مال وأعمال

مستثمرو الإمارات يترقبون قرارات الفائدة.. والأسهم مغرية

دبي ـ (الوحدة):

يترقب مستثمرو أسواق الإمارات المالية قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي “المركزي الأمريكي” بشأن الفائدة الأمريكية وسط توقعات أن يخفض البنك معدل الفائدة.

ومن المقرر أن يبدأ الفيدرالي الأمريكيي اجتماعه مساء أمس الثلاثاء، على أن يعلن عن نتائج الاجتماع في مساء اليوم الأربعاء.

ونظراً لارتباط العملة الإماراتية “الدرهم الإماراتي” بالدولار الأمريكي، فإنه من المتوقع أن يتخذ مصرف الإمارات المركزي نفس قرار الفيدرالي الأمريكي فيما يتعلق بالفائدة.

وأكد إيهاب رشاد خبير أسواق المال، أن قرار الفيدرالي هذا الأسبوع سيكون بمثابة محدد رئيسي لأداء الأسهم وخاصة العقارية، التي يعتمد نشاطها على الاقتراض لتنفيذ المشاريع.

وأضاف رشاد أنه كذلك يحدد مسار الأسهم البنكية التي هي مصدر القروض لذلك القطاع الكبير، مؤكدا أن الأسهم الإماراتية بالوقت الحالي توفر فرص استثمار طويلة الأجل جيدة للمستثمرين، مشيرا أنها عند مستويات مغرية للشراء. وتوافق معه نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في شركة كامكو، لـ”مباشر”، إذ قال بأن الأسهم العقارية هي الأبرز خلال تلك الفترة، بدعم أيضاً الأخبار الرئيسية على الشركات. وتوقع رائد دياب تحقيق نتائج إبجابية لشركة إعمار العقارية بالربع الثاني والنصف الأول عامة من العام الجاري مقارنة ببقية الشركات العقارية المدرجة في أسواق الأسهم الإماراتية.

ومن المتوقع أن تستمر الأجواء الإيجابية للأسواق في الفترة القادمة بانتظار المزيد من نتائج الشركات، بحسب تقديرات دياب.

وأضاف رائد دياب أنه تأتي الانتعاشات تجاوباً مع توقعات بنتائج جيدة للنصف الأول من العام الحالي، خاصة للقطاع المصرفي الإماراتي.

وأكد رائد دياب من جهته، على أن الأسواق الإماراتية تراهن على خفض الفائدة في بنهاية شهر يوليو/تموز وما يترتب عليها من اثار إيجابية على القطاع العقاري بشكل خاص خصوصاً مع اقتراب معرض إكسبو دبي 2020 وتنفيذ المشاريع العقارية.

ويواصل المستثمرين التكهن بأن هناك خفض قادم في معدل الفائدة الأمريكي قدره 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي المقبل، ليتراوح بين 2 بالمائة إلى 2.25 بالمائة.

ومن المقرر أن يجتمع صناع السياسة في الولايات المتحدة يوم 31 يوليو/تموز الجاري لإعلان قرارهم بشأن معدل الفائدة.

ونوه عضو المجلس الاستشاري لمعهد الأوراق المالية بالإمارات، بأن انخفاض الفائدة في البنوك سيحفز الإقراض بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.

وفسر نشاط القطاع المصرفي المرتقب من خلال الإقراض الكثيف في أغراض عديدة منها الدخول في مشاريع عقارية خصوصاً مع بدء العد التنازلي لمعرض إكسبو الدولي 2020، والأغراض الاستهلاكية الأخرى والإنفاق الشخصي.

من جانبه لفت جمال عجاج، مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات، إلى أنه مع خفض الفائدة سيتزايد ثقة المستثمرين في أسواق الأسهم تزامناً مع نتائج إيجابية للشركات.

وتوقع عجاج أن خفض الفائدة المتوقع سينعكس إيجابياً على القطاع المصرفي في نتائج البنوك بنهاية عام 2019، وليس بنهاية الربع الثاني أو النصف الأول من العام الحالي فقط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى