أخبار رئيسية

أخبار الساعة : التحالف السعودي – الإماراتي ضرورة استراتيجية

أبوظبي  – وام / أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن العلاقات الإماراتية – السعودية ضرورة استراتيجية على المستوى الثنائي، حيث تضمن تحقيق مصالح البلدين؛ وهي تعكس تطلعات وطموح الشعبين الشقيقين الإماراتي والسعودي؛ كما أنها ضرورة استراتيجية على المستوى الإقليمي، حيث تمثل صمام أمان للاستقرار والتنمية في الخليج العربي، ومحوراً أساسياً للأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها؛ كما أثبتت ذلك الأحداث والتطورات.

وقالت النشرة – الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ” التحالف السعودي – الإماراتي ضرورة استراتيجية ” – : تتميز العلاقات بين المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة بقوتها ومتانتها، وهي تعتبر واحدة من أهم العلاقات الثنائية، ليس فقط بين الأشقاء وإنما أيضاً على مستوى المنطقة والعالم؛ فالعلاقات التي نسجها التاريخ المشترك وتتشابك فيها العلاقات الدولية بالعلاقات الأخوية والأبعاد القبلية والاجتماعية، تطورت بشكل وثيق، وخاصة في السنوات الأخيرة؛ وهي تحظى بدعم ورعاية كبيرين من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية؛ وتعمل قيادتا البلدين وتتواصلان باستمرار من أجل تحقيق مزيد من العمل المشترك على الصعد كافة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأضافت : تعكس العلاقات المتينة إصراراً من القيادة السياسية بين البلدين على الدفع بها إلى مستويات أكثر تكاملاً، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، وكذلك للأمة العربية والإسلامية أيضاً؛ وهذا ما يجعل منها علاقات فريدة من نوعها؛ حيث أصبحت، وفي ظل التطورات المتسارعة والتحديات غير المسبوقة التي شهدتها المنطقة خلال العقد الأخير، ضرورة استراتيجية ليس فقط لأنها تخدم مصالح الشعبين الشقيقين على أفضل وجه، وإنما أيضاً لأنها مهمة وحيوية للمنطقة بأسرها.

وأشارت في هذا الصدد إلى ما تحدث عنه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، حيث أكد أن “التحالف السعودي – الإماراتي ضرورة استراتيجية في ظل التحديات المحيطة, واليمن مثال واضح”، مؤكدة أن حديث الدكتور قرقاش عن العلاقات السعودية – الإماراتية وضرورة التحالف السعودي – الإماراتي ينطوي على أهمية كبيرة؛ فهو يؤكد أولاً، عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والسعودية وشعبيهما الشقيقين؛ وهي علاقات متجذرة وضاربة في أعماق التاريخ، وثانياً، أن العلاقات بين الدولتين متينة وقوية، وهي دون شك في أفضل حالاتها، وخاصة بعد إنشاء مجلس التنسيق السعودي – الإماراتي عام 2016، حيث تم وضع رؤية مشتركة للتكامل بينهما اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً؛ عبر مشاريع كبيرة، وثالثاً، هناك شعور حقيقي بالمصير المشترك بين الإمارات والسعودية، فالتحديات التي يواجهها البلدان مشتركة؛ كما أن الإمارات تعتبر أن أي تحدٍّ أو تهديد أو خطر تتعرض له المملكة هو تهديد لها تماماً؛ ولذلك لا عجب أن ترى الإمارات دائماً وأبداً في المقدمة؛ دعماً للسعودية ودفاعاً عنها، ورابعاً، يصب تطور العلاقات بين السعودية والإمارات وتحقيق التكامل بينهما، ليس في خدمة البلدين فقط؛ ولكن أيضاً في خدمة ومصلحة شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى والعالم العربي بشكل عام، وهناك إيمان عميق بأن التحديات التي تواجه الأمن الخليجي والعربي بوجه عام، تتطلب مزيداً من التعاون والتنسيق، على مختلف المستويات، وخامساً، تؤمن الإمارات بدور السعودية القيادي على مستوى الخليج العربي والمنطقة بأكملها؛ وبقدرة المملكة على مواجهة التحديات ومواصلة دورها التاريخي؛ ولا شك أن نجاحها في القيام بهذا الدور الذي يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة، يتطلب الوقوف معها؛ وهذا هو محور حديث الدكتور قرقاش، الذي أكد أن “ارتباطنا بالرياض وجودي وأكثر شمولاً، وخاصة في الظروف الصعبة المحيطة، وفي ضوء قناعتنا الراسخة بدور الرياض المحوري والقيادي”.

وقالت “أخبار الساعة” : الحقيقة أن دولة الإمارات تنظر إلى المملكة العربية السعودية نظرة خاصة، فهي الشقيقة الكبرى التي يلجأ إليها الجميع؛ وهي تعمل من أجل مصالح الأمتين العربية والإسلامية؛ وقد ترجمت الإمارات هذه النظرة إلى حجم ومتانة العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، بموقفها الثابت مع المملكة في التحالف العربي الذي تقوده؛ وهي ترى أن المصالح مشتركة والمصير واحد، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتعزيز هذه العلاقات وتقويتها والعمل على الارتقاء بها إلى أعلى المستويات دائما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى