أخبار الوطن

أخبار الساعة : قيادة الشيخ خليفة .. تاريخ من الإنجازات غير المسبوقة

أبوظبي  – وام / أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن إعلان المجلس الأعلى للاتحاد تجديد الثقة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة لولاية رابعة يعبر عن المكانة البارزة التي يتمتع بها رئيس الدولة؛ وعن التقدير الكبير للدور الذي قام ويقوم به سموه خلال قيادته البلاد منذ خمسة عشر عاما، وفي مرحلة شهدت تحديات غير مسبوقة على كل المستويات ومختلف الصعد؛ وفي خضم تحولات إقليمية ودولية غير مسبوقة بكل المقاييس.

وقالت النشرة – الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ” قيادة الشيخ خليفة ..

تاريخ من الإنجازات غير المسبوقة ” – لا شك أن تجديد الثقة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ليواصل المسيرة ويقود الدولة، له ما يسوغه؛ حيث تحققت في عهدة وفي ظل قيادته الحكيمة والرشيدة إنجازات غير مسبوقة بالفعل؛ حيث أصبحت بفضلها الإمارات، دولة رائدة في العديد من المجالات، وهي تحتل مراكز متقدمة في معظم المؤشرات الإقليمية، وتتصدر العديد من المؤشرات التنموية العالمية.

وأضافت : على المستوى المحلي، حققت الدولة مستويات تنمية غير مسبوقة، وشهدت تطورا عمرانيا خطف الأبصار، وبنية تحتية هي الأفضل عالميا وفقا لمعايير متعددة، كما ارتفع مستوى المعيشة وأصبحت الدخول من الأفضل في العالم، بينما شهدت قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة قفزات كبيرة؛ ودخلت الدولة مجالات كانت حتى وقت قريب حكرا على دول محدودة في العالم، ومن بينها مجال الفضاء، حيث تخطو البلاد بثبات نحو الريادة في هذا المجال، ليس فقط إقليميا أو عربيا، وإنما أيضا دوليا؛ وخاصة بعد أن تمكنت من إرسال أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى محطة الفضاء الدولية ..

كما تحققت للمرأة إنجازات غير مسبوقة خليجيا وعربيا، وحتى إقليميا، وربما دوليا؛ وهي الآن شريك رئيسي للرجل، بل إنها تلعب دورا أكبر في بعض القطاعات؛ حيث تتولى نحو 65 بالمئة من وظائف القطاع العام.

وتابعت : أما سياسيا، فقد خطت الدولة خطوات متقدمة؛ فمنذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الحكم عام 2004، وبرنامج التمكين الذي أعلنه عام 2005 يمضي قدما بخطوات ثابتة ضمن مراحل متدرجة تقوم كل واحدة منها على الأخرى، وتبني على ما حققته في إطار الهدف الأعلى للقيادة الرشيدة، وهو تعزيز وتعميق وتوسيع مشاركة المواطنين في الشأن العام ضمن رؤية واضحة، وبما يصب في صالح استقرار الوطن وتنميته؛ وتقدم التجربة البرلمانية الإماراتية، عبر المجلس الوطني الاتحادي نموذجا للتمكين السياسي الذي يأخذ في الاعتبار الخصوصية الثقافية والمجتمعية للدولة، ويسعى إلى مواكبة مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة؛ حيث تجري توسعة دائرة المشاركة السياسية، بينما يجري في الوقت نفسه توسيع صلاحيات المجلس وتعزيز دوره.

وقالت : أما على المستوى الإقليمي فقد أصبحت الإمارات قوة إقليمية مهمة، حيث توسع دورها ونفوذها في المنطقة، وأصبحت تقوم بدور ريادي، وقيادي، في الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار فيها، وفي الوقت نفسه، تقود جهود حل النزعات والأزمات التي تعصف في المنطقة، وقد حققت نجاحات مشهودة وأسهمت في إنهاء صراعات دامية دامت عقودا؛ بينما واصلت دعم مشاريع التنمية في المنطقة، وهي تعد في طليعة مقدمي المساعدات التنموية لمعظم دول المنطقة.

وأكدت النشرة أنه وفيما يتعلق بدور الإمارات على الساحة الدولية، فإن الدولة تتمتع بمكانة عالمية مرموقة؛ ولها دور كبير في حفظ السلم والأمن الدوليين، وهي شريك رئيسي في مواجهة التحديات التي تمر بها الإنسانية، سواء كانت اقتصادية، حيث تصدرت قائمة الدول المانحة للمساعدات التنموية وكذلك الإنسانية، سنوات عدة؛ أو أمنية، حيث تسهم في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، بل تلعب دورا قياديا إقليميا وعالميا في مواجهة هذا التحدي الخطير؛ كما تقوم بدور ريادي في مجال نشر ثقافة التسامح وتعزيز قيم التعايش السلمي المشترك بين مختلف أتباع الديانات والثقافات؛ أو سياسيا، حيث تدعم وتسهم في تفعيل كل المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي؛ أو بيئيا، حيث تعد الإمارات شريكا رئيسيا للأمم المتحدة في التعامل مع آثار التغيير المناخي؛ بينما تقوم الإمارات بدور قيادي في مواجهة العديد من الأمراض السارية؛ ويحظى نجاحها المشهود في مكافحة شلل الأطفال عالميا، بتقدير دولي كبير.

وقالت “أخبار الساعة” في ختام افتتاحيتها ” يتم التجديد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ليقود البلاد خلال الفترة القادمة، وهناك ثقة كاملة بأن السنوات الخمس المقبلة، ستشهد المزيد من الإنجازات العظيمة، في سياق رؤية الإمارات بأن تكون في مصاف الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيسها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى