أخبار رئيسية

المزروعي: الإمارات ملتزمة باتفاق ” أوبك ” ودعم إجراءات تحقيق التوازن في سوق النفط العالمي

 أبوظبي –  وام / أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة و الصناعة التزام دولة الإمارات المستمر باتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط ” أوبك ” ودول خارج المنظمة بهدف تحقيق توازن واستقرار سوق النفط العالمي.

و أعرب معالي وزير الطاقة والصناعة – في تصريحات له على هامش المؤتمر الصحفي الافتتاحي لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين – عن ثقته بمواصلة “أوبك + ” التزامها بمستويات الإنتاج التي تحقق توازن السوق..

مؤكدا التزام دولة الإمارات بدعم الإجراءات التي تساعد على تحقيق استقرار وتوازن سوق النفط العالمي إذ تفوق نسبة التزام الإمارات باتفاق “أوبك” أكثر من 100%.

و قال إن قرارات ” أوبك ” تستند إلى تحليل ومراجعة وضع سوق النفط العالمي وتقديم التوصيات اللازمة التي تسهم في الحفاظ على توازنه و استقراره.

  • المزروعي: الإمارات ملتزمة باتفاق " أوبك " ودعم إجراءات تحقيق التوازن في سوق النفط العالمي

و قال المزروعي :” إن هناك مخاوف في سوق النفط العالمي خارج العرض و الطلب نتيجة التأثيرات الجيوسياسية والتوترات بين الاقتصادات الكبرى في العالم والتي من شأنها أن تؤثر على سوق النفط “.

و عبر معاليه عن فخر الإمارات باستضافة هذا الحدث العريق و التاريخي الذي يعكس عملية الانتقال الطموح والديناميكي للطاقة في الإمارات في الوقت الحالي و يستكمل الرؤية الحكيمة للقيادة الإماراتية في هذا المجال مشيرا إلى أن الإمارات تقود مؤخرا عملية انتقال الطاقة من خلال اثنين من أكبر مشاريع توليد الطاقة الشمسية في العالم وبرنامج نووي مدني لإنتاج الطاقة.

و أضاف وزير الطاقة والصناعة :”نتطلع من خلال تطبيق “استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 ” والتي تعكس رؤية القيادة الرشيدة للنمو المستدام وتنويع مصادر الطاقة، لتوليد المزيد من مصادر الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية لتشكل 50 في المائة من إجمالي الطاقة المنتجة وطنيا، وذلك من خلال تنفيذ خطة طويلة الأمد هي الأولى من نوعها في المنطقة، بالإضافة إلى استثمارنا المستمر في وضع مبادرات مبتكرة تركز على كفاءة استخدام الطاقة.” و أكد معاليه ” أن انعقاد المؤتمر تحت شعار “الطاقة من أجل الازدهار” يعكس الطموح الإماراتي لترك علامة بارزة عالميا للمساهمة في عملية تطور الطاقة”.

و قال معاليه : ” نشعر بالفخر لاستضافة مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين و الذي سيشكل علامة فارقة في تاريخ هذا الحدث، ونرحب بالضيوف والخبراء من أنحاء العالم في العاصمة أبوظبي.. فعلى اختلاف الأماكن الجغرافية التي جاء منها المشاركون في المؤتمر فإن اجتماعهم في أبوظبي يؤكد أننا جميعا نواجه التحدي نفسه لتحقيق مستقبل مستدام ومبتكر للطاقة يضمن الازدهار الاجتماعي والتجاري والمجتمعي”.

ونوه معاليه إلى أن مؤتمر الطاقة العالمي الرابع و العشرين يسهم في التأسيس لصناعة طاقة أكثر ازدهارا، قوامها الابتكار لتطوير اقتصاد منخفض انبعاثات الكربون، يعتمد على طرق توليد طاقة نظيفة”.

حضر المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض سعادة المهندسة فاطمة الفورة الشامسي الرئيس التنفيذي للجنة التنظيمية للمؤتمر ويونغ دايفيد كيم رئيس مجلس الطاقة العالمي، وجان ماري دوجر، الرئيس المنتخب لمجلس الطاقة العالمي، والدكتور كريستوف فراي الأمين العام والرئيس التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي.

من جانبه قال يونج هون دايفيد كيم رئيس مجلس الطاقة العالمي إن المجلس يعمل بشكل مستمر على إشراك قادة الرأي وصناع القرار في جميع القطاعات من جميع أنحاء العالم، لمواجهة التحديات المتمثلة بوضع نظام مبتكر للطاقة يتسم بالشمول، والعمل معا لتشكيل مستقبل الطاقة”.

وأضاف: ” نجمع قادة الطاقة في العالم ليكونوا جزءا من مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين لإيجاد حلول لتحديات انتقال الطاقة و التي ستمكن مجتمعات بشرية بأكملها من الاستفادة منها إضافة إلى تجديد أنظمة دعم الحياة وحماية البيئة الطبيعية للأرض”.

ويشارك في مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين الذي ينطلق غدا ويستمر حتى 12 سبتمبر الحالي مجموعة واسعة من الشركاء والرعاة الرسميين لهذا الحدث إلى جانب عدد كبير من الشركات الرائدة عالميا في ظل استضافة هذا التجمع الأكثر تنوعا على الإطلاق الوزراء والحكومات والشركات والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين في أبوظبي”.

-حمد-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى