مرئيات

مدرسة كرانلي تحتفي بالثقافة واللغة العربية عبر إنتاج مسرحي

في ظلّ الاستعدادات للاحتفال بالعيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيداً منها على أهمية اللغة العربية، تفتخر مدرسة كرانلي أبوظبي بتقديم إنتاجٍ مسرحي مُصمّم كاملاً باللغة العربية، يُشارك فيه طلاب ناطقين باللغة العربية الأمّ، وآخرين من غير الناطقين بها، في مبادرةٍ تُعدّ الأولى من نوعها في مدرسةٍ مستقلة.

في جهدٍ مشترك جمع بين قسميّ اللغة العربية وفنون الأداء في مدرسة كرانلي أبوظبي، يتعاون الطلاب من جميع الجنسيات الناطقين بمختلف اللغات، في إنتاجٍ عربي مدهش تحت عنوان رحلة ابن بطوطة: الرجل الذي جال العالم مشياً على الأقدام.

تمتزج عناصر من فنون المسرح والموسيقى والرقص وتحريك الدمى والشعر،  لتتماهى مع الأغنية العربية والسرد العربي، وتروي قصة رحّالة الشرق الأوسط الشهير ابن بطوطة.

تمّ ابتكار وخياطة 130 زيّ على يد محترفين، وتصميم وصناعة مشاهد خشبة المسرح باليد، ويأتي الأداء المسرحي ليجعل التجربة تفاعلية لكلّ من يشاهدها، مهما كانت لغته الأمّ.

ويعلّق جو مسؤول قسم فنون الأداء في مدرسة كرانلي أبوظبي قائلاً: “إنه مشروعٌ طموح، أردنا من خلاله أن نحتفي بتاريخ الثقافة العربية ولغتها، وما كان لنا سوى أن نختار فنّ المسرح الساحر لنوصل رسالتنا. لا شكّ في أن الرقص يلعب دوراً حيوياً، إذ أن هذا الأداء الفني يتخطى أبعاد اللغة، ويجعل المسرحية ساحرةً وجاذبةً بالنسبة للجميع.”

وقد فازت مدرسة كرانلي أبوظبي السنة الفائتة بالجائزة لفئة أفضل فنون المسرح والأداء  لـSchoolsCompared بين نظيراتها، وتضمّ مرافقها مسرحاً مصمّماً خصيصاً يستوعب ما يزيد عن 450 ضيف.

يُشارك في مشروع ابن بطّوطة 120 طالب تتراوح أعمارهم بين 7 و18 عاماً، ضمن أجواءٍ من التعاون الودّي. ويضيف جو: “من حسن حظنا أن موظفينا المتحدثين باللغة العربية مستعدون للخوض في تجارب إبداعية. حسّ الفضول والمغامرة وحبّ الاكتشاف الذي تميّز بهم ابن بطوطة، هي سمات تعكس المهارات التي تعزّزها مدرسة كرانلي أبوظبي، والتي تتجلى واضحةً في هذا الانتاج. شكّلت هذه المبادرة فرصةً سانحة لطلابنا أن يتعاونوا مع أقرانهم ليرتقوا باللغة العربية.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى