أخبار الوطن

نورة الكعبي: جامعة زايد مرآة تعكس طموح الوطن وتطلعاته

أبوظبي  – وام / أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد أن الجامعة هدفها الأول تمكين مهارات أجيال المستقبل تلبية لاحتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية” .

وأضافت – في كلمتها الافتتاحية للملتقى السنوي 2019 لأسرة الجامعة الذي عقد أمس في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في أبوظبي تحت شعار “طلبة اليوم قادة الغد” – أننا “ما نحن كجامعة سوى مرآة عاكسة لوطننا في طموحه وتطلعاته في السعي الدؤوب لبلوغ أعلى مستويات الارتقاء وستستمر في صقل برامجها ووضع خططها الأكاديمية لإنجاز برامج جديدة على مستوى البكالوريوس والماجستير “.

حضر الملتقى .. سعادة عبد الناصر الشعالي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتجارية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسعادة حميد مطر سالم الظاهري الرئيس التنفيذي للمجموعة لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض وسعادة مريم سعيد غباش نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للاستثمار ورجل الأعمال سعيد سلطان الظاهري وأعضاء مجلس جامعة زايد إلى جانب سعادة الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة والدكتور مايكل ويلسون نائب مدير الجامعة والدكتور عبد المحسن أنسي نائب مدير الجامعة المشارك رئيس الشؤون الأكاديمية وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بحرمي الجامعة في أبو ظبي ودبي.

وأكدت معاليها :” أن جامعة زايد تأسست على أسس متينة ورؤية استشرافية وضع قواعدها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – وبالدعم المتواصل من قيادتنا الرشيدة سنبقى اليوم امتدادا للنهج الذي أرساه القائد الوالد واستمرارا لفكره في صناعة الغد في وطننا ونكون على قدر تطلعاته ورؤيته”.

وأضافت: ” تفتخر جامعة زايد بدورها الفعال في مسيرة تطور دولتنا وإعداد أجيال الأمس كما أجيال الغد قادة بارزين في مجالاتهم يساهمون في مسيرة النهضة الوطنية ويقدمون أفضل إسهاماتهم وفي هذا السعي، لا بد أن نستمر قدما في الارتقاء إلى أعلى مراتب التميز في كل ما نقوم به”.

وتابعت : “على مستوى التصنيفات العالمية كانت لجامعتنا قفزة نوعية في تصنيف “كيو أس” العالمي للجامعات من مستوى /701- 750/ في العام 2018 إلى مستوى/651 – 700/ في عام واحد وكذلك في الإنتاجية البحثية والتي شهد مؤشرها ارتفاعا ملحوظا في مؤشر “سكوبس” بزيادة نسبتها 30% عن العام الماضي، ليكون عام 2019 عام الإنتاج البحثي بتميز”.

ونوهت بأن خريجي جامعة زايد أصبحوا محط إقبال واستقطاب من كبرى جهات العمل مع ارتفاع نسبة قابلية التوظيف إلى 82 في المائة في 2018 وتبقى هذه الأرقام رغم أهميتها تمثل جزءا بسيطا من الإمكانات والطاقات التي يمكن للجامعة تحقيقها وإنجازها.

وقالت معاليه : ” الطلبة هم محور العملية التعليمية وثمرتها وغاية وجودها ولضمان أن تكون خدماتنا الأكاديمية موازية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الشريحة الشبابية فإننا نتطلع إلى خطط توسعة الحرمين الجامعيين في دبي وأبوظبي كما أن الجامعة هذا العام بصدد إطلاق ستة مراكز بحثية جديدة في حرميها في شتى المجالات المعاصرة، من المدن الذكية إلى اللغة العربية في صونها والارتقاء بها “.

وأشارت معاليها إلى أن “جامعة زايد تبقى في رؤيتها الاستراتيجية ملتزمة بأن تكون الجامعة الرائدة في المنطقة للتميز في مجال الابتكارات التعليمية والبحثية وتنمية المهارات القيادية الطلابية. وتأتي أهدافها الاستراتيجية لتعزز هذه الرؤية الاستشرافية في إعداد جيل من الخريجين المؤهلين، وفي إنتاج ونشر الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع. وإننا على يقين بأن الجامعة بنخبة أعضاء هيئتيها التدريسية والإدارية ستستمر في تقديم أرقى وأفضل الخدمات الأكاديمية”.

من جانبه أكد سعادة الدكتور رياض المهيدب أن التقدم الذي أحرزته الجامعة في تصنيف “كيو إس” العالمي يرجع بشكل أساسي إلى التقدير الأكبر من قبل المجتمع الأكاديمي الدولي والذي يعتد به في مرتكزات التصنيف حيث بات لسمعة جامعة زايد ثقل في ميزان الشراكات البحثية والمؤتمرات والفعاليات المعقودة وأيضا في الإنجازات الهامة لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والخريجين.

وقال : “سنعمل على تحقيق التطلعات الوطنية الرامية إلى أن تتصدر /5/ جامعات في الدولة قائمة الجامعات الـ/500/ على المستوى العالمي وأن تحل اثنتان منهما في قائمة أفضل /200/ جامعة رائدة ونحن بالتأكيد نتطلع على الأقل لأن نأخذ مكانتنا في قائمة الجامعات الـ /500/ في وقت غير بعيد”.

واستعرض الإنجازات التي حققتها كليات الجامعة وعلى رأسها المحافظة على أعلى مستويات الاعتماد الأكاديمي .. مشيرا إلى أن كلا من كلية الفنون والصناعات الإبداعية وكلية الابتكار التقني وكلية العلوم الطبيعية والإنسانية وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تعمل على تطوير برامج جديدة في درجات البكالوريوس والماجستير تعزز الدرجات الأكاديمية التي تطرحها الجامعة كما تعمل جميع الكليات على المراجعة المتواصلة والتحديث المستمر لبرامجها الدراسية لتوائم البرامج الدولية في أرقى معاييرها..

وأوضح أن الكليات تعمل على قدم وساق على تطوير مختبراتها، حتى يتسنى لطلبتنا تلقي أفضل أنواع التدريب بأحدث أدواته كما يتابع معظمها تطوير مختبراته مع مختبرات “بلومبرج” المالية في كلية الإدارة والتي تعد من أهم المختبرات التعليمية في العالم.

وأضاف أنه “مع تضافر كل الجهود والطاقات على مستوى الكليات كما على مستوى المراكز البحثية فإننا نتطلع إلى إسهامات جامعة زايد في تحقيق مقتضيات البند السادس من وثيقة الخمسين” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في شهر يناير الماضي 2019 والذي ينص على “تحويل الجامعات لمناطق اقتصادية وإبداعية حرة” وإذ نفخر بأن جامعة زايد تتبوأ مركزها في مصاف الجامعات الرائدة على ضوء هذا البند فإننا نصبو بالمقابل لأن نمضي قدما في تأسيس مشاريع ريادية جديدة، لتكون هذه المشاريع العلامة الفارقة المميزة لجامعتنا على مدى السنوات المقبلة “.

وأكد المهيدب أن الخدمات الجامعية ستتابع مسار تطورها وارتقائها في تحقيق أعلى مستويات جودة التعليم سواء داخل الصفوف الدراسية، أو من خلال تطوير برامج البحوث والابتكار والقيادة الطلابية وأيضا في الاستخدام الواسع لمنصات الخدمات الذكية كما ستستمر الجامعة في تطوير مستويات خدماتها بشكل ملحوظ، عاما بعد عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى