أخبار رئيسية

سارة الأميري وعمر العلماء يؤكدان أهمية تنظيم بطولة ” فيرست جلوبال” في الإمارات

دبي – وام / تمثل بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” التي تستضيفها دولة الإمارات في دبي اعتبارا من يوم غد الخميس، للمرة الأولى في المنطقة، تأكيدا جديدا لمكانة الإمارات وريادتها كحاضنة لقطاعات العلوم المتقدمة وتكنولوجيا المستقبل.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، في تصريح لها بمناسبة تنظيم هذا الحدث العالمي، أن مخرجات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا التي نشهد تطورها بشكل متسارع ودخولها في كافة تفاصيل الحياة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، تشكل أحد أهم مجالات اهتمام الشباب في دولة الإمارات والعالم، وقطاعا مستقبليا أساسيا يتطلعون للعمل به واكتساب المزيد من مهاراته، ما يؤكد أهمية توفير منصات محلية وعالمية تتيح لهم توسيع معارفهم وإبراز أفكارهم المبتكرة باستخدام التقنيات المتقدمة.

و قالت سارة الأميري إن تنظيم بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي “فيرست جلوبال” في دولة الإمارات يشكل إضافة جديدة لجهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وتحفيز تطبيق المفاهيم العلمية لتعزيز مهاراتهم في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كما أنها تتيح للمشاركين فرصة للتعرف على تجارب ملهمة وقصص ناجحة من حول العالم وإظهار قدراتهم الإبداعية في مجال تطوير الروبوتات .. كما ستتيح البطولة للشباب الفرصة لخوض العديد من التحديات وإيجاد حلول لها تضمن تنافسيتها على المستوى العالمي، وستوفر فرصا فريدة وتجارب جديدة تسمح بصقل مهاراتهم وتعزز من معرفتهم وتتيح لهم الابتكار في تصميم الروبوتات.

من جهته أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الإصطناعي نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أن دولة الإمارات حاضنة عالمية للثقافات والابتكارات، وشريك رئيسي في رسم ملامح القطاعات التكنولوجيا المستقبلية، ومركز عالمي لتطوير الخبرات والممارسات الناجحة في مجال تبني التكنولوجيا الحديثة والروبوتات وبيئة جذابة لأفضل العقول والمواهب المبدعة في مختلف القطاعات الحيوية.

وقال معاليه: “إن دولة الإمارات أسهمت بتعزيز المكانة العالمية لهذه البطولة العالمية التي ستسجل مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 190 دولة في هذه الدورة التي تستضيفها دبي ما يعزز فرص تبادل الأفكار والخبرات والتجارب الناجحة مع مختلف العقول المبدعة والمهتمة بالذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم، وتزويدهم بمهارات المستقبل والأدوات اللازمة وتنمية خبراتهم في مجال تصميم الروبوتات، بما يسهم بمعالجة القضايا العالمية الأكثر إلحاحا وتلبية احتياجات القطاعات الحيوية والتعامل مع كل المتغيرات ومتطلبات المستقبل”.

و أشار إلى أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون العالمي في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتمكين الأجيال الجديدة من المشاركة في صناعة المستقبل والاستعداد له، من خلال دعم العقول المبدعة وإعداد جيل قادر على مواكبة التغيرات وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية من خلال توظيف الأتمتة وتكنولوجيا الروبوتات في دعم مسيرة التنمية.

– مل –

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى