أخبار الوطن

مهرجان ليوا للرطب .. عبق الماضي وأصالة الحاضر

الظفرة  – وام / بات مهرجان ليوا للرطب الذي تحتضنة منطقة الظفرة سنويا تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة عنوانا يوفر بيئة ملائمة لرفع العوائد المادية للمزارعين ومنصة تجمع أصحاب المصانع والشركات والمؤسسات الاستثمارية في مجال الصناعات المرتبطة بشجرة النخيل.

ويحتضن المهرجان – الذي يعد أكبر مهرجان للرطب على مستوى الدولة يقام في مدينة ليوا بوابة صحراء الربع الخالي – عشرات الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالزراعة بشكل عام وشجرة النخيل ومنتجاتها بشكل خاص وضبط جودة التمور لضمان سلامتها يتخلله العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تعني بالتمور ومشتقاتها مع ما يقدمه من برامج ثقافية وتوعوية واجتماعية وترفيهية لجميع فئآت المجتمع المتعددة.

ويجسد المهرجان استراتيجية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية أبوظبي التي تستلهم برامجها ومهرجاناتها وفعالياتها من فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه “، في المحافظة على التراث الإماراتي العريق واستمراريته، وبخاصة النخيل والرطب، اللذين يمثلان دعامة أساسية من دعائم المجتمع الإماراتي وتقاليده المتوارثة، وتأكيداً على دور القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة النخيل والرطب والتمور كرمز لأصالة الماضي وخير للحاضر وضمانة للغد .

ورصدت وكالة أنباء الإمارات ” وام ” أهم الأحداث والإنجازات والمبادرات التي تحققت على امتداد عقد ونصف على انطلاق مهرجان ليوا للرطب الذي بدأت فكرته عن طريق مجموعة من المزارعين كانوا يقيمون مزايانات على صنفين من الرطب يشترك فيها عدد من المزارعين وذلك على خطى الأجداد والآباء لتتبنى القيادة الرشيدة هذه الفكرة وتحولها إلى مهرجان سنوي يحتفل به أبناء الإمارات ويشجع المزارعين على الحفاظ على نخيلهم والعمل على تحسين إنتاجهم من الرطب وتطويره .

ويرسخ مهرجان ليوا للرطب الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، مقولة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة “، حيث يقدم المهرجان لزواره لوحات من الحضارة والتراث الأصيل، فيجمع بين أروقته ثمارٌ متنوعة من إنتاج مزارع دولة الإمارات وصناعات إماراتية حديثة ومبتكرة من شجر النخيل وثماره ويستعرض أحدث التقنيات في المجال الزراعي.

وفِي دورته الحالية يتوج المهرجان 15 عاما من النجاحات المتتالية، والتي تحققت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة والرعاية الكريمة للمهرجان من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويَحفَل المهرجان الذي استطاع على مدار السنوات الماضية أن يحافظ على مكانة الرطب والنخيل في المجتمع الإماراتي بالعديد من الفعاليات والأنشطة التراثيّة التي وصلت بصداها إلى العالمية وتستقطب أعدادا كبيرة من الزوار كل عام حيث بات يُشَكل ملتقى فريداً لعشاق النخيل والرُّطب من أفراد ومؤسسات، من خلال مزاينة الرطب والفعاليات المصاحبة لها، ومنصة تفاعلية من البهجة والسرور لكافة أفراد العائلة ولكل الزوار، يتعرفون من خلالها على العادات والتقاليد الموروثة عن الأجداد والآباء، ويتطلعون عن كثب على المصنوعات والمشغولات الحرفية.

ويلمس أهل المنطقة والزوار الاهتمام الكبير حيث بات المهرجان يمثل فرصة تعريفية بمنطقة الظفرة، ويسهم بشكل كبير في الترويج لمنتجاتها وسلعها ودعم الأسر المنتجة عبر السوق الشعبي في المهرجان، إلى جانب تسليط الضوء على الصناعات التقليدية المحلية التراثية التي تعبر عن تراثنا.

ومع انطلاق الدورة الخامسة عشرة حرص المهرجان على تبني المشاريع الرائدة في مجالات الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى مواجهة التحديات المناخية الصعبة وصولا إلى تحقيق أمن غذائي وإنتاج زراعي مستدام .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى