وقال السفير الأمريكي، ستيفن فاجن في بيان “نحن قلقون من تصعيد الخطاب ضد البنك المركزي اليمني وموظفيه”.
وجاء ذلك بعد يومين من اتهامات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً، لموظفين داخل البنك “بالعمل مع الخارج”، وهو ما وصفه البنك “بالتحريض عليه”.
ورحب السفير الأمريكي بتجديد الهدنة في اليمن، واستمرار وحدة مجلس القيادة الرئاسي.
وأشاد فاجن بالجهود التي تقودها الأمم المتحدة، لتعميق الهدنة وتوسيعها، بما في ذلك الحوار بشأن القضايا الاقتصادية.
وكان المبعوث الأممي، هانس جروندبرج، قد أعلن الخميس الماضي، عن تمديد الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة في البلاد، شهرين إضافيين، وسط اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع بشأن عرقلة تنفيذها.