مال وأعمال

بورصات الخليج تترقب إشارة اطمئنان من الأسهم العالمية

دبي ـ (الوحدة):

قال محللون لـ”معلومات مباشر” إن الأسواق الخليجية يسيطر على أدائها الحذر والترقب للتأكد من اتجاه الأسواق العالمية في جلسة أمس الاثنين التي أنهت الأسبوع الماضي بأداء إيجابي.

وفي نهاية جلسة أمس ، تراجعت أغلب البورصات الخليجية مع تعرض معظم الأسهم المالية لعمليات جني أرباح سريعة. كما أنهت أغلب الأسواق العالمية الأسبوع الماضي على ارتفاع وفي مقدمتها الأسهم الأمريكية.

وقال نائب رئيس قسم البحوث لدى شركة كامكو للاستثمار إن الأسواق الخليجية تبدو متماسكة عند مستويات هامة.

وأشار رائد دياب إلى أن هناك بعض الحذر وترقب للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، موضحاً أن من شأن التوصل إلى اتفاق بينهما أن يحفز النمو الاقتصادي العالمي ويزل التوقعات بوقوع ركود.

وأكد أن هذا الاتفاق سينعكس ذلك بشكل إيجابي على معنويات المستثمرين والأسواق بالمنطقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة عبر “تويتر”،يوم الجمعة الفائتة،  إن التعريفات الجمركية تضر الصين والمحادثات مستمرة لمصلحة الجميع.

ومن جانبه، قال عايد الظفيري المحلل المالي بأسواق الأسهم لـ”معلومات مباشر” إن الأسواق الخليجية في الوقت الحالي تمتلك مقومات الصعود.

وأوضح الظفيري أن من تلك المقومات هي وصول الأسعار إلى مستويات مغرية والأسهم الكبرى في بعض أسواق المنطقة إلى مكررات ربحية منخفضة جداً.

ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا، فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بد من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.

وقال إن اقتراب نهاية الربع الثالث ستدفع بعض المحافظ إلى اقتناص تلك الأسهم الكبرى ولا سيما التي من المتوقع أن تواصل نمواً بأدائها التشغيلي.

وأشار إلى أن بوصلة مستثمري أسواق المنطقة تتجه أيضاً في الوقت الحالي للأسهم التي لها اتجاه للاستمرار في توزيع أرباح نقدية جيدة على المساهمين.

وأوضح أن ما يزيد من تماسك السوق السعودي حالياً فوق مستويات 8000 هي نسب التوزيعات النقدية التي تزيد من إقبال المستثمرين على اقتناص الفرص ومن ثم استقرار المؤشر العام فوق مستويات مطمئنة.

وأكد أن الأسواق الخليجية من الناحية الفنية أظهرت مؤشراتها بانتهاء مرحلة البيع والتصحيح ومن ثم العودة للمسار الصاعد.

وبصفة عامة أشار محللون لـ”معلومات مباشر” إلى أن هناك حالة من التفاؤل الحذر تسود الأسواق إلا أن الأسهم الخليجية تحتاج إلى بعض رؤية بعض الاستقرار بالمنطقة من النواحي الجيوسياسية ولا سيما حرب اليمن وما يحدث فيها، إضافة إلى الحرب التجارية التي بين عشية أو ضحاها نجد تصريح يقلب الموازين وذلك بعد هدوئها مؤخراً.

ومن الأحداث التي من المرجح أن تؤثر في مستثمري الأسواق العالمية اليوم هو إعلان الصين مؤخراً عن بيانات سلبية تجارتها الخارجية حيث تراجعت الصادرات والواردات في نهاية شهر أغسطس/ آب الماضي وأتي ذلك مع اشتداد الحرب التجارية بين بكين والولايات المتحدة في تلك الفترة.

وفرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية إضافية على السلع الصينية المستوردة، التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري. والنزاع التجاري الذي بدأ العام الماضي يهدد نمو أكبر دول اقتصادية بالعالم.

وبصفة عامة سيكون الأسبوع الجاري مهماً جداً بالنسبة للمستثمرين، حيث ستتوجه أنظارهم على ملامح السياسة النقدية المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي، علاوة على تقارير الإنفاق والإنتاجية، التي سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى