أخبار الوطن

موانئ أبوظبي تحتفي بتمكين المرأة الإماراتية في تطوير القطاع البحري

أبوظبي – وام/ نظمت موانئ أبوظبي احتفالا بيوم المرأة الإماراتية الذي يوافق 28 أغسطس من كل عام لموظفات الشركة استضافت خلاله عددا من الشخصيات النسوية الإماراتية لعرض تجربتهن المتميزة في مختلف المجالات.

تضمن الحفل عدداً من الجلسات النقاشية والنشاطات التفاعلية التي تلقي الضوء على دور المرأة المهم كشريك في بناءموانئ أبوظبي تحتفي بتمكين المرأة الإماراتية في تطوير القطاع البحري

الوطن.

وتحرص موانئ أبوظبي على تمكين المرأة وإتاحة الفرصة لها للتطور في مجال القطاع البحري الذي يشكل أحد الروافد المهمة لتنويع واستدامة الاقتصاد وتعزيز التجارة. . وتشكل المرأة نسبة مهمة من إجمالي عدد الموظفين، وتولت العديد منهن مناصب قيادية رفيعة في الشركة.

وعلى صعيد أعداد النساء للعمل في المجال البحري، قامت موانئ أبوظبي بتخريج أول 3 إماراتيات من متدربي برنامج القباطنة البحريين للسفن التجارية الأقل من 24 متراً، حيث تم أعدادها في أكاديمية أبوظبي البحرية التابعة للشركة. ويترافق هذا الإنجاز مع اجتياز “فوزية الظاهري” للدورة التخصصية في برنامج خدمة مراقبة حركة السفن حسب المعايير الدولية للرابطة الدولية للمساعدات الملاحية والمنارات /IALA/، حيث تعتبر فوزية أول إماراتية تعمل في مجال خدمة مراقبة السفن، وذلك في شركة أبوظبي للخدمات البحرية “سفين” التابعة لموانئ أبوظبي.

وقالت الدكتورة نورة الظاهري، الرئيس التنفيذي لـ «بوابة المقطع» التابعة لموانئ أبوظبي: “يلعب التحول الرقمي دوراً محورياً في تغيير ملامح التجارة البحرية بوتيرة متسارعة أكثر من أي وقتٍ مضى. وأفتخر بالدور القيادي الذي تضطلع به المرأة الإماراتية اليوم في هذا المجال الحيوي حيث تشكل النساء الإماراتيات 57 % من إجمالي القوة النسائية العاملة في بوابة المقطع، .

ومن جانبها، قالت ميثة المرر، نائب الرئيس – إدارة القوى العاملة والتوطين في موانئ أبوظبي:”تمكنت المرأة الإماراتية، وبفضل الدعم اللامحدود الذي تحظى به من جانب القيادة الرشيدة ، من تحقيق العديد من الإنجازات في كافة المجالات، وتمكنت من الانفتاح على تجارب وثقافات العالم الأخرى، والاستفادة منها بما يتلاءم مع خصوصيتها وشخصيتها وهويتها وانتمائها الوطني.” وأشادت سارة النجار، نائب الرئيس، تقنية المعلومات في موانئ أبوظبي، بالدعم الكبير الذي تحظى بها المرأة من جانب القيادة الرشيدة “لقد أصبحت المرأة الإماراتية بفضل ما تملكه من مؤهلات تعليمية وقدرات قيادية شريكاً أساسياً في قيادة مسيرة التنمية المستدامة، وتقلدت أرفع المناصب في السلطات السيادية والتنفيذية والتشريعية، وتمكنت من الدخول إلى العديد من قطاعات العمل المهمة.” وقالت نورة راشد الظاهري، مديرة محطة أبوظبي للسفن السياحية التابعة لموانئ أبوظبي: “تواصل دولة الإمارات ريادتها في مجال تمكين المرأة ولا شك في أن شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية لهذا العام، «المرأة رمز للتسامح»، خير وصفٍ للدور البارز الذي تؤديه النساء الإماراتيات على مختلف الأصعدة .موانئ أبوظبي تحتفي بتمكين المرأة الإماراتية في تطوير القطاع البحري

“أفتخر بكوني أول إماراتية تشغل منصب مدير محطة سفن سياحية، وأرى في زميلاتي اللواتي يعملن في مجالات مختلفة ومتنوعة من مشغلات رافعات الرصيف في ميناء خليفة وصولاً إلى خبيرات التخطيط العمراني في مدينة خليفة الصناعية، شاهداً على المسؤوليات الكبيرة التي تحملها المرأة الإماراتية اليوم على عاتقها بجانب دورها الأساسي في تربية الجيل القادم من الشباب ورعاية الأسرة التي تمثل نواة المجتمع”.

ومن جانبها، قالت أسماء الشايع، مدير خدمة المتعاملين، الإستراتيجية والتجارة، ورئيسة لجنة المرأة في موانئ أبوظبي: “يمثل يوم المرأة الإماراتية من كل عام مناسبة مهمة لنا جميعاً ولدولة الإمارات الذي خصصت هذا اليوم للاحتفاء بالمرأة والتأكيد على دورها المهم إلى جانب الرجل في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة والمساهمة في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتميزة للدولة. .” وقالت مهرة الشامسي، ضابط صحة وسلامة وجودة في شركة أبوظبي للخدمات البحرية “سفين” التابعة لموانئ أبوظبي، وهي من أوائل المواطنات اللاتي تخرجن بشهادة قبطان بحري على قيادة السفن التجارية بطول 24 متراً: “العمل في القطاع البحري كان حلماً بالنسبة لي فقد استهواني البحر منذ الصغر وقررت الخوض في مجال الدراسة البحرية وتخرجت ضمن أوائل النساء الإماراتيات ممن حصلن على شهادة قبطان لقيادة السفن التجارية. ” ومن جانبها قالت فوزية الظاهري، ضابط دعم الخدمات، في شركة أبوظبي للخدمات البحرية “سفين” التابعة لموانئ أبوظبي، وهي أول إماراتية تعمل في غرفة مراقبة حركة السفن في ميناء خليفة: “العمل في غرفة مراقبة حركة السفن والتواصل مع بحارة من مختلف الجنسيات واللغات على مدار الساعة يحتاج قدر كبير من التركيز والدقة والمتابعة وتحمل المسؤولية. لعل أهم التحديات التي واجهتني أيضاً في مجال مراقبة السفن أن هذا العمل جديد بالنسبة للمرأة، مما تطلب مني وقتاً وجهداً أكبر لكسب ثقة قباطنة السفن والحمد لله تحقق ذلك بعد فترة قصيرة “.موانئ أبوظبي تحتفي بتمكين المرأة الإماراتية في تطوير القطاع البحري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى