أخبار الوطن

المري : 100 بالمائة في الفئات القيادية وما يفوق 96 بالمائة نسبة التوطين في إقامة دبي

دبي – وام/ قال سعادة اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي إن اقامة دبي تعمل على ترجمة مختلف الاستراتيجيات والخطط الوطنية والرؤى الحكيمة لقيادتنا الرشيدة مؤكداً ان إقامة دبي تدعم ملف التوطين لإيمانها التام بأهمية هذا الملف ولدورها الحكومي في دعم أبناء هذا البلد وتحقيقاً منها لتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في قوله أن ” التمكين والتعليم والتوطين أسرار التطور المستقبلي”.

واضاف ” فمن أجل هذا عملنا بجد باتخاذنا خطوات جادة لتسريع التوطين وتطوير العمل والأرقام توضح نسب الارتفاع التي تزداد سنوياً في معدلات التوطين حيث حازت إقامة دبي على المركز الثالث على مستوى الحكومات المتوسطة بتحقيقها نسبة التوطين 100 بالمائة في الفئات القيادية ونسبة تفوق الـ96 بالمائة في نتيجتها العامة بالإضافة إلى كونها حصلت على العديد من الجوائز المحلية والإقليمية في ملف التوطين آخرها جائزة أفضل مبادرة للتوطين في دول مجلس التعاون الخليجي في جوائز “القمة الحكومية للموارد البشرية لدول مجلس التعاون الخليجي 2018 ويأتي ذلك ترجمة لما جاء في رسالة الموسم الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بشأن ملف التوطين الذي يحظى بمتابعة مباشرة من سموه والذي سيشكل نهجاً شاملاً ومتكاملا للعمل الحكومي”.

واكد أن الإدارة اعتبرت التوطين أساسا وكانت التوجهات توجه دوما في تبني قدرات ابناء هذا الوطن لثقة الإدارة بأنهم هم المستقبل وهم أساس التطوير والعقول التي ستنهض بالإدارة إلى مراتبها العليا لذا فكان التأهيل هو الأساس والاستقطاب هو التوجه الأول وتوفير بيئة عمل صلبه تساهم في الحفاظ على تلك الكفاءات هي الغاية وهذا ما ساهم في تبوء الإدارة مراكز ريادية في ملف التوطين سنويا …معربا عن فخره بما قدمته الإدارة من عمل اتى متوائما ومتوافقا مع توجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي في اهتمامه في رسالة الموسم الجديد وتنفيذ التوجيهات التي تضمنتها وعلى رأسها التوطين.

وأشار إلى أن إقامة دبي عملت في تطوير منهج التوطين لديها حيث قامت على تنويع محاور التوطين لديها وذلك عبر التركيز أولا على تحديد احتياجاتها الوظيفية من كفاءات بشرية ركزت أولا على المواطن ونفذت خطط تغطية احتياجاتها الوظيفية عبر نظام استقطاب فعال ركز على أصحاب الكفاءات من المواطنين ممن تتجانس مؤهلاتهم وخبراتهم وكفاءاتهم مع الوظائف المعتمدة لديها عملا منها بمبدأ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتبني أفضل الأساليب لاستقطاب أصحاب التخصصات المطلوبة لدى الإدارة ومنها استثمار معارض التوظيف الرسمية والمشاركة في المعارض التي تنظم في المؤسسات التعليمية.

وأفاد المري أن إقامة دبي خلقت بيئة عمل سعيدة وجاذبه تساهم في رفع معدلات استمرارية الموظفين المواطنين لديها وخفض معدلات دوران العمل وذلك عبر تبنيها مناهج تمكين مهنية وتأهيلها لكفاءاتها البشرية ومبادرات معنية بالسعادة الوظيفية وجودة الحياة وتفعيل نظم إدارية فعالة تساهم في خلق بيئة عمل عادلة ومحفزه تحافظ على ثقة موظفيها من أبناء الوطن لأن الأصل في التوطين لا الاستقطاب والتوظيف فقط وإنما ضمان الاحتفاظ بالكادر الوظيفي المواطن إضافة إلى تفعيل خطة التوطين والإحلال الوظيفي والذي يهدف إلى منح المواطن الأولوية في شغل الوظائف الشاغرة من خلال تعيينه في تلك الوظائف أو نقله إليها شريطة تمتعه بمتطلبات شغلها مع توفير فرص التدريب للفئات المستهدفة والعمل على تطوير معارفهم وقدراتهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة.

وام/منيرة السميطي/إسلامة الحسين
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى