الوحدة الرياضي

خبراء الكرة يضعون “روشتة” الحفاظ على فرص المنتخب للتأهل للمونديال

وام / يخوض منتخبنا الوطني الإماراتي لكرة القدم الخميس المقبل مواجهة حاسمة أمام نظيره السوري ضمن تصفيات المرحلة الثالثة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 لحساب المجموعة الأولى والتي يستضيفها استاد آل مكتوم بنادي النصر ويديرها طاقك تحكيم أوزبكي مكون من حكم الساحة إيلجيز تانتاشي، والمساعدين أندريه تسابنكوف وتيمور جاينولين، والحكم الرابع أخرول ريسكولاييف.

و يحتل منتخبنا المركز الثالث في ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، أما منتخب سوريا فيحتل المركز الخامس والأخير في ترتيب المجموعة برصيد نقطتين فقط.

و يسعى “الأبيض” إلى تعزيز مكانه في المركز الثالث المؤهل لخوض “ملحق التصفيات” ، بعد أن بات المركزان الأول والثاني في المجموعة محسومين لمنتخبي إيران وكوريا الجنوبية .. وسيواجه ثالث المجموعة الأولى ثالث المجموعة الثانية في مباراتين، والفائز فيهما يواجه رابع الترتيب في قارة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، والفائز منهما يتأهل إلى كأس العالم.

و فوز منتخب الإمارات يرفع رصيده إلى 9 نقاط و هو ما شأنه أن يقربه من الحفاظ على وجوده في المركز الثالث بشرط تعثر منتخبي لبنان والعراق اللذين يشغلان المركزين الرابع والخامس برصيد 5 و4 نقاط على الترتيب، ولديهما مواجهتان قويتان أمام كوريا الجنوبية وإيران في هذه الجولة، ومواجهة مشتركة بينهما في الجولة المقبلة.

و رغم صعوبة الموقف الحالي ووجود بعض الغيابات في تشكيلة المنتخب حالياً بسبب الإصابات إلا أن هناك آمالاً كبيرة معقودة على إمكانية اجتياز “الأبيض” عقبة المواجهتين المتبقيتين ووصوله إلى الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم.

من جانبه أكد عبد الرحمن محمد، نجم منتخب الإمارات السابق الذي شارك في مونديال 1990، أن الجميع لديهم الثقة في قدرة المنتخب على تحقيق هدفه والتمسك ببقائه في المركز الثالث بجدول ترتيب المجموعة في هذه المرحلة من التصفيات في ظل الإمكانات الفنية التي يملكها الجهاز الفني واللاعبون.

و قال عبد الرحمن، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات /وام/ إن الجهاز الفني بقيادة الهولندي فان مارفيك، واللاعبين يدركون أهمية وصعوبة هذه المرحلة من التصفيات، وأن تحقيق الفوز في هذه المباراة تحديداً والحصول على النقاط الثلاث من شأنه أن يعزز موقع المنتخب في المركز الثالث بجدول الترتيب، انتظاراً لنتائج باقي المباريات لكن المهم أن يبذل كل عنصر جهده كاملاً ويحقق المطلوب منه قبل انتظار باقي النتائج”.

و أضاف : ” لا يمكن إنكار أن المنتخب سيفتقد جهود بعض لاعبيه في هذه المباراة لكن يمكن لباقي عناصر التشكيلة المتواجدين حاليا، تعويض مثل هذه الغيابات من خلال مضاعفة جهودهم في المباراة”.

و أكد محمد الكوس نجم منتخب الإمارات و نادي النصر السابق أن التمسك بالأمل أول خطوات تحقيق الطموح، وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة على المنتخب السوري، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من التركيز للمواجهة الأخيرة في هذه المرحلة من التصفيات أمام المنتخب الإيراني.

و قال الكوس : ” أعتقد أن الجهاز الفني بقيادة الهولندي فان مارفيك قادر على اختيار العناصر المناسبة لخوض هذه المباراة رغم الغيابات فلكل مباراة ظروفها وعناصرها المناسبة و الظروف في مواجهة المنتخب السوري تحتم على كل الموجودين بذل أقصى ما لديهم والتمسك بآمال التواجد في المركز الثالث ومن ثم التأهل لملحق التصفيات”.

و أضاف أن المنتخب يمتلك العديد من العناصر الإيجابية في هذه المباراة من أبرزها الدعم و المساندة الجماهيرية المتوقعة في مثل هذه المواجهات علاوة على أن كرة القدم دائما ما تمنحناً دروساً في كيف يمكن للروح المعنوية والإرادة التغلب على الكثير من الصعوبات وهو ما ظهر جلياً في منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا و من خلاله نجحت العديد من المنتخبات في تحقيق نتائج و مستويات مبهرة بفضل الروح و الإرادة و مهما كانت الصعوبات التي واجهتهم وهو نفس ما نتمنى حدوثه مع منتخبنا الوطني”.

من جهته عبر فاروق عبد الرحمن، نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل السابق عن تفاؤله بقدرة المنتخب بتشكيلته الحالية رغم الغيابات على تقديم عرض طيب وتحقيق النتيجة المرجوة منه وحصد النقاط الثلاث و مواصلة تمسكه بالبقاء في المركز الثالث.

و قال : ” في ظروف كثيرة مماثلة عندما تسنح الفرصة لكثير من اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة المنتظمة من قبل يؤدون أفضل ما لديهم من أجل إثبات أنفسهم والتأكيد على قدراتهم واحقيتهم في ارتداء قميص المنتخب، وهو ارفع وسام يتمناه لاعب كرة القدم”.

و أضاف: ” أعتقد أن فرصة هؤلاء اللاعبين كبيرة في التعبير عن أنفسهم والتأكيد على أن المنتخب لا يمكن أن يقف على لاعب واحد أو حتى لاعبين، وأتوقع أن يكون التوفيق حليف المنتخب في هذه المباراة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى