أخبار رئيسية

“جمارك وشرطة أبوظبي” تضبطان 38.70 كيلوجرام من مادة الكريستال المخدرة

تمكنت الإدارة العامة لجمارك أبوظبي بالتعاون مع مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي من إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة إلى الدولة وضبط 38.70 كيلوجرام من مادة الكريستال المخدرة تم إخفاؤها بطريقة جديدة مبتكرة داخل حاوية بإحدى الشاحنات.

وتعكس الضبطية يقظة وكفاءة المنظومة الجمركية في أبوظبي والقيام بدورها في حماية أمن المجتمع والحفاظ على استقراره وتيسير حركة التجارة المشروعة بما يعزز سلاسل الإمداد من خلال كوادر بشرية جمركية مؤهلة ومدربة قادرة على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة لتعزيز مكانة الإمارة مركزا محوريا للتجارة على مستوى العالم.

ونجح مفتشو الإدارة العامة لجمارك أبوظبي من خلال اليقظة العالية على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء جائحة “كوفيد-19” من التصدي لمحاولة إدخال كمية كبيرة من مادة الكريستال المخدرة التي تستهدف شباب الوطن والتصدي بكل حزم إلى محاولات تهريب المواد المخدرة من خلال التعاون والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية على مستوى الدولة.

وأوضحت الإدارة العامة لجمارك أبوظبي أنه تم الاشتباه في إحدى الحاويات القادمة من إحدى الدول وتم إخضاعها للفحص والتفتيش من قبل مفتشي ومراقبي جمارك أبوظبي في أحد المنافذ الجمركية للإمارة وتم اكتشاف وجود مواد تبين بعد إخضاعها للفحص أنها مخدر الكريستال حيث تم تسليم جميع المضبوطات وتحرير الضبطية بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأشارت إلى أن مفتشي ومراقبي جمارك أبوظبي يواصلون دورهم في التصدي لمحاولات تهريب المواد المخدرة والممنوعة جنباً الى جنب مع رجال مديرية مكافحة المخدرات عبر المنافذ الجمركية للإمارة لمساندة الجهود الوطنية المخلصة في حماية المجتمع والتصدي بحزم لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وأمان المواطنين والمقيمين.

وتواصل جمارك أبوظبي تطوير قدرات ومهارات منتسبيها من المفتشين والمراقبين والموظفين وتزويدهم بالخبرات اللازمة لمساعدتهم في أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة واحترافية عالية من خلال تسخير التكنولوجيا واستخدام أحدث وسائل التدريب المبتكرة في مجال التفتيش الجمركي والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي في ظل رفع جاهزية المنافذ الجمركية وتزويدها بأحدث أجهزة الفحص والتفتيش بما يسهم في تعزيز أمن وسلامة مجتمع الإمارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى