مال وأعمال

الشارقة تعزز قاعدة شراكاتها الاستثماريّة بمجتمع الأعمال الأميركي

الشارقة ـ (الوحدة):

نظم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة”، التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، ملتقيين للأعمال في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا الأميركية، ومدينة درهام بولاية كارولاينا الشمالية، عرضت خلالهما فرص الشراكات الاستثمارية والسياسات التي يتبعها مكتب “استثمر في الشارقة”، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية في الإمارة لتسهيل سير الأعمال ومعاملات رجال الأعمال والمستثمرين.

جاء ذلك على هامش زيارة وفد اقتصادي من إمارة الشارقة إلى الولايات المتحدة الأميركية، نُظمت بالتعاون مع مجلس الأعمال الإماراتي الأميركي.

واستهدفت الزيارة تعزيز قاعدة شركاء الإمارة الاستراتيجيين من مجتمع الأعمال الأميركي، حيث تحتضن الشارقة 558 شركة أميركية تمارس أعمالها على أرض الإمارة وضمن الأسواق المحلية العالمية وتتركز أعمالها في قطاعات حيوية هامة كالصحة والتعليم والخدمات والتصنيع.

وشارك في الملتقيين إلى جانب سعادة مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، كل من سعادة حسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومحمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، والدكتورة أمينة المرزوقي، عميد كلية العلوم الصحية بالإنابة – جامعة الشارقة، بحضور وليام بيدوتو، عمدة مدينة بيتسبرغ وعدد من رجال الأعمال والاقتصاديين الأميركيين وممثلين عن عدد من الشركات العاملة في المدينتين الأميركيتين.

وأشار سعادة مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، إلى أن النمو الواثق لاقتصاد إمارة الشارقة واستقرار أسواقها شكلاً على الدوام حافزاً لبناء المزيد من الشراكات مع المستثمر المحلي والأجنبي على حد سواء، وأكد على أهمية تعزيز شبكة الاستثمار الأجنبي على مستوى العالم لدعم نمو الاقتصاد العالمي وتنشيط حركة الأسواق المحلية.

وأضاف السركال إلى أن ما يميز الشارقة من مقومات تجعل منها بيئة مثالية للأعمال ونقطة انطلاق استراتيجية لوصول المستثمرين ورجال الأعمال إلى الأسواق المجاورة، بدءاً بالبنية التحتية المتينة والبيئة التشريعية المرنة والموقع الجغرافي المتميز الذي يتوسط 3 قارات، وانتهاءً بالمناطق الصناعية والحرة وتسهيلات البدء بالأعمال.

وختم السركال: تمتلك مدينتا بيتسبرغ ودرهام اقتصاداً متنوعاً يركز على قطاعات السياحة والتعليم العالي والتكنولوجيا والخدمات المصرفية، وفي الوقت ذاته فإن اقتصاد الشارقة يتميز بمكانة مهمة في هذه القطاعات، فضلاً عن أنه يعد واحداً من أكثر الاقتصادات تنوعًا في المنطقة.

من جهته، أضاف سعادة حسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: يقدم المجمع فرصة استثمارية كبيرة للمستثمرين الأمريكيين في قطاعات التكنولوجيا والبحث والتطوير ومشاريع الاستدامة في الطاقة والصناعة والمواصلات، فضلاً عن الشراكات التي يتيحها لتعزيز الابتكار، حيث يوفر المجمع العديد من التسهيلات التي تسهم في تسريع ترخيص الشركات وإنجاز معاملاتها المختلفة، وتمكينها من الوصول السلس الى عملائها في المنطقة.

بدوره، قدم محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة”، عرضاً تفصيلياً حول أهم الفرص الاقتصادية والاستثمارية والمزايا التحفيزية التي توفرها إمارة الشارقة للمستثمرين ورجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى