الوحدة الرياضي

الأردن والبحرين يطمعان في بداية قوية ببطولة غرب آسيا

يبحث منتخبا الأردن والبحرين عن بداية قوية ببطولة غرب آسيا المقامة في العراق بمشاركة “9” منتخبات.

ويلتقي الفريقان، اليوم الأحد، على إستاد فرانسواه حريري، في افتتاح مشوارهما ضمن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما أيضاً منتخبي السعودية والكويت.

ويتمسك المنتخبان بطموح الفوز، بهدف تعزيز حظوظهما في الانتقال للمباراة النهائية والمنافسة على اللقب.

وتنص لوائح البطولة على تأهل متصدر المجموعة للمباراة النهائية مباشرة، ما يدفع المنتخبات المشاركة للحرص على تجنب التعثر سواء بالتعادل أو الخسارة.

مواجهة متكافئة

تبدو المواجهة متكافئة بين الفريقين، فهما يمران بظروف متشابهة، ويعولان في تحقيق طموحاتهما على مجموعة جديدة من اللاعبين.

وكان منتخب الأردن قد خضع لمعسكر امتد لنحو عشرة أيام في تركيا وتخلله اقامة مباراتين، منحت مديره الفني البلجيكي فيتال بوركلمانز الفرصة لمعاينة اللاعبين وتعزيز الانسجام فيما بينهم أملاً بظهور ايجابي في البطولة من حيث الأداء والنتيجة على حد سواء.

وشهدت قائمة منتخب الأردن للبطولة ضم وجوه جديدة مؤثرة برزت بصورة لافتة في مسابقات الموسم المنصرم، فيما ابتعد بعض النجوم لأسباب مختلفة يتقدمها قائد الفريق عامر شفيع لارتباطه بمعسكر تدريبي في هولندا مع فريقه الفيحاء السعودي.

في المقابل فإن المنتخب البحرين استعد بشكل جيد للبطولة، حيث انخرط بمعسكر في البرتغال ولعب نحو سبع مواجهات، عززت من معيار الجاهزية البدنية والفنية لدى اللاعبين.

وشهدت تشكيلة البحرين عدة مفاجآت، تمثلت بعودة اسماعيل عبد اللطيف ومحمد عبد الوهاب، في وقت تم فيه استبعاد قائد المنتخب عبد الوهاب علي.

يدخل مدرب منتخب الأردن فيتال بوركلمانز المباراة وهو تحت ضغوط كبيرة، حيث سيسعى لاثبات قدراته الفنية وقيادة النشامى للظفر باللقب الذي استعصى عليه خلال النسخ الثماني الماضية.

وأخفق منتخب النشامى بقيادة بوركلمانز في الذهاب بعيدا خلال نهائيات كأس آسيا الأخيرة، وحل بعد ذلك أخيراً في بطولة الصداقة الدولية، لذلك تشكل بطولة غرب آسيا فرصة مهمة للمدرب لاكتساب الثقة وإثبات الذات.

ويدرك بوركلمانز أن التعثر في بطولة غرب آسيا سيزيد من حدة الانتقادات، وقد ترتفع أصوات المطالبة بالبحث عن مدرب بديل في حال لم يظهر المنتخب بصورة فيه مقنعة ممزوجة بنتائج ترضي المتابعين.

ويتمثل هدف الأردن بضرورة تحقيق الفوز أملا بصدارة مبكرة للمجموعة الثانية.

ويعتمد منتخب الأردن في البطولة على مزيج من عناصر الخبرة والشباب، حيث يبرز حارس المرمى أحمد عبد الستار وسالم العجالين وفراس شلباية وخليل بني عطية وحمزة الدردور إلى جانب أحمد عرسان ومحمد أبو زريق وحسان الزحراوي.

من جهته سيسعى البحرين إلى رد اعتباره أمام الأردن، بعدما خسر منه في النسخة الماضية “2013” بهدف وحيد كلفه الخروج من البطولة.

ويمتلك مدرب البحرين هيليو سوزا كوكبة من اللاعبين القادرين على فرض نفوذهم في منطقة خط الوسط والتحكم برتم المباراة، حيث يبرز علي مدن، وسيد ضياء سعيد، وكميل الأسود، وعبدالله الهزاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى