مرئيات

“كانفس” تستضيف حصرياً أحدث المعارض الفنية الجديدة لتجربة غامرة متعددة الحواس

- "الجيل الثاني من إحياء الجماليات" هو معرض لكل عشاق الفن في جميع أنحاء الإمارات يمزج التراث القديم وتكنولوجيا المستقبل في تجربة تفاعلية مذهلة

دبي-الوحدة:
يتأهب معرض الفنون الغامرة وساحة الفعاليات الإبداعية “كانفس” لإطلاق معرض “الجيل الثاني من إحياء الجماليات” ليُقدم أحدث العروض الفنية التفاعلية المدعومة بأحدث التقنيات لتجربة متعددة الحواس لا تُضاهى.

ينطلق المعرض الذي طال انتظاره في 28 يناير؛ حيث ستتاح الفرصة أمام جميع زوار “كانفس” لاستكشاف الفن الرقمي الحديث المدعوم بالذكاء الاصطناعي يوميًا من الساعة 10 صباحًا – 6 مساءً حتى 20 فبراير المقبل.

يعرض “الجيل الثاني من إحياء الجماليات” الأعمال المذهلة للفنان الرقمي “أورخان مامادوف” بالتعاون مع “إيفان نيفيدكن”، المدير الإبداعي الشهير ومؤسس معرض “جينيراتيف”. ذاع صيت “أورخان مامادوف” بصفته فنان رقمي صاحب رؤية مستقبلية ثاقبة وأحد دعاة التمسك بالإرث الثقافي في الوقت ذاته؛ إذ يوظف “مامادوف” المؤثرات المرئية وتقنية الواقع الافتراضي لإبراز أهمية الاعتزاز بالتاريخ الثقافي والتراث الأصيل لا سيما في عالم منغمس في الحداثة.

يجسد “مامادوف” في معرض “الجيل الثاني من إحياء الجماليات” تلك السردية الخاصة بشكل أكثر عمقًا من خلال تناول تراث صناعة السجاد اليدوي في الشرق الأوسط من مختلف الزوايا مستعينًا بالتكنولوجيا الحديثة بما في ذلك تقنيات الرسم باستخدام البيانات، ومحاكاة الخيط، وبيانات الألوان للاحتفاء بهذه الحرفة العريقة وإعادة ابتكارها بطريقة عصرية، مع طرح الإشكالية المحتمل ظهورها عند الاعتماد على البيانات كمصدر للإلهام الفني في الوقت نفسه.

للقيام بذلك، شرع “مامادوف” في التحول الرقمي لأكثر من 150 ألف تصميم لسجاد تقليدي، ثم استخدم خوارزمية التعلم الآلي للتعرف على الزخارف، والأنماط، والرسومات، والأشكال الخطية المنقوشة عليهم، ليتمكن في النهاية من تحويل تلك العناصر القديمة إلى سجاد افتراضي جديد تمامًا سيتم عرضه على جدران معرض “كانفس” بطريقة تفاعلية معاصرة تكريمًا لحرفة عريقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.

صرح “أورخان مامادوف” قائلًا: “كم أنا متحمس للعمل مع معرض يمتلك رؤية مستقبلية مستنيرة مثل “كانفاس”، ما يمنح الفرصة لكل عشاق الفن في المدينة للاستمتاع بنسخة أكثر إبهارًا وتفصيلًا من معرض “إحياء الجماليات”، حيث سيعيش الزوار تجربة غامرة لم يسبق لها مثيل. آمل أن تكون هذه بداية شراكة طويلة المدى نتبادل فيها الرؤى الفنية المبدعة”.

علق “بالينت تورداي”، المؤسس والمدير العام لدى “كانفس” قائلًا: “يسعدنا الترحيب بالفنان المبدع “أورخان” وعرض أعماله لدى “كانفس”، نظرًا لما يتمتع به من قدرة استثنائية على تحري طريقة تأثير التكنولوجيا الحديثة على ثقافة وتراث الشرق الأوسط، وإنشاء فن جديد خاص به في الوقت ذاته، إنه حقًا صاحب بصيرة تجعله يسبق دائمًا بخطوة في عالم الفن الرقمي”.

وجهة لا تُفوت تستقطب ذواقة الفن، وتجربة لا غنى عنها لطلاب الفنون الجامعيين بفضل العنصر التاريخي الغني بالمعلومات القيّمة، إلى جانب تبني النهج المستقبلي في الإبداع الفني، إذ يمزج المعرض بين استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي مع الحفاظ على روابط الفن القديم، والتقاليد، والتراث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى