أخبار الوطن

“أبوظبي للتنمية” يُعرف بدوره التنموي في دعم التنمية المستدامة محلياً وعالمياً

العين في 21 أكتوبر/وام/ نظم صندوق أبوظبي للتنمية بالتعاون مع جامعة العين ندوة تعريفية عن دور الصندوق التنموي وجهوده في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة داخل الدولة وفي الدول النامية وذلك في إطار تعزيز التواصل مع مختلف شرائح المجتمع المحلي ورفع مستوى وعيهم بدور دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال المشاريع الممولة من قبل الصندوق في تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية وتصدر الإمارات المركز الأول عالمياً في تقديم المساعدات الخارجية.

وقال سعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية ” تأتي سلسلة الندوات التي يقدمها الصندوق لمختلف شرائح المجتمع في دولة الإمارات في إطاره حرصه على إبراز الدور الريادي الذي يضطلع به الصندوق في مساعدة الدول النامية وتمكينها من تجاوز التحديات التنموية، إضافة إلى دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية الوطنية”.

وأشار إلى أن نشاط الصندوق التنموي ساهم في تصدر دولة الإمارات المركز الأول كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية على مدى خمس سنوات متتالية منذ عام 2013، كما ساهم في مساعدة المجتمع الدولي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتصدي للتحديات التي تواجهها.

وأضاف السويدي أن دولة الإمارات تعوّل على دور الشباب في دعم مسيرة التنمية وتحقيق الإنجازات التي أصبحنا نفتخر بها، مشيراً إلى أن الشباب هم الركيزة الأساسية في بناء غدٍ أفضل، لافتاً إلى أهمية توفير كافة أشكال الرعاية لأجيال المستقبل والعمل على تأهيلهم وتحفيز الإبداع والابتكار والريادة لديهم لتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة ليكونوا مصادر إلهام للتغيير الإيجابي والتأثير في مجتمعاتهم”.

من جهته، أكد الدكتور عامر قاسم نائب رئيس جامعة العين أن هذه الندوة تأتي ضمن الأهداف الاستراتيجية للجامعة التي تركز على ربط المادة العلمية الأكاديمية بالواقع العملي لتهيئة الطلبة لمتطلبات سوق العمل مشيرا الى أن جامعة العين تسعى إلى بناء شخصية ريادية للطلبة من أجل إعدادهم كقادة للمستقبل من خلال تحفيز المهارات القيادية والإبداعية للطلبة ضمن الأنشطة الصفية واللاصفية في الجامعة مثمنا الشراكة الاستراتيجية مع صندوق أبوظبي للتنمية التي تعد ضرورية لإثراء العملية التعليمية والبحثية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

من جانبها، تناولت فاطمة محمد البلوشي مستشار إعلامي في صندوق أبوظبي للتنمية أمام طلبة جامعة العين وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة أهم المرتكزات التي يستند إليها الصندوق في نشاطه التنموي، مشيرة إلى أن الصندوق تبنى استراتيجيات وسياسات واضحة في سبيل تحقيق التنمية الاقتصادية محلياً وفي الدول النامية بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة.

وقالت إن الصندوق ساهم منذ تأسيسه في عام 1971 من قبل الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تمويل آلاف المشاريع التنموية بالدول النامية بقيمة إجمالية بلغت حوالي 89 مليار درهم استفادت منها 90 دولة في مختلف قارات العالم، لافتة إلى أن جهود الصندوق التنموية لم تتركز على منطقة جغرافية معينة، بل استطاع الصندوق أن يتعامل مع مختلف الدول في معظم قارات العالم، ويكوّن شراكات هامة مع مؤسسات تمويلية دولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية والنهوض بالمجتمعات وتحسين الظروف المعيشية فيها.

وذكرت أن الصندوق يعمل كذلك على تحفيز التنمية الاقتصادية في الدول النامية من خلال الأنشطة الاستثمارية المتنوعة والتي بلغت قيمتها الإجمالية 3 مليارات درهم، حيث يستثمر الصندوق في عدد من الشركات والمحافظ الاستثمارية والتي تساهم بفعالية في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، كما تلعب دوراً رئيسياً في توفير فرص العمل في الدول التي تنشط بها.

وأوضحت فاطمة البلوشي أن حجم تمويلات الصندوق من خلال المنح والقروض والاستثمارات في الدول النامية وصلت بنهاية عام 2018 إلى 92 مليار درهم، حيث تركزت التمويلات والاستثمارات على القطاعات التنموية الرئيسية التي تلامس حاجة السكان الأساسية خاصة في تمويل المشاريع التي تدعم الخدمات التعليمية والصحية، وكذلك تطوير مشاريع البنية التحتية الرئيسية في العديد من الدول النامية.

وعلى الصعيد المحلي، أشارت إلى أنه وبعد تعديل قانون إنشاء الصندوق والمتضمن توسيع نشاطه بحيث يشمل تحقيق التنمية الاقتصادية داخل دولة الإمارات اتخذ الصندوق مجموعة من السياسات والبرامج في هذا الشأن ومن ضمنها، إطلاق مكتب أبوظبي للصادرات والذي يأتي بهدف تعزيز تنافسية الصادرات الوطنية وتمكينها من الوصول للأسواق العالمية، مستنداً في ذلك لرؤية الإمارات2021 والرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى