أخبار رئيسية

السيسي يترأس اجتماعا سياسياً أمنياً لمناقشة تطورات الأوضاع في مصر

القاهرة-وكالات:

اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع أعضاء الحكومة المصرية، بينهم رئيس مجلس ووزراء الدفاع والخارجية ورئيس المخابرات ورئيس الرقابة الإدارية.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، أن الاجتماع تناول عددا من الموضوعات في مقدمتها مستجدات الحرب على الإرهاب التي تخوضها مصر، حيث وجه السيسي بمواصلة بذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية، وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية في هذا الإطار.

وشدد السيسي على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويدعمه ويقف وراءه بكل قوة وحسم، وأن الشعب المصري يعي تماما حجم التحديات التي تواجهها البلاد.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق كذلك على الصعيد الجنائي إلى جهود استهداف البؤر الإجرامية والمتطرفة وتأكيد استمرارها حتى القضاء عليها، كما وجه السيسي بمواصلة قيام الأجهزة المعنية بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق لمحاربة الغلاء والتعامل بحزم مع الممارسات الاحتكارية وتشديد المحاسبة والمساءلة لكل من يثبت سعيه للتلاعب بالأسواق والتأثير عليها.

من جهة اخرى قررت محكمة جنايات القاهرة في مصر  الاربعاء مد أجل النطق بالحكم على هشام عشماوي و207 متهمين من عناصر تنظيم “بيت المقدس” لارتكابهم 54 جريمة إلى أول كانون أول/ ديسمبر المقبل .

وتضمنت الاتهامات اغتيالات لضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية عديدة.

يذكر أن مصر تسلمت عشماوي في أيار/مايو من ما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي”، الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وكان قد تم إلقاء القبض على عشماوي في مدينة درنة الليبية في تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي، ويعد عشماوي أحد أبرز القيادات التي كانت تقاتل مع جماعة شورى مجاهدي درنة قبل أن تتمكن القوات الليبية التابعة لحفتر من القبض عليه.

وعشماوي ضابط سابق في سلاح الصاعقة بالجيش المصري، وكان قائد الخلية الإرهابية التي نفذت هجوم الواحات الذي راح ضحيته ما لا يقل عن 55 قتيلاً من عناصر الشرطة المصرية.

واتهمت السلطات المصرية عشماوي بالضلوع في عدد كبير من الهجمات الإرهابية التي حدثت في مصر، ومن بينها تفجيرات كنائس في الإسكندرية وطنطا والقاهرة، ودير الأنبا صموئيل في المنيا، كما اتُهم بتأسيس وتدريب خلايا إرهابية في ليبيا ونقله عناصرها لتنفيذ عمليات إرهابية في مصر وتفجيرات ضد الكنائس واستهداف للأقباط ورجال الشرطة والجيش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى