أخبار الوطن

عبداللطيف الشامسي : كليات التقنية حريصة على تمكين طلبتها من المهارات الحديثة

رأس الخيمة  –  وام / أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن الكليات حريصة على تمكين طلبتها من المهارات الحديثة ومتابعة المستجدات فيها في ظل التطورات التكنولوجية الهائلة والمتسارعة، معتبراً أن التوجه وفق “خطة الجيل الرابع” نحو تخريج شركات ورواد أعمال يمثل دعماً للطلبة لخلق فرصهم الوظيفية وليس انتظارها، وفي الوقت ذاته فإن الكليات تدعم توجيه طلبتها نحو العمل في القطاع الخاص، كون هذا القطاع يعتبر شريكا استراتيجيا في التنمية ومليء بالشواغر والفرص الوظيفية.

وقال الشامسي إن كليات التقنية وبدعم من رئيسها معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، ستعمل على توفير وظيفة لكل خريج في القطاع الخاص، بل وتشجيع الطلبة وخاصة الملتحقين الجدد على أن يكون التوظيف مرحلة من مراحل سنواتهم الدراسية، حيث ستمنح الفرصة لهم بعد الدبلوم والدبلوم العالي للخروج للعمل مع الاحتفاظ بمقاعدهم ومن ثم العودة للدراسة والحصول على البكالوريوس.

جاء ذلك خلال حديث الدكتور الشامسي مع الطلبة بمناسبة بداية العام الأكاديمي الجديد 2019 – 2020، مع بدء سلسلة زياراته لفروع الكليات الـ 16 لمتابعة سير عمليات التسجيل والإرشاد وبدء الدراسة، وفتح فرص الحوار المباشر مع الطلبة لتعريفهم بميزات دراستهم في كليات التقنية أكبر مؤسسة للتعليم العالي بالدولة والمعتمدة كأول منطقة حرة اقتصادية على مستوى كافة الجامعات، بالإضافة الى إتاحة المجال للطلبة لطرح أسئلتهم واستفساراتهم وأية احتياجات لديهم.

وشملت الزيارة صباح أمس كليات التقنية العليا في رأس الخيمة للطلاب والطالبات، وسبقتها زيارة لكليات التقنية بالشارقة، حيث أكد الدكتور الشامسي للطلبة أنه بدءاً من العام الأكاديمي الحالي لم تعد هناك سنة تأسيسية في الكليات وأن اللغة الانجليزية هي جزء من متطلبات الدراسية والتي يدرسها الى جانب مواد التخصص وعلى الطالب الاجتهاد فيها والنجاح ليتمكن من مواصلة دراسته بسهولة وتطوير أدائه الأكاديمي، حيث يمثل امتحان “إمسات” معيار القبول، كما أن في الكليات ثلاثة مسارات التحاق تتمتع بشروط ومعايير تمنح فرص تعليمية لجميع الطلبة وفق قدراتهم وميولهم، فهناك المسار “المسرّع” للمتميزين أكاديمياً والذي يمكنهم من إنهاء دراسة البكالوريوس في ثلاث سنوات، وهناك المسار “التطبيقي” لمن يلتحقون لدراسة البلكالوريوس في مختلف البرامج والتخصصات وفق المسار العادي المتمثل في أربع سنوات، بالإضافة الى المسار “المهني الاحترافي” للطلبة الذين حققوا نسبة 60% في الثانوية العامة ولم يتسنى لهم الالتحاق بالدراسة في مؤسسات التعليم العالي، حيث منحتهم الكليات فرصة للحصول على شهادة الانجاز الاحترافي والتي تدعم قدراتهم وتفتح لهم فرصة لمواصلة الدراسة في الدبلوم مستقبلاً.

وأضاف الدكتور الشامسي أن خريج كليات التقنية العليا يتمتع اليوم بالعديد من الميزات، فكل من التحق بالكليات من العام 2016 يمكنه اليوم التخرج بشهادة أكاديمية في تخصصه من كليات التقنية وأخرى احترافية متخصصة من الجهة العالمية المانحة لها، ويمكن للطالب خلال دراسته أن يحصل على أكثر من شهادة احترافية، حيث أن الكليات اليوم لديها شراكة مع 22 مؤسسة عالمية مانحة للشهادات العالمية والتي تم إدماجها ضمن مختلف البرامج وفقاً لطبيعة تلك الشهادات، مما يعني جاهزية الطالب بالمهارات الاحترافية التي تعزز وضعه كخيار أول لسوق العمل، ولديها اليوم مئات الطلبة حاصلين على شهادات احترافية عالمية متخصصة.

وركز الدكتور الشامسي في حديثه على القطاع الخاص والفرص الوظيفية الكبيرة التي يتيحها هذا القطاع بالإضافة الى تحدياته التي تفتح فرص للترقي واكتساب الخبرة، بالإضافة الى كونه يعزز فرص الشباب في تأسيس مشاريعهم الخاصة، منوهاً الى أن الكليات تدعم بقوة توجيه خريجيها لهذا القطاع وذلك بتوجيهات ودعم معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، وكلها ثقة بقدرة الشباب المواطن على الإضافة لهذا القطاع والنجاح في تولي مناصب قيادية فيه، كما أن الكليات بدأت اتاحة الفرصة لكافة الطلبة الجدد الملتحقين هذا العام بأن يكون لديهم فرصة بعد الحصول على الدبلوم أو الدبلوم العالي للخروج والعمل ومن ثم العودة لمواصلة دراسة البكالوريوس، على أن يحتفط بمقاعدهم لمدة خمس سنوات، بما يمكنهم من امتلاك خبرة عملية تدعم أدائهم في البكالوريوس.

وام/آمال عبيدي/مصطفى بدر الدين
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى