صحة وتغذية

مذكرة تفاهم بين فايزر وجمعية الإمارات للأورام وأصدقاء مرضى السرطان لدعم المرضى

دبي-الوحدة:
وقعت شركة فايزر مذكرة تفاهم مع جمعية “أصدقاء مرضى السرطان” في الإمارات و”جمعية الإمارات للأورام”، ستقدم بموجبها الدعم الكامل للجهتين من أجل زيادة الوعي حول المرض وتشجيع الكشف المبكر ودعم علاج السرطان في الإمارات في خطة تهدف إلى تأكيد التزام فايزر بالمساهمة بتطوير قطاع رعاية الأورام في الدولة.

ويهدف اليوم العالمي للسرطان، الذي يوافق في الرابع من فبراير من كل عام، إلى زيادة الوعي حول السرطان وكيفية الوقاية منه وطرق مكافحته. وتظهر الدراسات أنه يتم تشخيص واحد من كل خمسة أشخاص في العالم بمرض السرطان، بينما يعتبر السبب الثالث الرئيسي للوفاة1 في الإمارات[1]. كما أظهرت دراسة صدرت من مركز إحصائيات السرطان جلوبوكان في عام 2020، أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في الإمارات، حيث يمثل حوالي 21.4٪ من إجمالي عدد الحالات الجديدة، يليه سرطان الغدة الدرقية وسرطان القولون2.

وفي إطار تعليقها على مذكرة التفاهم، قالت ليندسي ديتشي، رئيس مجموعة فايزر الخليج: “يعد مرض السرطان وما يترافق معه من خسائر تثقل كاهل المجتمع والأسر، أحد أكبر التحديات الصحية التي نواجهها بشكل جماعي. وفي إطار التزامنا المتجدد تجاه “أصدقاء مرضى السرطان” و”جمعية الإمارات للأورام”، سنبذل قصارى جهدنا في الإمارات لدعم وتمكين المرضى في معركتهم مع المرض”.

وأضافت ديتشي: “نفتخر بالتقدم الكبير الذي أحرزته فايزر في مجال علاج السرطان بالرغم من أن عملها لم ينته بعد. وفي ظل القلق الناجم عن ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، خصوصًا بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، نؤكد التزامنا بزيادة الوعي وتشجيع الكشف المبكر وضمان تحسين وصول الأفراد إلى الأدوية الفعالة. وسنواصل جهودنا لمعالجة جميع الثغرات والفجوات الماثلة في مجال رعاية الأورام مع شركائنا في الصناعة، وتعزيز البحث العلمي لتطوير علاجات وأدوية مبتكرة تجلب الأمل للمرضى”.

بدورها، قالت سعادة سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “تبذل دولة الإمارات جهوداً متواصلة للحد من حالات الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان القولون والمستقيم والثدي المسببة لنسبة عالية من وفيات السرطان، ويتمثل ذلك بتوفير أحدث العلاجات والأدوية المتقدمة لمنح المرضى فرصة أعلى للنجاة وتحسين جودة حياتهم وخاصةً في حال تم الكشف عن المرض مبكراً. ومن هنا، تكمن أهمية توعية أفراد المجتمع حول أسباب السرطان ومخاطره وتسهيل وصولهم إلى الفحوصات الطبية، وسنعمل هذا العام بالتعاون مع شركة فايزر على تحقيق هذه الغاية من خلال دعمهم وتزويدهم بكافة الأدوات والإرشادات اللازمة لمساعدتهم على حماية أنفسهم وأحبائهم من السرطان”.

من جانبه، قال الدكتور حميد الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام: “من المتوقع أن يتضاعف معدل الإصابة بالسرطان في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول العام 2025 مقارنة بباقي دول العالم[2]. وبهدف مواجهة هذه الزيادة، يتوجب علينا بذل المزيد من الجهود لمكافحته، ويعتبر الكشف المبكر عن مرض السرطان خط الدفاع الأول في هذه المسيرة. سنكثف جهودنا هذا العام بالتعاون مع شركة فايزر لزيادة الوعي في المجتمع والتأكد من إجراء الفحوصات المطلوبة للكشف المبكر عن السرطان، واتخاذ تدابير الوقاية التي تبقى أولوية قصوى للمرضى والأطباء المتخصصين، خصوصًا في ظل هذه الأوقات الصعبة التي تتزامن مع انتشار جائحة كوفيد-19”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى