أخبار رئيسيةأخبار عربية ودولية

السيسي: نرفض اقتطاع أي جزء من الأراضي السورية

التحركات التركية تتواصل شمال سورية في إطار العملية العسكرية المحتملة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس  الثلاثاء بأن التحركات التركية تتواصل في شمال شرق سورية استعدادا للعملية العسكرية التي تؤكد أنقرة أنها وشيكة.

وذكر المرصد أن القوات التركية استقدمت رتلا عسكريا إلى منطقة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي عند الحدود مع تركيا، بالتزامن مع معلومات عن توجه فصائل موالية لتركيا من منطقة عفرين إلى محيط منطقة منبج في إطار العملية العسكرية المحتملة.

ونفى المرصد صحة الأنباء التي أفادت بأن تركيا شنت قصفا الليلة الماضية على موقع كردية بسورية، وذكر أن القصف استهدف مواقع في العراق وأن قذيفتين اثنتين فقط سقطتا في أرض خالية في سورية. واعتبر أن ما يثار في هذا الشأن هو “مزاعم من جانب إعلام النظام”.

وتستعد تركيا لشن عملية عسكرية شرق الفرات تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تنشط ضمن تحالف “قوات سورية الديمقراطية” (قسد). وتعتبر أنقرة الوحدات تنظيما إرهابيا وذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني” المصنف في تركيا تنظيما إرهابيا انفصاليا.

وأفادت وكالة أنباء “الأناضول” التركية بأن المزيد من التعزيزات العسكرية وصلت امس الثلاثاء للوحدات التركية المتواجدة على الحدود مع سورية.

وذكرت الوكالة أن أربع حافلات من الجنود وصلت إلى منطقة أقجة قلعة الحدودية مع سورية.

ونقلت عن مصادر عسكرية أن التعزيزات أُرسلت بهدف تقوية الوحدات العسكرية المتمركزة على حدود سورية.

وكانت الأناضول ذكرت الليلة الماضية أنه تم إرسال المزيد من التعزيزات إلى الوحدات المتمركزة على الحدود، وأن التعزيزات تضم قوات خاصة وناقلات جند ومدرعات عسكرية، وتوجهت إلى الحدود السورية عبر ولاية كليس.

يأتي هذا بينما أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها استكملت كافة الاستعدادات من أجل العملية التي تقول إنها قد تبدأ في أي لحظة بشرق الفرات بسورية.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي على هامش القمة الثلاثية مع قبرص واليونان، أن مصر ترفض اقتطاع جزء من الأراضي السورية.

وأشار الرئيس المصري إلى أن القمة الثلاثية تتفق على ضرورة التوصل لحلول سياسية لأزمات المنطقة، موضحا أن الممارسات أحادية الجانب تضر بمصالح دول شرق المتوسط.

من جانبه، رفض رئيس قبرص تصرفات تركيا في شرق المتوسط، مشيرا إلى أنه من غير المقبول في القرن الـ21 أن تلجأ دولة بالعالم الثالث إلى دبلوماسية المدافع.

وسجل المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول تراجعا خلال تعاملات امس ، وذلك على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الاقتصاد التركي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى