مرئيات

نبذ (ديباجة) التقصير في العمل

بقلم: محمد عوض الجشي

يعتبر التحفيز الناجح الجامح في كافة أطر العمل بجميع الميادين رمزاً وإيحاءات جيداً له سماته ومعطياته وينمي زخم العمل في اضطراد وولوج إلى الأفضل والأحسن. بل يحسب في تاريخ الموظف المثالي الذي يرتقى بالوظيفة على شكلها وتشعبها…بل وتتجلى تلك الهالة في مرونة يكتب لها ديمومة وفاعلية في الأقسام والدوائر الأخرى وتعتبر سمة خاصة للموظف والقسم الذي ينتمى إليه
وبعبارة أصلح ينتج عن هذا التحفز مناخات (إرادية – ولا إرادية) بمعنى أنها تصبح عادة متأصلة في شخصية الموظف ، وهذا من شأنه أن يساهم في عملية التطوير واكتساب الخبرات لمصلحة العمل التي لا شك أنها تلقى استحساناً من قبل الإدارة العليا والجهات المختصة. خاصة أنها انصهرت نتاج منظومة داخلية ذاتية. التي غدت سمة في أخذ أي مبادرة تتيح لإنجاح العمل وسرعة رواجه واتقانه على أعلى المستويات.

لا شك أمثال هذا الموظف قد واجه الصعاب في البداية المشوار واضمحلت تلك الهالة العصيبة التي أوكلت للموظف المثابر لتلبية الإنجاز التام بما يوكل إليه من العمل طبقاً للخبرة والتحصيل العلمي . إلا أن اللفتة المهمة التي تنطوي في تلك العملية الأولية. (أخذ المبادرة الإيجابية) في عقل يقظ وانكباب فعلي لا شكلي على العمل. حيث تغمره الثقة التي تتجلى في (نبذ التقصير) جملة وتفصيلا… بروح إيجابية وثّابة. وخطوة ملؤها تكوين صرح عملي جماعي متعاون مرن. والتي ينبغي أن يحذو خطاها أي موظف عامل والا يبدِ شيء من تقصير أو فتور أو ما يشابهه. حين القيام بالإنجاز والولوج في صرح ب العمل بعيداً عن التذمر والتسويف مما يعيق المسؤولية ويذوي بالمحتوى. وأن يكون على دراية تامة بما وكل إليه من مهام.
نعم ان انتصار الذات العملية التي يجب ان تتصدر الواجهة على مر اليوم حتى نهاية ساعات العمل. ويسقط من قاموسه التكاسل والاتكالية. بيد أن صقل المواهب والانكباب في وهج الإنجاز يطال السحاب ويسهل الصعاب ويحقق مُثل عليا في رسم أول خطوط وخيوط التطوير برمته ويكتب لها ديمومة قصوى ونجاح منقطع النظير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى