مال وأعمال

«سوتشي الروسية» قبلة معظم السياح الإماراتيين بصيف 2019

دبي ـ (الوحدة):

تزايدت حجوزات سياح دولة الإمارات من فئة المواطنين والمقيمين على أراضيها في 4 وجهات خارجية في مقدمتها مدينة “سوتشي” الروسية وذلك لقضاء جزء من الإجازة الصيفية  وعطلة عيد الأضحى القادم.

وقال مسؤولون بمكاتب سياحية وحجوزات سفر إن العائلات الإماراتية التي ترغب في قضاء عطلة الأضحى المقبلة أو قضاء إجازتها الصيفية والتي بدأ موعدها مع انطلاق شهر يوليو/تموز وينتهي في نهاية أغسطس يتجهون الى البلدان التي تتميز بالبرودة والجو البعيد عن درجات الحرارة العالية بحسب موقع”مباشر”.

وأوضحوا أن السائح أيضا يفاضل بين الوجهات السياحية وفقا لثلاثة عوامل في مقدمتها برامج السياحية التي يوفرها الوكلاء و مراكز التسوق والمطاعم الفاخرة ومرافق الترفيهية خصوصا وأن تلك الرحلات تكون باصطحاب الأطفال.

وتحتل دولة الإمارات على المركز الأول عربياً والمركز العشرين عالمياً في حجم الإنفاق على السياحة الخارجية على مستوى العالم بقيمة تتجاوز 90.9 مليار دولار ومن المتوقع أن يصل لـ 122.2 مليار درهم في 2029، وفقا لبيانات منظمة السياحة العالمية.

ووفقا لإحصائية غير رسمية، تصدرت مدينة سوتشي الروسية قائمة الأربعة مدن المفضلة للسياح بالدولة حيث أن نسبة الحجوزات من الإمارات وبعض دول الخليج المجاورة قفزت بنسبة 100 بالمائة وذلك بهدف قضاء إجازة “الأضحى” المقبلة.

وتعد سوتشي واحدة من المراكز السياحية المهمة بروسيا التي تقع على ساحل البحر الأسود وتشتهر بشواطئها وغاباتها وجبال القوقاز، وتقسم لـ 4 مناطق”هي: “ادلر”و”خوستينسكي”و”وسطي” و”لازوريفسكي” وكل هذه المناطق تشكل أضخم مجمع للمنتجعات والمصحات بروسيا.

و”سوتشي” يمكن اعتبارها فندق كبير يستقبل في آن واحد حوالي 100 الف شخص ويصل عدد الذين يصطافون في المدينة حوالي 5 مليون شخص سنوي. وتعد مدينة رياضية حيث أنها استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، وهي موطن لبعض من أفضل المرافق لممارسة الرياضات الشتوية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة اتلانتيس للعطلات إننا كشركة ونعتبر ممثل مدينة “سوتشي” بالإمارات سجلنا تدفق كبير على المدينة حيث تصدرت الحجوزات بالدولة وسط نيلها استحسان السياح الإماراتيين والمقيمين إضافة الى سياح من دول خليجية.

وأوضح راشد النوري إن من أهم المزايا التي تتميز بها المدن عن المدن الأوروبية الأخرى هي توفير أسعار السياحية بنسب تعتبر أقل من المدن المنافسة لها بنفس القارة مما جلعها المفضلة لدى العائلات الإماراتية.

وأشار النوري، إلى البنية التحتية الحديثة للمدينة وللمعمار الأوروبي الحديث الذي يزين سوتشي فضلاً عن الفنادق المتطورة والتابعة لكل العلامات العالمية المعروفة في العالم التي تمكن السائح من قضاء امتع الأوقات بأفضل الأسعار.

وتوقع النوري، أن تكون المدينة الاستكشاف الجديد لسياح الدولة على مدار الخمس سنوات المقبلة خاصةً، مضيفا أن السياحة إلى سوتشي لا تقتصر على الصيف فقط بل هي مزار سياحي على مدار السنة ففي فصل الشتاء تجذب المدينة أعداد هائلة من الزوار لممارسة التزلج بجبال ومنتجعات سوتشي.

ويأتي هذا الإقبال على تلك المدينة الروسية بدعم من القرار الذي اتخذته جمهورية روسيا الاتحادية في مطلع العام الجاري  بإعفاء مواطني دولة الإمارات من حملة جوازات السفر العادية من تأشيرة السفر المسبقة.

وعلى ذات الصعيد، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أنه سيكون بإمكان مواطني دولة الإمارات السفر إلى جمهورية روسيا الاتحادية من دون تأشيرات مسبقة.

وبسبب القرار من المتوقع أن يكون لروسيا النصيب الأكبر منها بالحجوزات للسياح الإماراتيين في السنوات المقبلة.

وبدور، قال سعيد فياض الخبير السياحي إن الوجهات السياحية الأوروبية تحتل المراكز الأولى للسياح الخليجيين والإماراتيين على وجه الخصوص في تلك الاوقات التي يفضلون فيها زيارة الوجهات الاكثر برودة بدرجة الحرارة.

وتشكل دول الخليج سوقاً سريعة النمو والمساهمة بالسياحة الأوروبية وتنويع الطلب وتشجيع قطاعات سياحة جديدة، وفقا لتقرير سابق للمنظمة السياحة العالمية.

وأشار فياض إلى أن إنفاق السائح الإماراتي على السفر يعد الأعلى في المنطقة نتيجة لاختياره الفنادق والشقق الفاخرة، إضافة إلى التسوق والترفيه.

وأوضح أن توجه نسبة كبيرة من المواطنين إلى الدول ذات الطقس البارد مثل أستراليا وجنوب أفريقيا، كما تفضل النسبة الأكبر من المواطنين حجز الشقق الفندقية لسفرهم مع عائلاتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى