أخبار رئيسية

خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية ” كن التغيير”

أبوظبي – وام / شهد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم اليوم إطلاق الحملة العالمية لأصحاب الهمم من منتسبي المؤسسة بعنوان “كن التغيير” والتي تهدف إلى تغيير المفاهيم حول أمكانيات أصحاب الهمم وتسليط الضوء على دورهم في التنمية.

وتأتي الحملة في أعقاب النجاح الباهر الذي حققته دولة الإمارات في استضافتها لمنافسات دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، وبالتوازي مع المبادرات المتعددة للاحتفال بعام التسامح والذي ساهم في تحسين حياة أصحاب الهمم في جميع أنحاء الدولة.

وأكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان أن الدعم والمساندة التي يحظى بها أبناؤنا وبناتنا من أصحاب الهمم على مستوى دولة الإمارات من القيادة الرشيدة ومن كافة المؤسسات والدوائر يمثل نموذجا متفردا بين دول العالم الأمر الذي يظهر بجلاء بما يتحقق من نجاحات في جهود تمكينهم في المجتمع ليشاركوا في مسيرة التنمية على أرض الدولة .

وقال سموه في تصريح بمناسبة إطلاق حملة ” كن التغيير ” إن الحملة رسالة إنسانية في ” عام التسامح ” بما تحمله من أسمى معاني الرحمة والتآخي امتدادا للغرس الطيب الذي زرعه في نفوسنا جميعا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” بإنشاء العديد من المؤسسات الإنسانية وتنامي نشاطها على المستويات الإقليمية والدولية ليصل إلى كافة مناطق العالم .

وأشار سموه إلى توافق إطلاق الحملة العالمية مع ما تحققه دولة الإمارات من قفزات نوعية في مجال الانتقال بأصحاب الهمم إلى مرحلة التمكين والدمج والمشاركة مع أقرانهم في المجتمع لضمان مستقبلهم وعيش حياة كريمة بكامل حقوقهم، مؤكدا سموه أن حملة ” كن التغيير ” التي يتبناها أصحاب الهمم وتحمل راية تغيير مفاهيم المجتمع حول قدرات وإمكانيات أصحاب الهمم هي حملة تحمل رسائل عالمية اجتماعية للمجتمع ودعوة للجميع للإلتفات لما يحققه أصحاب الهمم من إنجازات على مختلف الأصعدة وأيضا ما يملكونه من قدرات تمكنهم من العمل في مختلف المجالات.

ورفع سموه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم ومساندة سموهما لأصحاب الهمم ولمؤسسة زايد العليا ومراكزها ومنتسبيها من أجل الوصول للأهداف السامية المرجوة من إنشائها وتحقيق طموح ورغبات القيادة الرشيدة لهم.

وقدم سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان الشكر للشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة زايد في دعم الحملة على جهودهم في هذا الإطار، ونوه إلى المشاريع الناجحة التي حققتها مؤسسة زايد العليا أخيرا، بفضل الإرادة والطموح والقدرة، في إخراج أصحاب الهمم من دائرة الاعتماد إلى التمكين والمشاركة جنبا إلى جنب مع أقرانهم في المجتمع، بما يتوافق مع تطلعات قيادتنا الحكيمة التي تعمل على توفير كل المقومات لنجاح أصحاب الهمم، في طريقها إلى أن تكون الإمارات الدولة الأولى على مستوى العالم في مجالات تمكين ودمج أصحاب الهمم.

حضر المؤتمر الصحفي للإعلان عن إطلاق الحملة الذي أقيم بالمركز التجاري ” نيشن تاور” معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي ومعالي اللواء فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي، وسعادة عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا، وعدد من المدراء العامين والتنفيذيين بالجهات المشاركة، وأصحاب الهمم أبطال التغيير.

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد خلال المؤتمر الصحفي إن حكومة دولة الإمارات والقيادة الرشيدة جعلت الأولوية للاستثمار في الإنسان، ومنحت أصحاب الهمم أولوية تنموية بجميع الحقوق والامتيازات التي تجعلهم أفرادا منتجين مساهمين في بناء وتنمية وطنهم، مشيرة إلى مجموعة من السياسات والتشريعات الداعمة لمسيرة تمكين أصحاب الهمم وإبراز طاقات وقدرات هذه الفئة.

وتطرقت معاليها إلى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، الهادفة إلى تمكيــن أصحاب الهمم وأســرهم، عبر رسم السياســات وابتكار الخدمات التي تحقق لهم جودة حيـاة أفضل في مجتـــمع دامـــج خـال مـن الحــواجــز، وقد تضمنت محاور هذه السياسة ” الصحة وإعادة التأهيل، التعليم، التأهيل المهني والتشغيل، إمكانية الوصول، الحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، الحياة العامة والثقافة والرياضة ” .

وفي إطار تمكين أصحاب الهمم، أشارت معالي وزيرة تنمية المجتمع إلى اعتماد مجلس الوزراء القرار رقم /43/ لسنة 2018 في شأن دعم عمل “أصحاب الهمم”، عبر مجموعة من المواد التي تصون حقوقهم في مختلف مراحل التعيين، والعمل، والتدريب، والاحتفاظ الوظيفي.

ولفتت معاليها إلى المنصة الإلكترونية لتوظيف أصحاب الهمم التي أطلقتها الوزارة تماشيا مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وتعزيزا لمحور التأهيل المهني والتشغيل، حيث تهدف المنصة إلى دعم وتمكين أصحاب الهمم من خلال إيجاد فرص وظيفية مناسبة لهم، وتشجيع المؤسسات المختلفة لعرض الفرص الوظيفية المتوفرة لديها، والتي تتناسب مع ميول وقدرات أصحاب الهمم، بما يعزز مفهوم الدمج الشامل لهذه الفئة، تحقيقا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

وصرح معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، انه انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على دعم ورعاية أصحاب الهمم، باعتبارهم فئة مهمة في المجتمع، تأتي حملة “كن التغيير” لتؤكد المساعي التي تبذلها إمارة أبوظبي نحو تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم، والارتقاء بدورهم في خدمة الوطن، من خلال إتاحة المجال لهم لإطلاق ابداعاتهم ومهاراتهم في مختلف مجالات العمل.

وقال معاليه ” إن أصحاب الهمم يعدون ركنا أساسيا في المجتمع، يساهمون أسوة بغيرهم في الدفع بعجلة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها بلادنا في مختلف المجالات، ولهم دور كبير في رفع مكانة الإمارات في مختلف المؤشرات التنافسية .. وبدورنا، نحن مسؤولون تجاه بيئة متكاملة تمكن أصحاب الهمم من الانخراط في كافة قطاعات العمل الحكومي والخاص”.

وأضاف معالي الخييلي ” أن المنجزات الكبيرة التي حققها أصحاب الهمم في دولة الإمارات، في مجالات التعليم والصحة والرياضة والأدب وغيرها، شكلت الدليل الأكبر على مدى كفاءة هذه الفئة، مشيرا إلى أن “الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص” التي استضافتها أبوظبي في العالم الجاري، أثبتت للعالم مدى الدعم الكبير والرعاية الدائمة التي يحظى بها أصحاب الهمم، ليس فقط من قبل القيادة في الدولة، وإنما كذلك من المجتمع ذاته، إذ شكلت الأولمبياد أجمل مظاهر التلاحم بين كافة شرائح المجتمع”.

وأوضح أنه انطلاقا من دورها كجهة منظمة للقطاع الاجتماعي، فإن الدائرة تعمل وبالشراكة مع عدد من الجهات على إطلاق استراتيجية أصحاب الهمم، والتي تجسد المساعي التي يبذلها القطاع الاجتماعي نحو تحسين حياة أصحاب الهمم عبر مبادرات تشمل كافة نواحي حياتهم.

وثمن الخييلي، الجهود التي تبذلها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، مؤكدا أن المؤسسة قدمت كافة الأدوات التي تدعم تمكين أصحاب الهمم، وتؤهلهم ليكون لهم دور أكبر في المجتمع.

وقال سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة إن حملة “كن التغيير” تهدف لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، بالعمل على إطلاق مبادرات وتنفيذ مشاريع هادفة لتقديم خدمات متطورة لأصحاب الهمم، واستثمار الموارد والطاقات في بيئة إيجابية لتمكينهم تعليميا ووظيفيا وثقافيا واجتماعيا بما يناسب إمكاناتهم وتطلعاتهم والاسهام في زيادة تفعيل أدوار المجتمع وتحقيق التنمية الاجتماعية.

وأكد أن الحملة التي يقودها أصحاب الهمم في قطاعات مختلفة من المجتمع، تأتي بهدف التوعية لمختلف الفئات والأعمار لترسيخ الوعي الجماعي والمشترك والتحلي بروح المسؤولية التي يجب أن يحملها على عاتقه جميع أفراد المجتمع مهما كان سنه وعمله ومنصبه ووضعه الاجتماعي وكذلك دعم أصحاب الهمم.

وأشار إلى أن الحملة تعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في أن تكون جسر تواصل وتلاقي بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر.خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"

  • خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"
  • خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"خالد بن زايد يشهد إطلاق حملة أصحاب الهمم العالمية " كن التغيير"

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى