مال وأعمال

«جمارك دبي» تختتم برنامج التدريب الصيفي للطلبة لعام 2019

دبي ـ (وام):

اختتمت “جمارك دبي” ممثلة في مركز التدريب الجمركي برنامج التدريب الصيفي لطلبة المدراس والجامعات لعام 2019 وتدريب 56 طالبا وطالبة من فئات دراسية مختلفة للتعرف على طبيعة العمل في الدائرة واطلاعهم على دورها المحوري في حماية المجتمع وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة لإمارة دبي.

ودربت جمارك دبي طلبة الجامعات على مدار أربع سنوات متتالية إذ بلغ عددهم 168 طالبا وطالبة تدربوا خلال 32 أسبوعا بمعدل 4 أسابيع كل عام استطاع الطلبة خلالها التعرف على آلية عمل الإدارات المختلفة في جمارك دبي وذلك حرصا من الدائرة على توجيه طاقات الطلبة لاكتسابهم المعرفة وتعزيز روح المسؤولية لديهم وتحفيزهم على الاندماج في سوق العمل بعد التخرج.

وقالت أسماء أحمد مدير أول تنفيذ التدريب في “جمارك دبي” تنفيذا لرؤية القيادة الرشيدة في الاهتمام بفئة الشباب كونهم أمل الدولة وقوتها المستقبلية ..مشيرة الى أن مركز التدريب الجمركي اعتمد برنامجاً تدريبياً صيفياً دائماً بهدف تنمية قدرات الشباب وتدريبهم وصقل خبراتهم وتزويدهم بالمهارات العملية المختلفة في مجالات عدٌة لتأهليهم لبيئة عمل ناجحة للنهوض بالمجتمع والمساهمة في مسيرة الرقي والتقدم للدولة. وذكرت أن البرنامج لهذا العام استمر لمدّة 4 أسابيع تلقى خلالها المنتسبون والمنتسبات للبرنامج تدريبات عملية حول طبيعة سير العمل في الإدارات المختلفة في الجمارك إذ تعرفوا على العمل في إدارات مختلفة منها الموارد البشرية والعملاء والاتصال المؤسسي والاستخبارات الجمركية وتقنية المعلومات وقطاع المتعاملين بكافة إداراته .. مؤكدة أن برنامج التدريب ساهم بشكل جذري في تنمية مهارات وخبرات مختلفة للطبة من شأنها مساعدتهم في تكوين فهم أفضل لمتطلبات العمل مستقبلا.

ومن جانبها قالت صغرى عبد المحسن آل سوار المشرفة على البرنامج إن الخطة شملت التعرف على العمل الميداني أكثر وتمكين المتدربين من أداء المهام فعليا صاحب ذلك دورات وورش توعوية عن حقوق المستهلك وواجباته والحديث لعدّة مواضيع تخص حماية المستهلك منها التعريف بدور حماية المستهلك والدور الرئيسي في حماية حقوق المستهلكين بالإضافة إلى كيفية التعرف على حقوق المستهلك وما هي واجباته مع تقديم عرضا مرئيا لأهم القوانين التي يتوجب على المستهلكين معرفتها ..كما شارك المتدربون أيضا في حملة صيف مروري آمن 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى