مال وأعمال

غرفة الشارقة تستعرض فرص بناء شراكات استثمارية مع نيوزيلندا

الشارقة ـ (الوحدة):

نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أمس الأربعاء، في مقر الغرفة، ملتقى الأعمال بين الشارقة ونيوزيلندا، استهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المشتركة، واستعراض آفاق التعاون والشراكات الثنائية في قطاعات اقتصادية متنوعة، وإتاحة الفرصة للمشاركين من رجال الأعمال في البلدين، للالتقاء بنظرائهم لمناقشة فرص التعاون والاستثمار المتاحة لدى الجانبين.

وناقش الملتقى، الذي انعقد بمناسبة زيارة وفد رفيع المستوى من نيوزيلندا برئاسة كيفين ماكينا القنصل العام لنيوزيلندا في الإمارات، وحضر فعالياته عبد العزيز شطاف مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة لقطاع خدمات الأعضاء، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، وإبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في غرفة الشارقة، وفاطمة خليفة المقرب مدير إدارة العلاقات الدولية في الغرفة، إلى جانب عدد من رجال الأعمال من كبرى الشركات التجارية والغذائية والصناعية النيوزيلندية والإماراتية، فرص بناء شراكات استثمارية مستقبلية بين الجانبين، وزيادة حجم التبادل التجاري وخاصة في قطاع المواد الغذائية، كما بحث الوفد النيوزيلندي إمكانية التعاون مع الغرفة للاستفادة من خبراتها وأفضل الممارسات المطبقة لديها.

وأكد عبد العزيز محمد شطاف، أن الملتقى يُمثل فرصة حقيقية لدعم أواصر التعاون الاستثماري بين الشارقة ونيوزيلندا، بما يتماشى مع استراتيجية غرفة الشارقة الهادفة إلى تسهيل ازدهار قطاعات الأعمال، وتعزيز قدراتها من خلال التنسيق مع الجهات الرسمية في نيوزيلندا ذات الشأن الاقتصادي، لافتاً إلى أن غرفة الشارقة تسعى دائماً لأن تكون الحاضنة لمجتمع الأعمال من خلال العمل مع شركائها المحليين والخارجيين على تهيئة المناخ الملائم لعقد لقاءات عمل مباشرة مع الفعاليات الاقتصادية، لإقامة شراكات بين القطاع الخاص في الشارقة ونظرائهم الزائرين من مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات ونيوزيلندا تتجه إلى مزيد من النمو والتطور في ظل الرغبة المتبادلة بين البلدين في تعزيزها وتعاونهما في العديد من القطاعات الاقتصادية، لافتاً إلى أن هناك فرص متنوعة وواسعة لتطوير مجالات التعاون الاقتصادي والإسهام في رفع حجم التبادل التجاري الذي بلغ في نهاية العام الماضي 2018 ما قيمته 8.8 مليار درهم.

واستعرض عبد العزيز محمد شطاف، المقومات الاستثمارية التنافسية والجاذبة التي تتمتع بها إمارة الشارقة، التي جعلتها تحتل مكانة بارزة في الساحة الاقتصادية العالمية، ووجهة تنافسية يقصدها المستثمرون من شتى دول العالم الذين يطمحون للتوسع في مختلف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، مؤكداً حرص غرفة الشارقة على تقديم أقصى درجات الدعم، وتوفير البيئة الاستثمارية التي تساعد على النجاح والاندماج في سوق العمل المحلي، لافتاً إلى الامتيازات التي تتيحها الغرفة للمستثمرين، والتي تساعدهم على تأسيس أعمال والتوسع منها إلى أسواق المنطقة، داعياً رجال الأعمال النيوزيلنديين إلى المشاركة في المعارض التي ينظمها ويستضيفها مركز إكسبو الشارقة التابع للغرفة والتي تشكل منصة نموذجية لتأسيس وتطوير الأعمال في الدولة والمنطقة.

من جانبه، أشاد كيفين ماكينا، بالعلاقات القائمة بين دولة الإمارات ونيوزيلندا على مختلف الصعد، مؤكداً حرص بلاده على تطوير العلاقات الاقتصادية مع إمارة الشارقة وزيادة التعاون الثنائي في عدد من المجالات الاقتصادية والتجارية والغذائية، التي حققت فيها الشارقة قفزات نوعية على المستويين الإقليمي والعالمي، فضلاً عن تعزيز التبادل التجاري مع الشارقة وبناء مزيد من الشراكات المثمرة بين مجتمعي الأعمال في مختلف القطاعات، مثنياً على جهود غرفة الشارقة في تنظيم الملتقى الذي استطاع أن يجمع نخبة من الجهات المهتمة بتطوير التعاون الاقتصادي الثنائي، معتبراً أن الملتقى يمثل منصة ملائمة للانطلاق نحو مستقبل واعد من الشراكات الاقتصادية.

وتضمن الملتقى عقد لقاءات أعمال ثنائية بين رجال الأعمال من كلا الجانبين، تمحورت حول بحث الشراكات والتعاون والتنسيق المتبادل، ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة، كما جال الوفد النيوزيلندي في أروقة المعرض الدائم للمنتجات الصناعية المحلية الواقع ضمن مقر الغرفة، حيث اطلعوا على المنتجات التي تعرضها أكثر من 180 منشأة تعمل في الشارقة في حوالي 191 منصة عرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى