتجاوز مستوى 100 مليار دولار. وتلعب دبي دوراً أساسياً كبوابة لتسهيل التجارة بين البلدين.

بدورها تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من بين أكبر 10 مستثمرين في الهند من حيث الاستثمار الأجنبي المباشر وفقًا لوزارة الخارجية الهندية حيث تتصدر خمسة قطاعات رئيسية هي: التطوير العقاري والطاقة والكهرباء والنقل الجوي والفنادق والسياحة والتعدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى