أخبار الوطن

الإمارات تستضيف 40 مسؤولاً وخبيراً عالمياً في اجتماعات “اللجنة الدولية للمترولوجيا”

دبي –  وام / تستضيف دولة الإمارات، للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في التاسع من سبتمبر الجاري في دبي، وعلى مدى ثلاثة أيام، اجتماعات اللجنة الدولية المشتركة لهيئات المترولوجيا الإقليمية، والتي تعتبر من أبرز أنشطة اللجان التابعة للمكتب الدولي للأوزان والمقاييس ” BIPM ” الذي يشرف ويتابع أنشطة المترولوجيا على مستوى العالم.

يشارك في الاجتماعات – التي تنظمها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” – 40 مسؤولا من مختلف أنحاء العالم.

وتعد استضافة الإمارات للحدث تاريخية، كونه اللقاء الأبرز الذي يعتبر أكبر تجمع لعلماء القياس في العالم، حيث يضطلع بوضع استراتيجيات لتطوير علم المترولوجيا والأبحاث الدولية المتخصصة، التي تدعم قطاعات اقتصادية وإنتاجية مهمة، مثل الصناعة والإنتاج والمجالات الكيميائية والكهربائية حيث يشارك فيه رئيس المعهد الدولي للأوزان والمقاييس، ورؤساء المعاهد الوطنية في أوروبا وآسيا والأمريكتين وإفريقيا، فضلا عن التجمع الخليجي للمترولوجيا.

وأكد سعادة عبد الله عبد القادر المعيني، مدير عام “مواصفات”، – الجهة المستضيفة والمنظمة للفعالية – أن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث العالمي، تعكس القدرة والحرص على جعل بلادنا منصة انطلاق عالمية للأفكار والرؤى التطويرية للقطاعات الاقتصادية والإنتاجية المتنوعة عالميا، حيث وافقت اللجنة الدولية المشتركة في اجتماعها رقم 39 المنعقد في باريس على عقد الاجتماع الـ 41 في دولة الإمارات، وكان تصويت الأعضاء في ما يشيه إجماعا على ذلك، نظرا للسمعة الدولية الطيبة التي تتمتع بها بلادنا.

وأضاف: نسعى ضمن مستهدفات الأجندة الوطنية 2021، لأن تكون الإمارات عاصمة اقتصادية وتجارية وسياحية لأكثر من ملياري نسمة، ونحن في فريق عمل حكومة دولة الإمارات، نبذل جهدنا للانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بتشجيع البحث والتطوير، وتعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسة والقطاعات ذات القيمة المضافة العالية، كذلك فقد انضمت الدولة رسميا إلى اتفاقية المتر الدولية، كما أن بلادنا تعتبر من أوائل الدول المنضمة بعضوية كاملة للمكتب الدولي للأوزان والمقاييس.

وتابع سعادته: وكوننا نستضيف أكبر تجمع لعلماء القياس في العالم، في إمارة دبي، لاشك في أن هذا “العصف الذهني الدولي” سيفرز نتائج إيجابية تدعم القطاعات الإنتاجية والصناعية وتعزز بيئة الأعمال، وينعكس إيجابا على توحيد الجهود في سبيل تسهيل التبادل التجاري وحركة السلع والبضائع والمنتجات حول العالم، حيث سيناقش العلماء على مدى ثلاثة أيام سير عمل برامج المقارنات البينية التي ينظمها المكتب الدولي للأوزان والمقاييس BIPM بما يسهم في رفع إمكانيات الدول الأعضاء في التجمعات الإقليمية.

من جهتها، أكدت المهندسة أمينة زينل، مديرة إدارة المقاييس في “مواصفات”، إن استضافة دولة الإمارات ممثلة في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالتعاون مع مجلس الجودة والمطابقة ولأول مرة في المنطقة حدثا بهذه الأهمية ينعكس إيجابيا على الدولة كمركز علمي في مجال القياس الذي يدعم الإبداع والابتكار علما بأن بعض المشاركين في الاجتماع هم علماء في مجال الفيزياء والكيمياء وبعضهم قد حصل على جائزة نوبل في الفيزياء أو الكيمياء.

وأضافت زينل سيبحث المشاركون آليات تطوير قدرات إمكانيات القياس الوطنية في البلدان المشاركة، من خلال تنظيم برامج مقارنات بينية في مجالات القياس المختلفة، لافتة إلى أن الدولة تتولى حاليا رئاسة وأمانة معظم اللجان الفنية الخليجية والتي يمثلها مجلس الجودة والمطابقة التابعة للتجمع الخليجي للمترولوجيا نظرا لما تتمتع به من إمكانيات وكفاءات بشرية وفنية متميزة ولما تمتلكه الدولة من مختبرات معايرة تضاهي أفضل المختبرات العالمية في مجالات القياس والمعايرة.

وسيتم خلال الاجتماع مناقشة تنسيق الأنشطة على مستوى الهيئات الاقليمية المترولوجيا على نتائج الفحص والمعايرة والثقة بالاعتراف بشهادات المعايرة والقياس حسب متطلبات اتفاقية الاعتراف المتبادل ، ووضع سياسة موحدة لهيئات الإقليمية المترولوجيا لعملية القبول بنتائج الفحص والمعايرة من خلال اتفاقية الاعتراف المتبادل CIPM MRA .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى